إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الأحد الدامي بعد الأربعاء الدامي في بغداد ؟

الأحد الدامي بعد الأربعاء الدامي في بغداد ؟

بقلم: زياد ابوشاويش

تجدد الهجوم الانتحاري على قلب بغداد واستهدف مرة أخرى مواقع رسمية في قلب العاصمة موقعاً عشرات القتلى ومئات الجرحى من المدنيين والعسكريين. إذن هو الإرهاب يضرب مجدداً بكل قسوة رغم كل الترتيبات الأمنية التي تحدثت عنها حكومة المالكي، ليس هذا فحسب بل إن تدويل البحث عن الفاعلين وتسييس القضية لم يجد نفعاً وثبت لمن كان يكابر في السابق حول ضلوع سورية في مساندة الإرهابيين أن معالجتهم للشأن الأمني خاطئة وتضر بمصلحة العراق وشعبه الأبي.

لقد أدانت سورية بشكل واضح هذا العمل الإجرامي، كما أن كل القيم العظيمة للأمة العربية بمسلميها ومسيحييها تدين هكذا أعمال لا تفرق بين محتل وعميل أو مواطن عادي ليس له أي ذنب فيما آل إليه مستقبل العراق. الواضح أن الاحتلال والحكومة العراقية المرتبطة به مسؤولان عن كل خرق تنجح فيه الجماعات الإرهابية ويسقط جراءه الأبرياء من الناس.

في الأربعاء الدامي وجدت حكومة بغداد الجرأة على اتهام سورية بتغطية الفاعلين والهروب من أزمتها باتجاه فتح مشكلة مع الجارة سورية ومن يقيم فيها ضيفاً اضطرته قوات الاحتلال وعملاؤها للهرب من وطنه أما هذه المرة فقد وجهت الاتهامات للقاعدة وحزب البعث المحظور.

إن وقف التنسيق الأمني مع الشقيقة سورية مرفقاً بالاتهامات الباطلة واللا أخلاقية أضر بمصلحة العراق وشعبه، وكان قراراً خاطئاً من حيث المبدأ، وكما نرى فإن من يدفع ثمن قرارات متسرعة وخاطئة هو الشعب العراقي، وبقي أن يدفع هؤلاء ثمن قراراتهم…وهذا متروك لشعب العراق الشقيق.

[email protected]

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد