إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كلينتون: الحديث عن جواسيس مسلمين بالكونجرس تطرف

Clinton(15) انتقدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مزاعم نواب محافظين في الولايات المتحدة بوجود “جواسيس” مسلمين في الكونجرس الأمريكي، واتهمت مروجيها بالتطرف، مشيرة إلى أن هناك العديد من الموظفين المسلمين الذين يعملون معها في الخارجية الأمريكية. جاء ذلك في تقرير نشرته وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك اليوم الأربعاء 28-10-2009 يعرض مقتطفات من مقابلة أجراها الإعلامي الباكستاني أنور إقبال مع وزيرة الخارجية الأمريكية لتلفزيون “الفجر” الباكستاني الإثنين.
وقالت كلينتون في ردها على سؤال من إقبال عن نواب بالكونجرس وكتاب أمريكيين زعموا وجود مؤامرة من مسلمين للتجسس داخل الكونجرس: “هذا أمر سخيف، وأنا أرفض هذا بشكل كامل”.
 
وتابعت: “بما أننا (الولايات المتحدة وباكستان) بلدان كبيران، فإنني أعتقد أن نجد أشخاصا شديدي التطرف من الجانبين في جميع المجالات، وفي ذلك (المسئولون) المنتخبون، الذين يقولون أشياء تتجاوز الحدود، وهؤلاء ينبغي رفضهم، وينبغي التبرؤ منهم”.
 
وكان 4 نواب جمهوريون قد اتهموا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية “كير” -وهو من أكبر المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة- بالسعي لـ”زرع جواسيس” له من خلال بعض المتدربين، بسبب سعي “كير” لتعيين مسلمين في الكونجرس بهدف “توفير فرص عمل للمسلمين الأمريكيين”.
 
وطالب النواب الأربعة الكونجرس رسميا ببدء تحقيق كامل بشأن ما زعموا أنه “محاولة اختراق” من جانب “كير”.
 
مجتمع مسلم مزدهر
 
واعتمد أعضاء الكونجرس الأربعة في اتهاماتهم للمسلمين على وثيقة تضمنها كتاب جديد ألفه كاتب أمريكي متطرف بعنوان: “المافيا الإسلامية داخل العالم السفلي السري الذي يخطط لأسلمة أمريكا”.
 
وقالت كلينتون في المقابلة: “لقد أعددنا بعض الحلقات الجيدة للغاية هنا في الولايات المتحدة التي ربما ترونها عن المسلمين في أمريكا، وأرغب أن يتم ترجمة هذه الحلقات وعرضها على التلفزيون في باكستان”.
 
وأضافت الوزيرة الأمريكية: “أريد من الناس أن يعرفوا على أساس شخصي أنه لا توجد لدينا فقط مساجد تعود إلى مئات السنين في بلدنا، لكن لدينا كذلك مجتمع مسلم مزدهر في أمريكا، ويمثل كل جانب من جوانب حياتنا، ولدي أنا الكثير من المسلمين الأمريكيين الذين يعملون معي”.
 
وتزور كلينتون باكستان اليوم وسط أجواء مشتعلة إثر انفجار شديد شهدته مدينة بيشاور الباكستانية أودى بحياة أكثر من 100 شخص معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى نحو 200 مصاب.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد