إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

زعيم الحوثيين: السعودية واليمن تعاونتا على “الإثم والعدوان”

7othyeen(4)أعلن مسلحون شيعة يقاتلون القوات الحكومية اليمنية في شمال البلاد، الثلاثاء، أنهم سيطروا على مزيد من الأراضي على حدود المملكة العربية السعودية، في وقت قالت فيه الأخيرة إنها مستمرة في حملتها لـ”حماية حدودها.” وقال المسلحون الحوثيون في بيان على موقع “المنبر” الإلكتروني التابع لهم إنهم “سيطروا ليل الاثنين سيطرة كاملة على مديرية قبابر واستولوا على كل الإمدادات والذخيرة وأيضا المباني ومواقع عسكرية أخرى.”
وتقع قبابر في محافظة صعدة في شمال اليمن حيث تجري معظم المعارك.
واعتبر زعيم المسلحين الشيعة، عبد الملك الحوثي، في تسجيل صوتي دخول السعودية الحرب على تنظيمه “تعاون على الإثم والعدوان بين الحكومة السعودية والجيش اليمني،” قائلا إنه أمر ليس بجديد.
وأضاف الحوثي في تسجيل صوتي بثه موقع “المنبر” “منذ أن تبنى النظام اليمني العدوان علينا عام 2004 كان السعوديون يقفون إلى جانبه بشكل أساسي ويتعاونون على الإثم والعدوان.”
وتابع قائلا “لكن الآن الأمور تجاوزت الدعم المادي والسياسي، وتخطت ذلك إلى مباشرة الحرب علينا، والتي بدأت فعليا في شهر رمضان (بين أغسطس وسبتمبر) الماضي.”
وكشف زعيم الحوثيين عن “صفقة” عقدها الجيش اليمني مع الحكومة السعودية، تم على أساسها السماح للقوات اليمنية باستخدام الأراضي السعودية في منطقة جبل دخان لقصف المقاتلين.
وقال “السعودية سمحت للجيش اليمني باستخدام أراضيها في جبل دخان لضربنا.. وعندما دحرنا القوات اليمنية أعدنا تلك المناطق لحرس الخدود السعودي واتفقنا معهم على عدم تكرار ذلك مرة أخرى.”
 
ويوم الأحد قالت السعودية إنها استعادت السيطرة على منطقة جبل دخان التي سيطر عليها الحوثيون في تسلل عبر الحدود الأسبوع الماضي، ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع قوله “كل ما استولوا عليه من قبل .. تم السيطرة عليه تماما.”
ونفى عبد الملك الحوثي بشدة أي ارتباط بين جماعته وتنظيم القاعدة، قائلا إن هذا الأخير ليس إلا أداة في يد الولايات المتحدة ورموزه “لهم ارتباطات بأجهزة الاستخبارات الأمريكية،” وهو موجودون لخدمة “البرنامج الصهيوني.”
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد