إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بايعوك المرتزقة ايها الرئيس ..ولكن ما هو برنامجك ؟؟

بايعوك المرتزقة ايها الرئيس ..ولكن ما هو برنامجك ؟؟

 

 

يبدو ان الرئيس عباس غير صادقا ً فيما طرح في خطابه الأخير ، ويبدو ان السيد محمود عباس ماض في برنامجه التفاوضي التنازلي ويبدو ايضا ً أن نغمة التشدد التي أطلقها صائب عريقات وغيره ماهية الا لغة تحمل في خفاياها أخطر مرحلة يمكن ان يخوضها هذا التيار الأوسلوي المتصهين .

 

نحن نعلم كيف تتم المبايعة في أوساطنا العربية ، ونعلم ان الجماهير لم تصغي لك انتباها ً عندما أبديت عدم رغبتك في الترشح

 

ولكن ماذا تغير بين الأمس واليوم ؟

 

1- على الصعيد الدبلوماسي ومن اتصال حمله ممثل مصر لديكم من تطمينات يمكن ان تكون من رسالة أمريكية حول بعض التعهدات من الادارة الأمريكية التي وصفها صائب عريقات انها حبر على ورق .

2- ربما ايضا ً ان الدول العربية الكبرى وبدون تحديد أسماء مازالت معترضة او لها ملاحظات على وصول التيار المتصهين الى رئاسة القمة في سلطة رام الله ، كثير وكثير من الأمور يمكن تحليلها بين الأمس واليوم .

 

هل فعلاً تحركت الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية مساندة ومبايعة لك أيها الرئيس ؟؟ اذا صدقت ذلك فإنهم خدعوك كما خدعت نفسك بعدة أوهام ان تكون زعيما ً أو رئيسا ً او منجزا ً بأي شيء ولو على حساب الشعب الفلسطيني .

 

تحركت الأجهزة الأمنية بين الترغيب والترهيب لاخراج المواطنين في الضفة الغربية لكي يعلنوا مبايعتهم وانتمائهم لحقبة مهزومة ولقيادة مهزومة بائسة ويائسة وفاشلة أيضا ً ، ولكن هذا لن يغير الحقيقة انك غير مرغوب بك على مستوى الشعب الفلسطيني والشعوب العربية ، ومن اتى بك هو من يضع عليك ورق البردى لكي يحنطك ولكي تكون تمثالا ً أو خيالا ً لسلطة فلسطينية ان اعترفت بمساوئها على فضائية أبوظبي ، لقد قلت أيها الرئيس انك لا تستطيع التنقل من منطقة الا اخرى الا بتصريح صهيوني ؟؟!! فهل يمكن لرئيس دولة ان يمارس صلاحياته تحت الاحتلال ؟ ومنحه ؟ هل يمكن لرئيس سلطة ان يكون حرا ً وأن يأخذ بخيارات شعبه وهو تحت الاحتلال ؟ ويمارس دوره المؤسساتي ؟ لقد قلت ايها الرئيس انك صاحب نظرية اللا عنف والصهاينة يصنعون تلك النظرية ويتقنونها ضد الشعب الفلسطيني ….

 

قل لي أيها الرئيس  ” ماهو برنامجك ؟؟” في ظل تنكر الاحتلال لكل ما قدمته من تنازلات ومازلت تقدمه على صعيد التنسيق الأمني ؟

 

قل لي أيها الرئيس ” ماهو برنامجك بين رغباتك وتصدي الاحتلال لتلك الرغبات ؟ “

 

هل لديك خيار أخر ؟ اعتقد لا خيار أمامك كما افدت في لقاءك مع الفضاءية الا التمسك بما يسمى ” السلام واللا عنف ”

 

انت غير موافق على نهوض انتفاضة جديدة تحمي حقوق الفلسطينيين وتدافع عنها ؟

انت غير موافق على العمل المسلح ؟؟!!

انت غير موافق على تطور الاداة الدفاعية للشعب الفلسطيني ولو بتطوير الصواريخ او اطلاقها ؟؟ََ

 

اذاً ماهي وسائل دفاعك عن برنامجك أيها الرئيس ؟ ……لالالالالاشيء

 

عجبتني كلمة محافظ القدس هذا اليوم عدنان الحسيني الذي تحدث بشكل غير مباشر عن قضية الدفاع  عن القدس وعن الموقف الأمريكي وعن الموقف الصهيوني ، انه حقا ابن القدس وابن فلسطين ، لقد اوضح الحسيني ان الشعب الفلسطيني يمتلك أدوات اخرى في الصراع لا تمتلكها انت ولا برنامجك وهو الكفاح المسلح ، فلا فائدة مما تحمل من برنامج يحمل فكرة السلام التي هي اصلا ً على حساب الشعب الفلسطيني ، لقد قال الحسيني ” عندما تهب النار ستحرق الجميع ” ومن هنا نقول لك أيها الرئيس  ” لانخدع بكل من خرجوا لك في منطقة الخليل وفي بلدية حلحول صباح هذا اليوم الموافق 8/10/2009 فهم مستجلبوا الأجهزة الأمنية عناصر الأجهزة الأمنية ان كنت تدري او لا تدري .

 

يا سبحان الله .. اليوم انعقد مؤتمر دار الافتاء في القدس

 

ماهية المناسبة ايها الرئيس ؟؟ هل هي حملة تلميع اخرى لك القاها التلميذ المنضبط صائب عريقات في هذا المؤتمر ؟

 

نحن نعلم مخاطر الاستيطان وتحدث بها القاصي والداني قبل ان يتحدث بها السيد صائب عريقات ،نعم ونحن نعلم الموقف الأمريكي وان تلميذ لبرنامج هذه السياسة ، فكى تضليل يا صائب عريقات ، فلو اتيت بكل ألوان التلميع والمساحيق والبويات لن تستطيع تلميع هذا الرجل الذي لا يمتلك برنامج سوى برنامج التفاوض الا ما لا نهاية .

 

خطوات تراجعية اتخذها عباس صبيحة هذا اليوم للعودة عما صرح به فهو يريد ان يكون رئيسا ً بلا انتخابات وهو يريد ان يكون رئيسا ً بلا منازع وبدون قرار الشعب وبدون انتخابات ولا غيره ، فكما صعد رئيسا ً لحركة فتح بالتصفيق يريد ان يكون رئيسا ً ايضا ً بالتصفيق من جموع مأجورة جلبتها الأجهزة الأمنية .

 

فكفى خداع أيها الرئيس واترك الشعب الفلسطيني وشأنه وهو القادر على الدفاع عن حقوقه واترك القرار لأهل القرار في الشعب الفلسطيني وبالتأكيد انهم شرفاء حركة فتح ومناضلي الثورة الفلسطينية بفصائلها المختلفة .

 

بقلم/ سميح خلف

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد