إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بعد اعتراض أسرة الرئيس السابق على المذكرات.. المحامي خليل الدليمي: السجان الأمريكي”الشاهد الوحيد” على كتابتي مذكرات صدام

Daleme(1)أكد المحامي العراقي خليل الدليمي ان المذكرات التي نشرها مؤخرا في كتاب خاص حول الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إعتمد فيها بشكل أساسي على “المدونات” التي سجلها شخصيا خلال لقاءاته في الزنزانة الأمريكية التي إحتجز فيها الرئيس الراحل. وشدد الدليمي على ان الأمريكيين وفي جميع اللقاءات التي جمعته بموكله الرئيس الراحل، كانوا يعلمون تماما بتوثيق وتدوين احاديث صدام حسين المنشورة مؤخرا، مشيرا الى انهم منعوا “تبادل ” الأوراق فقط بينه وبين صدام وان تعليمات الجانب الأمريكي المحتل كانت تقضي بان لا يتسلم صدام اي أوراق او لا يسلمه شخصيا اي أوراق مهما كانت.
 
 
وعليه تم تسجيل غالبية الآراء والتعليقات والتقديرات التي نقلت عن صدام عبر الكتابة الحية والمباشرة، وهنا قال الدليمي:كان الرئيس الشهيد يتكلم وكنت انا اتولى الكتابة والتدوين. وأضاف:كنت أكتب في بعض الأحيان ما يقوله الرئيس لعدة ساعات متواصلة وفي بعض الأحيان كان يطلب مني التوقف والإستراحة لتناول الطعام مثلا.
 
 
وفي السياق إعتبر المحامي الدليمي ان الأمريكيين كانوا يعرفون تماما ما يجري وهم على الأرجح وثقوا وسجلوا بتقنياتهم العصرية كل ما حصل وبالتالي فهم الطرف الذي يستطيع القول بمصداقية أو عدم مصداقية ما نشر حول الموضوع برمته.
 
 
ورغم الجدل الذي أثاره كتاب الدليمي مؤخرا إلا ان المؤلف يشير الى ان الجهة الوحيدة التي تستطيع تكذيب ما ورد في كتابه هم الأمريكيون. والمح الى أن المذكرات التي نشرها ليست شفوية أو إنطباعية إنما مسجلة على الأوراق بالكتابة فيما كان صدام حسين يتكلم معه.
 
 
وكان الدليمي قد قال في الكتاب ان الرئيس الراحل صدام حسين طلب منه توثيق وتدوين ما سيقوله لإبلاغ العالم بالأمر لإنه كان يتوقع تصفيته من قبل الأمريكيين. وقال الدليمي لاحقا ان الرئيس طلب منه ذلك فعلا وان الجهة الأمريكية كان يهمها فقط منع تبادل الأوراق بيني وبين الرئيس الراحل.
 
 
وسبق ان صرح المحامي الأردني الممثل لكريمة الرئيس العراقي الراحل رغد صدام حسين بان العائلة لا علاقة لها بالكتاب المثير للجدل الذي نشره الدليمي، واعتبر الأخير ان هذا الكلام صحيح وحقيقي، فالكتاب لا علاقة للعائلة به فعلا، فالعائلة لم تذهب للمعتقل ولم تقابل صدام حسين وهي بالتالي لا تعرف المعلومات وما حصل.
 
 
ويؤكد الدليمي ان عائلة الرئيس العراقي الراحل لا علاقة لها بالكتاب فعلا، بمعنى انها ليست طرفا فيه، وبمعنى ان إيجابيات الكتاب وسلبياته مسألة تخص المؤلف الذي يتحمل المسؤولية كاملة ولا تخص العائلة. ويوافق الدليمي على ما قاله محامي رغد من ان العائلة لا علاقة لها بالكتاب وسمعت به من وسائل الإعلام، مشيرا الى ان الجانب الأمريكي هو الشاهد على مجريات تسجيل الحوار مع الرئيس الراحل.
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد