إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كلينتون وجه اميركا القبيح فاعوا ياعرب

                           بسم الله الرحمن الرحيم

         عنوان المقال كلينتون وجه اميركا القبيح فاعوا ياعرب

                    بقلم احمد عصفور ابواياد

               رئيس صالون القلم الفلسطيني  فلسطين

يتجمل الساسه وينطقون بكلمات انيقه فضفاضه ، ظاهرها النعومه وبداخلها السم الزعاف ، منذ النكبه وحتي الان أي مايزيد علي ستون عاما ونسمع الكلام المعسول بحق القضيه الفلسطينيه ، ولكن عند التطبيق نجد الثعالب تكشر عن انيابها ويبان المكر السيء ، هلل البعض لاوباما حسين وكانه المنقذ للكون ، او ان يكون المسيح المنتظر ، واشبعنا كلاما معسولا عن ضرورة حل القضيه الفلسطينيه وحل الدولتين ، وفرش السجاد الاحمر لاستقباله ببيوت وقصور العرب ، قال لا للاستيطان هللنا وكبرنا ، وجاء ميتشل بزيارات مكوكيه ، وخرج خالي اليدين من تعنت نتنياهو ليبرمان باراك ، التوسل الامريكي لاسرائيل بوقف الاستيطان لمدة 6 شهور ، ليبرمان دار ظهره لميتشل وكانه بواب يستجدي الصدقه علي باب ليبرمان النازي والعنصري ، جاءت هيلاري كلينتون سيئة الصيت التي كانت تجاهر بصداقتها لاسرائيل وتفتخر بها ، هلت علي المنطقه كوزيرة للخارجيه الامريكيه بعهد المسيو اوباما المنقذ ، هلل العرب لاستقبالها وجاءت لدولة الكيان لتقول مالم يقله قادة الكيان ونازييه الجدد ، قالت ان اميركا لم ولن تضغط علي اسرائيل بوقف الاستيطان ولم يكن هناك تعهد امريكي بالمطلق بوقف الاستيطان لصهيوني بالاراضي الفلسطينيه المحتله ،استنكر العرب كالعاده تصريحات كلينتون المعبره عن سياسة ادارة مسيو اوباما التي حذرنا منها وبانها لن تجلب لاالسمن ولا العسل ، بل ستجلب السم الزعاف ، حلت كلينتون بديار العرب العامره ، وبكل صلافه قالت ان الوقف الجزئي للاستيطان تقدم اسرائيلي مطلوب مقابلته بتنازل عربي ، بدل مقايضة التطبيع مع تحرير الارض تم ربط التطبيع مع التقييد الجزئي للاستيطان ، هذه هي اميركا التي نهلل لها ، تتلون كالحرباء لتظهر العدل وهي قاهرة الشعوب وحامية العدوان والضاربه بعرض الحائط للقانون الدولي وربيبتها اسرائيل ، هل نعي ان اميركا هي عدو العرب والمسلمين علي خط مباشر بمعادة الكيان ، ام سنبقي عمي السياسه ونهلل لها بكلماتها الملونه التي تقول بالكيان مايعجز عنصري الكيان علي قوله وترضينا بتحريفات عفي عليها الزمن ، الم يحن الوقت ان نخلع عباءة اميركا ونلقي بها علي مزابل التاريخ ونعود لقيمنا ام نتباري من يريد رضا اميركا ومحاورتها ليثبت انه كرازاي  الاكثر ولاءا من الاخر ، اميركا تكشفت عوراتها ، وبان مكرها وخداعها فاستفيقوا ياعرب قبل فوات الاوان ، وان لافرق بين القاتل بوش والمسيو اوباما المتنكر لحسين ، فكلاهما مجرم ويلعق بالدم العربي والاسلامي حتي الثماله ، كلينتون عبرت عن وجه اميركا القبيح وسياساتها المنحازه والداعمه لدولة الاحتلال فالي متي التباكي عليها والتمسح باهدابها وهي تدوس علي كرامتنا وتقتل امالنا فهل من متعض .

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد