إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

النواب الشرفاء ولجنة التحقيق بخصوص سرقة الآثار العراقية

Athaar(3)متي إسكندر موسى تويا
حسنا فعل النواب الأفاضل (رغم رفضنا للعملية السياسية المبتورة في بلادنا بوجود الإحتلال ) بتقديمهم إقتراح إنشاء لجنة تحقيق مشتركة بين الأمم المتحدة والبرلمان العراقي لكشف ملابسات تورط قوات الإحتلال الأميركية مع سماسرة كويتيين ومسؤولين عراقيين في نهب الثروة الثقافية للعراق.
 
إن واجب كل عراقي شريف هو المبادرة إلى دعم وتحفيز تلك الدعوة المباركة ومن واجب كل مواطن عراقي وكل مفكر ومثقف وقادر وقيادي شعبي في العراق أن يدعم هؤلاء النواب الأربعة الذين تقدموا يوم أمس من ديوان رئاسة البرلمان بإقتراحهم الميمون ،ولأن الموضوع خطير جدا ندعوا الشرفاء في العراق إلى دعم هؤلاء النواب الأربعة وحمايتهم لأنهم حتما سيكونون من الغد هدف للفاسدين والمتورطين بسرقة الآثار العراقية .
 
وكان النواب الأربعة وهم ( تيسير ناجح وعامر حبيب ، مظهر سعدون و عمر خلف ) قد تقدموا اليوم بإقتراح إلى رئاسة البرلمان العراقي لتأليف لجنة تحقيق دولية – عراقية مشتركة للتحقيق في تورط مسؤولين أميركيين منهم السفير الأميركي السابق زلماي خليل زادة ومحامي كويتي هو محمد عبد القادر الجاسم ومسؤولين عراقيين منهم إبن المالكي أحمد وصهره وآخرين في تهريب وتسويق الآثار العراقية إلى الخارج بطرق غير مشروعة .
 
هذه الشجاعة البطولية من قبل النواب الأربعة تستدعي إحتضانا وطنيا شاملا لهؤلاء الأبطال لكي تتم حمايتهم من إنتقام الفاسدين وخاصة من صفوف قوات الإحتلال.
 
 
 
يتحدث أعضاء بطانة الإحتلال عن دولة القانون وعن الإئتلافات الوطنية ، أي قانون وأي وطن حين تمتلأ ساحات الإعلام الأميركي والأوروبي والعربي بالأخبار الموثقة عن تورط أبناء المسؤولين والمسؤولين أنفسهم في الفساد ؟
 
وكيف يسكت نواب مجلس الإحتلال التشريعي عن مجرم سارق مثل أحمد المالكي ومثل كريم باقر ومثل صهر المالكي الذي أكدت صحيفة الجزيرة السعودية أنه إعتقل في دبي بعدإكتشاف قطع اثرية في حقائبه كان يحاول تهريبها إلى الخارج .
 
لو أن عراقيا سرق رغيف خبز في الكويت لسارع أهل تلك الإمارة إلى إصدار الأحكام الغيابية ولعممتها على الأنتربول العربي والدولي ، أما الأثار العراقية المنهوبة فلا تستحق بحسب بطانة الإحتلال أن تقام لأجلها المحاكم ولجان التحقيق .
 
محمد عبد القادر الجاسم متهم من قبل صحف أميركية بأنه الرابط بين مافيات أميركية وبين أبناء مسؤولين عراقيين من بطانة الإحتلال في إطار منظمة إجرامية قامت في السنوات الماضية من الإحتلال الأميركي للعراق بسرقة وتهريب وبيع آلاف القطع الأثرية المنهوبة من المتحف الوطني أو من مواقع وطنية أخرى ، وتقول الصحف الأميركية أن محمد عبد القادر الجاسم هو صلة الوصل بين الشارين الأميركيين والبائعين العراقيين بحكم كونه محامي مدعوم من بعض مراكز الفساد في السلطة الكويتية التي تستغله لضرب افرع أخرى من مراكز القوى في إمارة تطاولت على نفط العراق حتى إستهان محام حرامي بآثارنا نتجية الحماية التي يتمتع بها من الأميركيين ومن بطانة الإحتلال في العراق.
 
 لو كان المحامي الحرامي محمد عبد القادر الجاسم عراقيا وسرق شروى بعير من الكويت لطلبته السلطة هناك عن طريق الأنتربول في اليوم التالي ، أما في العراق ولأنه حاميها حراميا فلا أحد يسأل عن شعب العراق فكيف سيسألون عن ثرواته الثقافية .
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد