إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الخارجية الأمريكية سهلت انتقال حوالي 60 يهوديا يمنيا للإقامة في أمريكا

Yemen jewsكشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية السبت إن وزارة الخارجية نفذت عملية سرية ساهمت في انتقال حوالي 60 يهودياً يمنياً للعيش في الولايات المتحدة منذ تموز/ يوليو الماضي في ظل ارتفاع موجة العنف المعادية للسامية في اليمن، مشيرة إلى انه من المتوقع أن يتوافد المزيد منهم في المستقبل.
 
وأوضحت الصحيفة إن 60 يهوديا يمنياً استقروا في أمريكا منذ تموز/ يوليو الماضي، فيما يقول المسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية إن 100 آخرين سيحضرون أيضاً.
 
ولفتت الصحيفة إلى إن عدد اليهود في اليمن كان يقارب الـ350 قبل بدء تنفيذ العملية السرية، مشيرة إلى إن بعض الباقين هناك قد يتوجهون إلى إسرائيل والبعض الآخر سيبقى، وغالبيتهم في مكان يلقى حراسة حكومية.
 
واعتبرت الصحيفة إن عملية تهريب اليهود اليمنيين سراً هي مؤشر على زيادة قلق أمريكا بشأن تلك المنطقة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة.
 
وأشارت إلى إن هذه العملية السرية تأتي بعد سنة من تصاعد المضايقات، وتم تنظيمها مع جماعات إغاثة يهودية في الوقت الذي كانت واشنطن تدق ناقوس الخطر حيال الوضع في اليمن.
 
ويشار إلى إن اليمن يحارب تمرد الشيعة الزيدية في الشمال، وحركة الانفصال في الجنوب إلى جانب زيادة عدد المتعاطفين مع تنظيم القاعدة وارتفاع القلق بشأن قدرة الحكومة اليمنية على السيطرة على أراضيها.
 
ورأت الصحيفة ان وزارة الخارجية الأمريكية جازفت بعض الشيء بسعيها إلى جلب اليمنيين إلى الولايات المتحدة لأنها قد تتعرض للانتقادات، فتتهم بتفضيل فئة على أخرى في وقت يبحث فيه اللاجئون في أماكن أخرى عن ملاذ لهم.
 
لكنها رجحت أن أمريكا فكرت في إن العملية ستخدم أهدافاً إنسانية وجيوسياسية، فبالإضافة إلى إنقاذ عدد من الناس المهددين، كانت واشنطن تسعى لتفادي إحراج أحد حلفائها العرب دولياً. ويوجد حوالي ألفي يمني يهودي في نيويورك.
 
ونقلت الصحيفة عن رئيس الاتحاد الأمريكي لليهود اليمنيين ياعير يعيش قوله انه أمطر بوابل من النداءات اليائسة من الجالية اليمنية في نيويورك التي تشدد على ضرورة القيام بشيء ما لإخراج عائلاتنا من هناك.
 
ومن جهته حث السفير الأمريكي لدى اليمن الوزراء اليمنيين على تسهيل مغادرة اليمنيين اليهود، وبعد تردد في البداية، فضلت الحكومة منح اليهود ملاذاً آمناً في العاصمة اليمنية، ثم سمح المعنيون بإصدار تصاريح خروج وجوازات سفر لهم.
 
وقالت المتحدثة باسم مكتب اللاجئين والهجرة والسكان في وزارة الخارجية الأمريكية قولها كان هذا رأي السفارة ووافقت الوزارة، فنظراً لوضعهم الهش وجدنا انه لا بد من بحث مسألة انتقالهم.
 
ولفتت الصحيفة إلى إن أول من تقدموا بطلبات للسفر إلى أمريكا توجهوا إلى السفارة الأمريكية في كانون الثاني/ يناير الماضي، وتفادياً للفت الانتباه ذهبت العائلات إلى صنعاء في سيارات أجرة عند ساعات الفجر الأولى.
 
وأضافت إن السفارة الأمريكية اتصلت بمن يتوجب عليهم السفر قبل ثلاثة أسابيع من موعد رحلتهم، وفي 7 تموز/ يوليو توجه 17 يمنياً يهودياً إلى مطار صنعاء واستقلوا رحلة إلى فرانكفورت وحطوا في اليوم التالي في نيويورك.
 
وتحدثت الصحيفة إلى سالم سليمان الذي وصل إلى نيويورك مؤخراً، مشيرة إلى إن آثار الندوب البادية على رأسه، فقال رموا علينا حجارة وشتمونا وأرادوا قتلنا حتى إنني لم أغادر منزلي طوال شهرين.
 
ونقلت الصحيفة عن المبعوث الأمريكي الخاص السابق لمراقبة ومحاربة معاداة السامية غريغ ريكمان قوله: لو لم نقم بشيء ما لكنا شهدنا إراقة للدماء.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد