إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اليمن يضبط إيران متلبسة بإمداد الحوثيين بالسلاح

7othyeen(2)تواصل اليمن جهودها التوفيقية لحلحلة القضايا الإقليمية على غرار الملف الصومالي الشائك الذي تدرك صنعاء إمكانيات تأثيره على مصالح اليمن واستقراره. وبحث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ونظيره الصومالي شيخ شريف أحمد أمس في العاصمة اليمنية صنعاء الأوضاع في البلد الافريقي الذي يشهد احتقانات سياسية ومواجهات عسكرية مع متمردين.
 
وقالت مصادر يمنية رسمية، إن الرئيس صالح جدد، خلال الاجتماع، دعم بلاده لجهود إحلال الأمن والاستقرار في الصومال ووحدة أراضيه، مؤكدا أن أمن الصومال جزء لا يتجزأ من أمن اليمن ودول المنطقة بشكل عام.
 
وقال “إن اليمن لن يألو جهدا في دعم الصومال”. ودعا صالح المجتمع الدولي والعالم العربي ودول الجوار على وجه الخصوص إلى بذل المساعي ومضاعفة الجهود لدعم أمن واستقرار ووحدة الصومال.
 
وتطرقت المباحاث بين صالح وشريف لتطورات الأوضاع في الصومال وما تبذله حكومة شريف من محاولات إعادة بناء مؤسسات الدولة الصومالية.
وفيما يبذل اليمن جهودا لبسط الاستقرار في محيطه على قاعدة عدم التدخل في شؤون الغير. تحاول أطراف اقليمية لعب دور سلبي على الساحة الداخلية اليمنية.
 
ويشكو اليمن باستمرار محاولات إيران على وجه التحديد تهديد أمنه واستقراره، من خلال تقديم الدعم المعنوي وحتى المادي أحيانا للمتمردين الحوثيين في شماله.
 
و ضبطت الأحد الماضي، قبالة السواحل اليمنية في البحر الاحمر، سفينة ايرانية تنقل أسلحة الى المتمردين في شمال اليمن، على ما اعلنت السلطات المحلية في محافظة حجة اليمنية.
 
وقال مسؤول محلي ان السفينة المحملة بشكل خاص بأسلحة مضادة للدروع ضبطت الاحد قبالة ليدي في محافظة حجة “شمال غرب” المتاخمة لمحافظة صعدة، معقل التمرد الحوثي الشيعي.
 
وتابع المسؤول ان خمسة ايرانيين وهنديا واحدا اوقفوا على متن السفينة واقتيدوا الى صنعاء حيث تستجوبهم الشرطة.
 
وأكد مسؤول محلي آخر ان نتائج التحقيق الاولى افادت ان “الايرانيين الخمسة هم خبراء ومدربون” ارادوا نقل حمولة الاسلحة الى المتمردين و”نقل جرحى ايرانيين من المنطقة الى ايران”.
 
وبالمقابل تبرأت طهران من امداد الحوثيين بالسلاح. ونسب تلفزيون “العالم” الإيراني الرسمي إلى مصادر وصفها بالـ”مطلعة” أمس نفيها الأنباء عن ضبط سفينة إيرانية في المياه اليمنية المحاذية للبحر الأحمر تنقل أسلحة للمتمردين الحوثيين في اليمن. واعتبرت المصادر للتلفزيون، الذي يبث باللغة العربية، الأنباء عن أن سفينة إيرانية تنقل أسلحة إلى الحوثيين تم ضبطها مقابل السواحل اليمنية في البحر الاحمر، “فبركة إعلامية”.
 
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قال في وقت سابق أن “التمويل “للحوثيين” يأتي من بعض المرجعيات في ايران”.
 
واكد صالح ان المتمردين الحوثيين الذين يتواجهون مع سلطات صنعاء للسيطرة على محافظتي صعدة وعمران حيث الحرب مستعرة “يركضون في اتجاه الغرب من أجل أن يكون لهم باع على البحر الاحمر”.
 
وفي سياق ذي صلة بمقاومة اليمن للتمرد الحوثي أصدرت محكمة يمنية أمس أحكاما بالإعدام على أربعة رجال ضالعين في حركة التمرد، كانوا من ضمن 16 شخصا تتم محاكمتهم. وحكم بالسجن على 11 شخصا آخرين لمدد تتراوح بين خمسة أعوام و15 عاما وأطلق سراح شخص لاستكماله المدة المحكوم بها عليه.
 
كما بدأت الاثنين الماضي محاكمة يحيي الحوثي شقيق زعيم المتمردين الحوثيين غيابيا إذ أنه يقيم حاليا في ألمانيا.
 
وبينما يأخذ ملاحظون على العرب التقصير في الاهتمام باستقرار اليمن الذي يحمل بموقعه الاستراتيجي أهمية خاصة للأمن القومي العربي، تبدي بالمقابل أطراف دولية أهمية خاصة لدور اليمن في فرض السلام جنوب الجزيرة العربية ومنطقة البحر الأحمر.
 
وأجرى ضباط من البحرية اليمنية والأمريكية الاثنين مباحثات عسكرية في العاصمة اليمنية صنعاء تعلقت بتعزيز علاقات البلدين في المجال البحري، ومكافحة الإرهاب، وتهريب المخدرات.
 
ورأس جانب اليمن قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي اللواء وريس مجور ومن الجانب الأمريكي قائد مجموعات التدخل البحري في القيادة المركزية للقوات الأمريكية رئيس الوفد العسكري البحري الأمريكي اللواء بحري ميشيل هاورد. وبحسب المصادر الرسمية “بحث الجانبان تعزيز وتطوير العلاقات العسكرية بين البلدين والجيشين خاصة في مجال التدريب والتأهيل وما يتعلق بالأمن والسلامة البحرية”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد