إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

محافظ بغداد يسرق عمامتي

Baghdad(9)ابراهيم الحمداني
حدث ذلك معي عندما كنت اتمشئ كالطاوس ظاربا الأرض بقدمي مرتديا عمامة فوق راسي في احد شوارع بغداد باتجاه مجلس الحكم لتهنئة الخليفة باغتصابه السلطة من الشعب
 
رغم انه لم يعرفني ولم يسمع حتئ باسمي وهذا ماتسمونه في ايامكم هذه باللواقة او التملق ياتي محافظ بغداد خلفي مسرعا ويسرق عمامتي من فوق راسي ثم يختفي فانظر ورائي فلأ ارئ احد خلفي وانهض من نومي مفزوعا ومرعوبا زادت حيرتي وكبر شكي لوجود تسابق بين الدين والسلطة في بلدي
 
انا شخصيا لم ارتدي العمامة مطلقا رغم رغبتي بذلك من الصغر ولقول الله سبحانه وتعالئ انما يخشئ الله من عباده العلماء فااحببت ان اكون من الذين يخشون ربهم في السر والعلن
 
ولم التقي بمحافظ بغداد رغم رغبتي كذلك بلقائه وذلك لتمشية بعض المعاملأت المتعثرة هناك
 
اناس كثيرون لبسوا لباس الدين وهو منهم براء هجروا الوقوف علئ المنبر واختاروا الجلوس علئ الكراسي الفارهة سراق ومرتشون جعلوا السلطان غايتهم اتخذوا الشعب مطية لهم لم يردعهم دين ولأ خلق ولأ واعز من ضمير ختم الله علئ جباههم الذل والهوان لسان حالهم يردد ويقول
 
دع المساجد للعباد تسكنها
 
وقف علئ دكة الخمار وسقينا
 
ماقال ربك ويل للذي شربوا
 
بل قال ويل للمصلينا
 
ضعوا الله بين اعينكم واتقوا الله فينا وفي انفسكم وفي بلدنا وبلدكم واذا كنا نحن بالكلمة فانتم بالفعل والعمل فيا اصحاب الشهامة والنخوة من المسؤولين اعملوا من اجل عراق امن موحد قبل فوات الأوان وان فيكم من نستمد منه العون والقوة ويامراجعنا الكرام وياساداتنا وعلمائنا نسئلكم الدعاء لبلدنا وبلدكم وان تجهروا بافواهكم الطاهرة في منابركم بالحق والصلأح وانتم اهله والله عندها سيضعكم الشعب باعينه لقول رسول الله صلئ الله عليه واله وسلم عينان لأتمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله والله الموفق
 
ابراهيم الحمداني
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد