إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

32 ألف جاسوس إيراني في العراق بعضهم في مناصب سياسية مهمة

Iran Iraq(2)
كشف محمد إقبال المتحدث الرسمي باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن وجود 32 ألف عنصر من الجواسيس لصالح طهران في العراق مقابل مبالغ مالية شهرية يتحصلون عليها من رصيد الخمس الإيراني ومنهم حاليا أعضاء في البرلمان والحكومة في بغداد ووصف إقبال المتواجد حالياً في العراق في حوار اختص به روزاليوسف عبر الهاتف.. العلاقات الأمريكية الإيرانية بالزواج السري في ظاهره عداء وباطنه مصالح وأهداف مشتركة، وأوضح أن النظام الإيراني لا ينظم ميليشيات شيعية فقط بل يمولها ويسند في الوقت ذاته عددًا من العمليات الخاصة إلي ميليشيات سنية باسم تنظيم القاعدة في بغداد وأشار إلي تقرير صادر من هيئة التنظيمات الاجتماعية بإيران كشف عن مقتل 120 ألف معارض سياسي إيراني و150 ألف سجين واعتقال 10 آلاف شخص منذ قيام الثورة الإسلامية في طهران وأبدي استعداد أعضاء المنظمة في العراق للعودة إلي وطنهم شريطة حماية أممية وإلي نص الحوار..
 
< نريد أن نبدأ من اقتحام القوات العراقية لمعسكر أشرف، كيف تم ذلك، وما عدد الضحايا من سكان المعسكر؟
 
– قبل أن أرد علي سؤالك بودي أن أذكر أنه ومنذ يوم 20 فبراير الماضي الذي نقل فيه حماية أشرف بشكل كامل إلي القوات العراقية بدأت الضغوط تتشدد علي سكان المعسكر. وبعد مضي أسبوع فقط بدأ النظام الحاكم في إيران هجمته الشرسة ضد المقيمين في أشرف وقال خامنئي في لقائه مع الرئيس العراقي وبلهجة آمرة وبشكل صريح: يجب تنفيذ الاتفاق الثنائي بخصوص طرد مجاهدي خلق من العراق بشكل جدي.. ونحن بانتظار تحقق ذلك.
 
ويعيش في معسكر أشرف 3400 من أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية من ضمنهم 1000 امرأة. وفي الساعة الثالثة من بعد ظهر الثلاثاء 28 يوليو الماضي بدأت الشرطة العراقية باقتحام معسكر أشرف وهدمت الأسيجة والجدران المحيطة بالمدينة وأصبحت القوات الراجلة تشن الهجوم من مختلف الجوانب علي أشرف لدخولها. وبعد ساعة اشتدت هجمات قوات الشرطة علي سكان أشرف بإطلاق غازات مسيلة للدموع وشارك في هجوم القوات العراقية علي أشرف قرابة ألفي شخص بينهم حوالي 300 من معهد الشرطة شمالي أشرف إلي جانب قوات مكافحة الشغب والقوات الضاربة وقوات الرد السريع وأفواج من الشرطة والجيش.
 
وبلغت حصيلة هذا الهجوم الإجرامي لحد هذه اللحظة 11 شهيدًا و450 جريحًا و1000 مكدوم ومَرْضُوض. وهناك جرحي حالاتهم خطرة جدًا بسبب عدم وصول الامدادات الطبية في الساعات الأولي من الهجوم.
 
السيادة العراقية
 
< لكن الحكومة العراقية تقول إنها اقتحمت المعسكر لفرض سيادتها علي كامل التراب العراقي، فلماذا ترفضون ذلك وأنتم علي أرض عراقية؟ 
 
– سبق وأن أعلنا مرات وفي بيانات رسمية أن مشكلة سكان أشرف ليست قضية السيادة العراقية ولا وجود وفتح مركز للشرطة وقيادته في مدخل أشرف (وبالتحديد في مبني اللورد إسلين)، وإنما القضية هي التذرع بـ حق السيادة ومركز للشرطة لتنفيذ الاتفاق الثنائي بين خامنئي والمالكي لقمع وقتل المعارضين الإيرانيين أو دفعهم إلي الركوع والتسليم، وهذه هي الجريمة ضد الإنسانية وخرق القوانين والاتفاقيات والقرارات الدولية).
 
 
التي حصلت خلال عام أثبتت حقيقة أن الحكومة العراقية الحالية تفتقر إلي الأهلية والكفاءة لتولي حماية سكان أشرف، وهي مع الأسف تنفذ رغبات ومطالب الديكتاتورية الحاكمة في إيران لقمع المعارضة الإيرانية في العراق بموجب الاتفاق الثنائي.
 
وهنا أقول لكم ملاحظة لم أشرحها لأحد لحد الآن أنه وفي يوم الاعتداء والقتل (28فبراير الماضي) كان ممثلو سكان أشرف يقومون في الساعة 12 ظهراً بالتفاوض مع قادة القوات العراقية ومبعوثين من مجلس الوزراء العراقي حول كيفية تمركز قوات الشرطة.
 
وخلال هذا الحوار الذي استمر ساعتين أعدنا تأكيدنا أننا لا نعارض تمركز قوات الشرطة في مدخل المعسكر وإذا كانت الشرطة بحاجة إلي المزيد من الإمكانيات في مدخل أشرف، أننا سنوفرها لها ونضعها تحت تصرفها وندفع جميع نفقاتها الضرورية ونوفر لها التسهيلات الكاملة.
 
 
 
إلا أن الطرف المقابل كان فاقد أذن صاغية لأنه كان قد عقد عزمه ونيابة عن نظام الملالي علي الاعتداء علي أشرف واقتحامه.
 
وخلال هذه المفاوضات اتصلوا من بغداد بممثل رئاسة الوزراء حتي تم في النهاية إيعازه بقطع المفاوضات ومباشرة الغارة. فشدة الاعتداء وكثافة القوات العراقية وطبيعة القوات المشاركة في الاقتحام وتصرفاتها الإجرامية تعكس الأهداف التصفوية لهذه العملية وتؤكد أن القضية ليست فرض السيادة وإنما القضاء علي أشرف تلبية لطلب النظام الايراني.
 
الوضع القانوني
 
< ما هو وضعكم القانوني في العراق، هل أنتم لاجئون؟
 
– إن المقيمين في أشرف كلهم دخلوا العراق بشكل قانوني وأغلبهم يعيشون في هذا البلد منذ 22 عامًا وحسب الدستور العراقي كان لدينا حق اللجوء ولكنه ومع الأسف الحكومة العراقية لم تذعن علي هذه الحقوق لمجاهدي خلق. وبالرغم من القرارات الصادرة عن عدة أجهزة دولية من ضمنها البرلمان الأوروبي، لم تعترف هذه الحكومة بأي من هذه القرارات.
 
< هل مازلتم تعملون كذراع مسلحة لحركة مجاهدي خلق وتنفذون أعمالا عسكرية في إيران؟
 
– في مارس 2003 وتزامنًا مع الغزو الأميركي للعراق.. ثم بموجب اتفاق وقع بين الأمين العام لمجاهدي خلق الإيرانية في حينها والجنرال ريموند أوديرنو قائد الفيلق الرابع الأميركي في العراق آنذاك (وحاليا القائد العام للقوات الأمريكية في العراق) تجميع اسلحة مجاهدي خلق وبعد أن أجرت مختلف الوكالات الأميركية التحقيق مع سكان أشرف كل علي انفراد لمدة 16 شهرًا في مقابلات خاصة وبدون حضور أي مراقب وبعد هذه التحقيقات حظوا جميع المقيمين في أشرف بموقع مواطنين محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة اذًا الآن نحن معزولون عن السلاح وقامت مجاهدي خلق بتوقف العمليات العسكرية منذ عام 2001 بأي عمل عسكري ولا ننفذ أي عمل عسكري حاليا.
 
شروط العودة
 
< مالذي يمنعكم من العودة إلي إيران؟، هل هي المخاوف من الملاحقة القضائية أم ماذا؟
 
– سكان أشرف أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق أعلنوا للسلطات الأمريكية والعراقية أنهم مستعدون للعودة إلي وطنهم تحت إشراف دولي شريطة منحهم حصانة حصانتهم من الاعتقال والتعذيب والإعدام وتمتعهم بحق التعبير.. وإن قبل النظام الإيراني هذه الشروط، فأعضاء منظمة مجاهدي خلق وأنصارها المتطيعون في عموم العالم سيعودون بدورهم إلي إيران تحت إشراف الأمم المتحدة وبتسجيل أسمائهم في الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
 
ولكن إن لم يقبل النظام الإيراني هذه الشروط، فسوف يتضح أن جميع المزاعم السابقة للنظام الإيراني بأنه لن يلاحق سكان أشرف وأعضاء وأنصار مجاهدي خلق إن عادوا إلي إيران، كانت مجرد ابتزاز سياسي ودعائي.
 
افتراءات إيرانية
 
< الحكومة العراقية وأحزاب كثيرة في بغداد تتهمكم بمساعدة نظام صدام حسين في قمع
 
الانتفاضة الشيعية عام 1991 وقتل وتعذيب الآلاف من الشيعة والأكراد، ما ردكم؟
 
– هنا وبالرغم من أن الوثائق كثيرة جدًا لنفي ما يقال من هذه الأكاذيب أنا أريد أن أنقل لكم ما قاله السيد أياد جمال الدين رجل الدين الشيعي العراقي وعضو البرلمان حيث قال في حديثه مع قناة العربية الفضائية بتأريخ 26 يونيو 2009 وردًا علي سؤال مماثل بأن: البعض كان يري أنهم (أي مجاهدي خلق) ساهموا في قمع الشعب العراقي، أجاب قائلاً: أوهذه من أكاذيب المخابرات الإيرانية والإشاعات التي تروجها. لو كان حقًا أن مجاهدي خلق قد قمعوا الشعب العراقي في الانتفاضة، إذن يجب علي هذه الحكومة أن تقدمهم للمحاكمة ..، أنا أري أن هذه افتراءات المخابرات الإيرانية لتشويه صورة مجاهدي خلق لأن لهم أداء سياسيا تاريخيا مشهورًا بين النظام الحاكم في إيران وبين هذه المنظمة فأرادوا أن يحرضوا العراقيين قالوا هؤلاء قتلوا.
 
< ولكن هناك اتهامات أخري لكم بدعم المسلحين والقاعدة وتمويل الخلايا المسلحة للبعثيين، وبانكم تقفون وراء تردي الأوضاع الأمنية في محافظة ديالي ومناطق أخري من العراق، ما قولكم؟
 
– هذه أيضًا افتراءات وكيف يستطيع الذين لم يخرجوا من أشرف منذ 7 أعوام ومحاصرون تمامًا يستطيعون أن يفعلوا مثل هذه الاعمال.. هذه أيضًا من اختلاقات النظام الإيراني ليغطي تدخلاته في العراق ويبرر قمعنا وقتلنا في أشرف.. والمشكلة الرئيسية في العراق هي نظام الملالي، فالنظام الإيراني لا ينظم ميليشيات الشيعة ويمولها فحسب بل يقوم بتجهيز وإسناد عديد من العمليات للميليشيات السنية باسم القاعدة في العراق.. وهي في الحقيقة تأتي بتوصية من النظام الإيراني وأمواله وسلاحه.
 
وهناك من يتهمكم أيضا بدعم أحزاب سياسية عراقية ماديا في محاولة التأثير علي الانتخابات العراقية والعملية السياسية في البلاد، هل هذا صحيح؟
 
– من يتهمنا بهذا إلاّ من داهمنا واقتحم بيتنا وقتل إخواننا وجرحهم وخطفهم؟،.. فطبعًا تأتي قناعات النظام الإيراني وأذياله الذليلة في العراق هذه من وقائع تعاطف الجماهيرية العراقية مع مجاهدي خلق وفكرها حيث أكدت نتيجة هذه اللحمة الجماهيرية 5 ملايين و200 ألف عراقي من العرب والأكراد والتركمان والشيعة والسنة والمسيحيين وقعوا علي بيان في يونيو 2006 رفضوا فيه التدخلات الإيرانية السافرة في العراق معلنين تأييدهم لمجاهدي خلق ووجودها في العراق وبعد عامين وفي يونيو 2008 قام 3 ملايين شيعي عراقي (من الذين كانت إيران تعتبرهم رصيدها الرئيسي في العراق)، بتأييد وجود اشرف في بلدهم ورفضوا التدخلات الإيرانية.
 
عجز عراقي
 
< مريم رجوي طالبت واشنطن بتسلم إدارة المعسكر، هل تفضلون أنتم الأمريكيون علي العراقيين رغم أن أمريكا مازالت تعتبركم “منظمة ارهابية”؟
 
– إنّ العالم يري بأم عينه أنّ الحكومة العراقية في الحقيقة تفتقر إلي القدرة لحماية سكّان أشرف وهي المهمة التي سلّمها المسئولون الأمريكان إلي العراقيين في 20فبراير الماضي فلا شكّ أن هناك المزيد من الجرائم ضد الانسانية مرشحة للتصاعد. هذه ما قالته مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية ولهذه الأسباب طالبت الرئيسة رجوي في رسالة وجهتها إلي الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تصدر أوامره للقوات الأمريكية بمنع انتهاك الحقوق الإنسانية لسكّان أشرف وأي توقيفات وأي إعتداءات وأي هجوم واطلاق نار عليهم. وأن يطلب من نوري المالكي إخلاء سبيل الأشخاص الذين احتجزهم كرهائن.
 
 
وأن تصدر توجيهاته للقوات الأمريكية بإعادة تولي مهمتها لحماية مخيم أشرف بشكل مؤقت حتي تحل محلها قوة دولية تحت إشراف الأمم المتّحدة وذلك منعاً لاستمرار الكارثة الإنسانية.
 
وفيما يتعلق بإدراج اسم المنظمة في قائمة الإرهاب لم تبق أي مبررات لوزارة الخارجية الأمريكية لإبقاء هذه التسمية وقمنا مؤخراً بإحالة ملف تهمة الإرهاب الموجهة إلي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أمريكا الي القضاء ونأمل أن يضع القضاء الأمريكي حدا لهذا الظلم وانتهاك العدالة.
 
ليس إسلامياً
 
< لماذا تعارضون النظام الإسلامي في إيران؟
 
– أولاً أرجو المعذرة هذه هي إهانة للدين الإسلامي الحنيف أن نسمي هذا النظام نظامًا إسلاميا، الجريمة والخيانة الكبري يرتكبها النظام القائم في إيران باسم الدين والمذهب وبالتذرع بالشريعة الإسلامية السمحاء شريعة محمد (صلي الله عليه وسلم) الذي هو رحمة للعالمين وهو بذلك أصبح يشوه سمعة الإسلام أمام العالم هنا يجب علي جميع الضمائر الحية الإنسانية خاصة أولئك الذين يعتبرون الدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف والرسالة المحمدية السمحاء من واجبهم الشرعي أن يقوموا بالدفاع عن حرمة الإسلام والقرآن تطهيرًا لاسم النبي (صلي الله عليه وسلم) وأهل بيته الكرام والأئمة الأطهار من دنس وجود هؤلاء الأعداء الذين هم ألد الخصام صارخين علي الحكام الغاشمين في إيران: وأن يقولوا لهم ارفعوا أيديكم عن الإسلام!، ماذا فعلتم في عقر داركم حتي تصدروه إلي خارجها؟! ماذا جلبتم للشعب الإيراني إلا البؤس والضياع واليأس والإحباط والانتحار وويلات الحرب والدمار والقتل والإعدام والجلد والتعذيب والسجن والفقر والعوز والبغاء والإدمان علي المخدرات والاغتصاب داخل السجون حتي تريدوا الآن لتنعموا بها علي الآخرين أيضًا؟! إذن أكرر مرة أخري أن هذا النظام ليست له أي علاقة بالدين الإسلامي والمذهب الشيعي، ثانيا ممكن أن أرد علي هذا السؤال بشكلين، الجواب البسيط: لأننا ندافع عن الحرية والديمقراطية وهذا النظام ضد أي نوع من الحرية والديمقراطية والجواب الثاني هو أن حجر الأساس لـالولاية الفقيه قد وضع معوجًا منذ اليوم الأول وبخلاف إرادة وسلطة الشعب ويتناقض تمامًا مع الديمقراطية والحرية وتم وضعه علي أساس الطعن والخيانة للثورة المضادة للملكية.
 
جرثومة الفساد وأم الفساد هي نظام الولاية الفقية وحكم الملالي. وهذه الأيام نري كيف يسقط ورقة التوت.
 
< وهل تريدون الإطاحة بهذا النظام عن طريق انقلاب عسكري بمساعدة خارجية؟
 
– كما قالت رجوي أمام عشرات النواب في البرلمان الإيطالي إن الغرب يتصور أنه ليس أمامه أي خيار آخر في مواجهته حكام إيران إلا الاسترضاء أو الحرب (أو كما تقولون انقلاب عسكري) وبذلك يخدع نفسه بشكل خطير.. وأضافت السيدة رجوي: هناك حل ثالث وفعال وهو تغيير النظام علي أيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة ضد نظام الملالي الإرهابي الحاكم في إيران.
 
< هل شاركتم في المظاهرات الشعبية الأخيرة في إيران؟
 
– إن لدي مجاهدي خلق الإيرانية شبكة مكونة من آلاف الأنصار تمدها بكل جديد علي مدار الساعة، وكان أفرادها حاضرين في أكثر من 25 ألف مركز انتخابي وزودوا المقاومة الإيرانية بتقارير مفصلة أعلنت في فضائية المقاومة قناة الحرية. وهذه الانتفاضة تأتي نتيجة حالة متفجّرة جدًا في المجتمع الإيراني وهدفها إسقاط النظام برمته وتحقيق الديمقراطية. المجتمع الإيراني عاني منذ 30 سنة من الديكتاتورية والقمع والفساد.
 
وفيما يتعلق بمشاركتنا في المظاهرات، فإن المنظمة وأنصارها جذورهم ممتدة داخل عمق المجتمع الإيراني. فهناك أكثر من 120 ألفاً من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمتعاطفين معها استشهدوا فأقاربهم وأصدقاؤهم وذوو هؤلاء الأفراد يشكّلون نسبة كبيرة من سكان إيران.
 
وقلما يوجد زقاق في إيران دون أن يسجل فيه شهيد باسم منظمة مجاهدي خلق. وبمنأي عن تنظيم مجاهدي، فأنصار المنظمة وعوائل شهدائها تشكل القوة الأكبر لمعارضة نظام الملالي.
 
نرفض ولاية الفقيه
 
< هل تؤيدون الإصلاحيين في إيران؟ وهل لديكم تنسيق مع أطراف سياسية أو عسكرية داخل إيران؟
 
– نحن نؤيد كل من يرفض نظام ولاية الفقيه في إيران ومن يطالب بانتخابات حرة برعاية الأمم المتحدة يشارك فيها جميع أطياف الشعب الإيراني معنا ونحن معه وهنا بودي أن أذكر أن مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية أصدر بيانًا أدان فيه أي اعتداء من الولي الفقيه للنظام الرجعي الحاكم في إيران علي مير حسين موسوي المرشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وعائلته داعيا مجلس الأمن الدولي الي اعادة فتح ملف الانتخابات الإيرانية.
 
< ما شكل الحكم الذي تريدونه في إيران؟ وهل تقبلون إجراء إصلاحات ترقيعية فقط علي النظام الإسلامي الحالي؟ هل تقبلون المشاركة كمعارضة سياسية إذا اصدرت الحكومة الإيرانية عفوا عنكم؟
 
– أولا فيما يتعلق بالقسم الأخير من سؤالكم أجيب بشكل صريح أن من يجب أن يطلب العفو هو النظام الحاكم في إيران الذي أعدم وقتل إلي الآن 120 ألفا من أعضاء مجاهدي خلق ويقتل يوميا المواطنين الأبرياء في الشوارع والسجون ويقوم باغتصابهم وهتك حرماتهم.. وأعتقد أنني قد أوضحت فيما يتعلق بشكل النظام الذي نريده، هو نظام ديمقراطي حر.. نحن لا نقبل نظام ولاية الفقيه وما نطلبه هو إجراء انتخابات حرة بإشراف دولي يشارك فيها جميع أطياف الشعب الإيراني. ولكنه فيما يتعلق بعودتنا إلي إيران أعتقد أنني أوضحت بشكل صريح.
 
< برأيكم هل المظاهرات الأخيرة هي ضد الرئيس محمود نجاد، وتأييد لـ”مير موسوي” أم أنها ضد النظام الإسلامي برمته؟
 
– في الحقيقة، الانتفاضة والمظاهرات ليس لها علاقة بالفئات الداخلية للنظام.
 
إنّ القضية الرئيسية هي الحالة المتفجّرة للمجتمع وسخط المواطنين، التي برزت باغتنام فرصة صراعات النظام الداخلية.
 
ومن الشعارات التي اطلقت ممكن أن نعرف الرد علي هذا السؤال ومن ضمن هذه الشعارات هي الموت للديكتاتور والموت لخامنئي والواقع أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية كان لها غاية واحدة أصبحت ولاتزال قضيتها المثالية وهي تتمثل في اقامة الديمقراطية في إيران.
 
تمويل مجاهدي خلق
 
< من أين تحصلون علي التمويل؟
 
وهل تحصلون علي مساعدات من الاتحاد الأوروبي؟
 
– إن المصدر الرئيسي لتمويل المنظمة يأتي من المواطنين الإيرانيين داخل إيران وخارجها، وقبل أن تتسلم القوات العراقية حماية معسكر أشرف كنا نقوم بإنتاج الأدوات اليدوية والكرفانات بأيدينا ونبيعها في السوق ولم نحصل في يوم من الأيام علي أي دعم مالي أو المساعدات من الاتحاد الأوروبي.
 
< هل تحصلون علي دعم مالي من دول عربية؟
 
– لا.. لم نحصل علي مثل هذا الدعم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد