إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

دراسة: مبارك يعد ابنه لخلافته وهيكل وموسى يشعلان سباق التوريث

Mubarak(40)نشر “المركز الأورشاليمي للدراسات السياسية والاجتماعية” الإثنين، دراسة تحت عنوان: “اشتعال سباق التوريث في مصر” أعدها السفير الإسرائيلي الأسبق في القاهرة “تسفي مازائيل”.وفي بداية أحدث دراسة إسرائيلية عن توريث الحكم في مصر وأخطرها، أكد “مازائيل” أن قضية التوريث في مصر تشغل إسرائيل، كما تشغل جميع دول المنطقة، وقال إن معركة الرئاسة المصرية لن تؤثر على القاهرة فقط، بل تؤثر حتما على الاستقرار السياسى في الشرق الأوسط الذي يرتبط سلبا وإيجابا بتوجهات القاهرة السياسية.
 
وأضاف أن “معركة الرئاسة المصرية تؤثر أيضا على مستقبل اتفاقية السلام مع إسرائيل، وعلى مجمل العلاقات العربية – العربية، وعلى مسيرة الصراع مع إيران، والعلاقات العربية مع الغرب. فمصر على الرغم من التراجع في مكانتها، مازالت تمثل طوق الاستقرار والاعتدال في هذه المنطقة”.
 
وأضاف مازائيل أن الصحفي محمد حسنين هيكل، كاتم أسرار عبدالناصر، انضم هذا الأسبوع للنقاش المستعر حول توريث الحكم. وعلى الرغم من أن السادات أبعده عن التأثير في القرار السياسى المصري منذ فترة طويلة، فإنه مازال يحتل مكانة مهمة، ويعتبر “شيخ قبيلة” المثقفين المصريين.
 
وتحظى آراؤه بثقل معين في أوساط الدوائر الناصرية والقومية العاملة في الساحة السياسية بمصر.
 
وأضاف السفير الإسرائيلي الأسبق أن هيكل سبق أن عبر عن معارضته المطلقة لترشيح جمال مبارك.
 
وقال إن جمال ليس مواطنا عاديا، لأنه يحظى بامتيازات استثنائية، وترشيحه يشوه الواقع السياسى في مصر.
 
ورصد “مازائيل” الحراك الكبير الذي شهدته القاهرة خلال الأسبوعين الماضيين.
 
وأشار إلى أن الإجابة الملتبسة التي قدمها وزير الخارجية المصري الأسبق، وأمين عام جامعة الدول العربية الحالى، عمرو موسى، في أحد حواراته الصحفية، حول احتمال تقدمه بأوراق الترشيح لمنصب الرئيس شغلت الرأي العام العربي والإقليمي.
 
وأضاف أن تصريحات موسى تأتى في أعقاب تحركات الدكتور أيمن نور رئيس “حزب الغد” السابق، لتكوين جبهة مع قوى المعارضة الأخرى المناهضة للتوريث.
 
وأشار إلى أن جمال مبارك يواجه معارضة داخلية شرسة، سواء بسبب رفض بعض التيارات لعودة مصر إلى النظام الملكي من بوابة التوريث، أو بسبب شخصيته غير الجذابة. ذلك بالرغم من أنه صاحب خبرة مالية واسعة، وحاول تقديم حلول لمشكلات الواقع المصري طيلة السنوات الماضية.
 
واكتسب خبرة كبيرة في مواجهة الجماهير والتواصل معهم، منذ تعيينه أمينا للسياسات بالحزب الوطني. لكن الحملة المنظمة التي يقودها أيمن نور تحت شعار “ما يحكمش” تعبر عن مشاعر المصريين المناهضة له، على الرغم من ظهور حملة تؤيده تحت شعار “عايزينك”.
 
وانتقل السفير الإسرائيلي لتحليل موقف الإخوان من التوريث باعتبارهم أكبر كتل المعارضة.
 
وأوضح أن الجماعة تعاني من خلافات داخلية هائلة، ولم تحسم موقفها من التعاون مع قوى المعارضة العلمانية. كما تعاني الجماعة من أزمة بين الحرس القديم وجيل الشباب الذي يطالب بديمقراطية القرار داخل مؤسسات الحركة.
 
وتخيم على الجماعة منذ الأسبوع الماضي أزمة استقالة المرشد العام، مهدى عاكف، الذي اعترف في وقت سابق بأنه توصل لاتفاق مع النظام عام 2005، يسمح له بنجاح 50 نائباً عن الإخوان، مقابل وقف الحملة الدعائية ضد النظام، وفي نهاية المطاف فاز “الإخوان المسلمون” بـ88 مقعدا برلمانيا.
 
وألمح عاكف لاستعداده للوصول لاتفاق مشابه في الانتخابات المقبلة عام 2011.
 
ويرى “تسفي مازائيل” أن الجماعة تعارض توريث الحكم، لكنها لا تثق في أي مرشح علمانى آخر. ومازالت تتمسك بهدفها الرئيسي، وهو السيطرة على الحكم، وتطبيق الشريعة الإسلامية، لكنهم يؤجلون هدفهم المنشود في هذه المرحلة نتيجة العقبات القانونية التي تحظر نشاطهم، وتضطرهم لدخول البرلمان كنواب مستقلين.
 
ويختتم “تسفي مازائيل”، دراسته بخمس الخلاصات أجملها في العناوين التالية: “الرئيس مبارك “81 عاما” يعد ابنه جمال لوراثة الحكم. وهيكل وعمرو موسى يشعلان سباق التوريث. وحملة “ما يحكمش” بقيادة حزب الغد “الصغير” تواجه حملة “عايزينك” بقيادة الحزب الحاكم. والإخوان يرفضون التوريث، لكن لا يثقون في أي مرشح علماني، وهدفهم النهائي تطبيق الشريعة”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد