إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مافيا الآثار وتورط أبناء المسؤولين العراقيين في الفساد.

Athaar(2)بقلم الدكتور فرانكلين لامب
الأنباء التي كشف عنها الأكاديمي العراقي متي إسكندر موسى تويا في الصحف الأميركية ذات مصداقية خاصة لأنه على ما يبدو يتواصل مع بعض أعداء رئيس وزرا ء العراق نوري المالكي، وقد يكون خصوم المالكي السياسيين وشركائه السابقين هم من تولوا تسريب المعلومات إلى متي إسكندر تويا.
 
إن ردة فعل المتهم الرئيسي بحسب الدكتور تويا وهو المحامي الكويتي محمد عبد القادر الجاسم على ما نشر حول تورطه في مافيا تهريب الآثار العراقية، توحي وكأن الرجل مذنب حقا، لأنه سارع إلى القول عبر موقعه الخاص وعبر مواقع نقلت عنه بأنه مهدد بالموت !!
 
ثم قام بزج إسم أحد كبار المسؤولين الكويتيين في القضية مدعيا بأن الدكتور تويا أورد إسم تلك الشخصية كمتهم في قضية الآثار أيضا.
 
لكن الدكتور متي إسكندر موسى تويا أحبط محاولة المحامي محمد عبد القادر الجاسم لإدخال شريك لديه حصانة معه في القضية فنشر في اليوم التالي تكذيبا لما قاله الجاسم وأضاف تويا :
 
أنا لم أنشر إسم الشيخ الكويتي السلطوي ومن فعل ذلك هو الجاسم الذي زج بإسم الشيخ لكي يحتمي به .
 
كلام متي موسى تويا عن تدخل البيت الأبيض لمنع وزارة العدل الأميركية من إصدار مذكرات توقيف بمتورطين عراقيين وآخرين منهم إبن المالكي المدعو أحمد والمحامي الكويتي محمد عبد القادر الجاسم - وسيط التهريب وتزوير الأوراق الرسمية والبيع للأميركيين – على ما يتهمه متي إسكندر موسى تويا ، هو أمر مسبوق وقد حصل في السابق ولنفس الاسباب وإن كان الاشخاص مختلفون الآن.
 
هناك معلومات تبنتها مصادر أميركية عليمة وعلى إطلاع على التقارير المخابراتية روت ما حصل مع الصحفية زهراء الموسوي كالتالي:
 
أحمد بن نوري المالكي أرسل رسالة شتيمة وتهديد لزهراء لأسباب يقال أنها بسبب إتهامه لها بتسريب المعلومات عن مافيا الآثار العراقية للدكتور متي موسى تويا في أميركا وهو أحد معارفها ، وتقول المصادر أن الفتاة العراقية بالفعل حصلت على بعض المعلومات المشابهة لتقرير تويا من مصادر عراقية داخل العراق ، وبحكم أنها صحفية فقد إتصلت بأصحاب العلاقة للرد على تلك الإتهامات وهذه هي وظيفة الصحفي، ولكن إبن المالكي وبدلا من النفي أو تقديم دليل البراءة سارع فور قراءته لمقال متي موسى تويا إلى الإتصال بزهراء الموسوي متهما إياها بأنها هي من سرب تلك الأخبار إلى خارج العراق ومهددا إياها بالويل .
 
 أحمد المالكي – المتمثل بعدي صدام حسين – أرسل مرافقيه على متن سيارة رباعية الدفع بدون لوحات من نوع لاند كروز إلى منطقة الكرادة حيث إعتدوا على زهراء وضربوها وحاولوا خطفها فقاومتهم بعنف. لكنهم مزقوا ثيابها حتى بدت الحسناء العراقية المسلمة وكأنها دجاجة نتف الجزراون ريشها ، الفتاة المسلمة - بحسب الرواية الأميركية - لم تجد إلا صاحب سوبر ماركت في الحي وهو مسيحي من سكان المنطقة ليدافع عنها حيث أطلق النار على المهاجمين فهربوا وتركوها عارية في الطريق ، ثم سارع الرجل إلى خلع قميصه وغطى به ما يمكن له أن يستر زهراء الموسوي .
 
ثم وبعد أن وصلت الشرطة حصلت الفتاة على عباءة من إحدى المارات فرافقت الشرطة إلى مركز شرطة الكرادة حيث وقعت على محضر تحقيق إتهمت فيه أحمد نوري المالكي بالإعتداء عليها .
 
المالكي الأب وبعد إنتشار قصة الفتاة وتورط إبنه في الإعتداء عليها ، أعلن عن تشكيل لجنة تحقيق لم تجتمع إلا بعد عشرة ايام من الحادث ، وفور إجتماع اللجنة في مكتب نوري المالكي إستدعيت الفتاة عن طريق جهاز أمن ومرافقة رئيس الوزراء وإقتيدت من منزلها الى مكتب المالكي الذي كان يشارك في إجتماع لمجلس القضاء الأعلى بشكل مخالف لدستور يقولون عنه أنه قانون البلاد الذي يعملون في ظله .
 
بقيت الفتاة بحسب التقرير المخابراتي الأميركي في مكتب المالكي لسبع ساعات خرجت بعدها لتعلن سحب أقوالها ولتنفي ما جاء في إفادتها الأولى في مركز شرطة الكرادة .
 
الغريب حقا هو صمت المحامي محمد عبد القادر الجاسم عن الإنتصار لصحفية عراقية تعرضت لللإعتداء خاصة وأن المحامي محمد عبد القادر الجاسم كان قد عين نفسه ممثلا لمنظمة ترعى حقوق الإنسان في الكويت والمنطقة العربية وهو لم يكن يترك حادث مثل هذا يحدث إلا وأستغلها للظهور إعلاميا بمظهر المدافع عن المظلومين والصحفيين .
 
إلا في حالة زهراء الموسوي فقد صمت محمد عبد القادر الجاسم فلماذا ؟
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد