إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عرب أمريكيون يطلقون حملة لتعديل قانون “الإرهاب”

Irhaab(5)
أطلقت منظمة عربية أمريكية كبرى حملة لمساندة مشروع قانون يسعى لتعديل قانون المواطنة الأمريكي المشهور بـ”قانون الإرهاب”، والذي أقرته إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش بعد هجمات 11 سبتمبر، ويتضمن انتهاكات كبيرة للحريات المدنية والدستورية الأمريكية بدواعي التصدي للإرهاب.
 
ودعا المعهد العربي الأمريكي، الذي يرأسه الدكتور جيمس زغبي، ويتخذ من العاصمة واشنطن مقرا له، إلى البدء في حملة اتصالات بأعضاء مجلس النواب، الذين سيشرعون في إدخال تعديلات على قانون المواطنة الأمريكي رقم 3845، بعد أقل من أسبوعين، بحسب وكالة أنباء “أمريكا إن أرابيك” الإثنين 2-11-2009.
 
وقال المعهد في بيان له: “اجعلوا نوابكم يعرفون أنكم تريدون قانونا يحفظ الحريات والحماية الفردية دون التضحية بسلامة البلاد وأمنها”.
 
وأكد المعهد أنه يدعم بقوة مشروع تعديل قانون المواطنة بمجلس النواب الذي تقدم به عدد من النواب الديمقراطيين، أبرزهم: جون كونيرز عن ولاية ميتشجان، وجيرولد نادلر عن نيويورك، وستيف كوهين عن تينيسي.
 
وكانت منظمات إسلامية أمريكية، من بينها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية “كير”، ومركز الحرية التابع لجمعية المسلمين الأمريكيين، قد أطلقت دعوات مماثلة لدعم مشروع قانون مقترح لإحلاله محل قانون المواطنة المثير للجدل، وهو التشريع الذي تقدم به السيناتور الديمقراطي روس فينجولد باسم “قانون العدالة” في 17 سبتمبر الماضي.
 
ويُشار إلى أن قانون المواطنة قد تم سنه في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001 ووقعه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في 26 أكتوبر 2001، ويمنح سلطات موسعة للسلطة التنفيذية على حساب السلطة القضائية والتشريعية، بزعم التصدي للإرهاب والحفاظ على الأمن القومي.
 
ومن أبرز هذه الصلاحيات: تعقب المكالمات الهاتفية، ورسائل البريد الإلكتروني، كما يسهل الرقابة وجمع المعلومات الخاصة بالأشخاص دون إذن قضائي.
 
ويفرض القانون أيضا قيودا صارمة على المنظمات الخيرية داخل الولايات المتحدة وخارجها، ويوسع سلطات وزارة الخزانة الأمريكية في تنظيم العمليات المالية، وخصوصا تلك التي تتضمن أفرادا أو هيئات أجنبية، كما يزيد من صلاحيات السلطات الأمريكية في احتجاز وترحيل المهاجرين المتهمين بأفعال مرتبطة بالإرهاب.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد