إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إيران تتهم السعودية رسمياً بدعم اليمن ضد الحوثيين

7othyeen(1)قال المتمردون الحوثيون باليمن ان اشتباكات اندلعت بين مواطنين يمنيين وجنود سعوديين كانوا يحاولون بناء سياج حدودي وان عددا من القتلى والمصابين سقط على الجانبين.وقال بيان نشر على موقع المتمردين على الانترنت في وقت متأخر يوم الاربعاء “أكد لنا مصدرنا بمنطقة الحصامة أن اطلاق النار من قبل القوات السعودية… جاء عقب مواجهات مع ابناء المنطقة نتيجة لقيام هذه القوات ببناء جدار فاصل على الاراضي اليمنية.
 
“وأكدت المعلومات أن تلك المواجهات التي حصلت على الشريط الحدودي سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.”
 
وأضاف البيان “يرفض ابناء المنطقة بناء اي جدار فاصل في منطقته لما له من اثار سلبية وقطع لتواصل الارحام التي ربطتهم مع اخوانهم في الطرف الاخر من الحدود لعقود خلت.”
 
ولم يصدر رد فعل فوري من السعودية على التقرير.
 
ويوم الاثنين اتهم متمردون القوات السعودية بفتح النار على نفس المنطقة دعما للحملة التي تشنها الحكومة اليمنية ضدهم. ونفى مسؤول أمني يمني التقرير ائلا ان السعودية ليس لها دور في الحرب.
 
الحوثيون يعرضون اسلحة سعودية استولوا عليها «ارشيف»ويتكرر اتهام المتمردين الذين يقولون انهم يكافحون التهميش السياسي والاقتصادي والديني للسعودية بالقتال الى جانب الرئيس علي عبد الله صالح ويعرضون لقطات مصورة لاسلحة سعودية تم الاستيلاء عليها.
 
وتخشى السعودية اكبر دولة منتجة للنفط في العالم وحليفتها الولايات المتحدة من أن يمكن الصراع في شمال اليمن وحركة انفصالية في جنوبه تنظيم القاعدة من اكتساب موطيء قدم اقوى البلاد.
 
وقال متشددون يمنيون وسعوديون من تنظيم القاعدة هذا العام انهم وحدوا جهودهم. وصعد متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة من الهجمات ضد اهداف حكومية وأجنبية في اليمن منذ عام 2007.
 
وفي السياق نفسه ردّت طهران على الاتهامات الموجهة اليها بدعم المتمردين الحوثيين في اليمن، باتهام السعودية بـ”الوقوف المباشر” الى جانب الحكومة اليمنية في حربها ضد الحوثيين.
 
ويرى اليمن يد ايران وراء التمرد وهو اتهام تنفيه طهران. ودعت ايران وحزب الله اللبناني صالح الى وقف القتال من خلال المحادثات.
 
وأطلق الجيش عملية الارض المحروقة لسحق المتمردين في اغسطس اب. وقتل نحو 85 شخصا في غارة للجيش على مخيم للاجئين الشهر الماضي. وتقول جماعات اغاثة أن نحو 150 الف شخص نزحوا من جراء القتال الذي تفجر للمرة الاولى عام 2004.
 
وذكر الموقع الاعلامي لـ «مؤسسة الاذاعة والتلفزيون» الحكومية نقلا عن مصادر لم يكشف هويتها واكتفى بوصفها بـ”المطلعة” أن “السعودية جنّدت نحو ألف عنصر للانضمام الى القوات اليمنية بهدف تقديم الدعم اللوجستي في حربها ضد الحوثيين في صعدة، فضلا عن رصد مبلغ قدره 5 ملايين دولار للحكومة اليمنية لدعمها في دفع هذه الحرب الى الامام”.
 
وذكرت صحيفة الرأي الكويتية وفقاً للمصادر بأن هذه “القوات ستشارك الجيش اليمني في حربه على صعدة، وان الانباء تحدثت اخيرا عن تورط سعودي في قمع الحوثيين، كما أكدت التدخل السعودي الواضح في الاشتباكات الداخلية في اليمن”.
 
وشددت على “ان التدخل السعودي يأتي بأشكال مختلفة، من بينها مشاركة الطيران الجوي في قصف معاقل الحوثيين، والاشتباكات المباشرة على الحدود اليمنية – السعودية، وتقديم الدعم اللوجستي للجيش اليمني”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد