في ذكرى الشهيد أبا عمار بايعناك أبا مازن. م. زياد صيدم

0

كل قلم حر أبى في ذكرى القائد الرمز الشهيد / أبو عمار.. ينطلق تلقاء نفسه ، ليكتب ما يكتبه.. فلن تنضب الكلمات ولن تنتهي الحروف.. لأنها سيرة مناضل عطره وقائد مسيرة مستمرة.. ونهج ثوري حتى النصر بالاستقلال المبين انتهت كما أراد شهيدا، شهيدا، شهيدا كما أعلنها مدوية وقت أن اشتد حصاره في المقاطعة برام الله  بأوامر وإشراف من شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني المحتل  قبل 5 سنوات من اليوم.. هذا الشارون القابع في عذاب الدنيا الآن لأنه قتل ببطيء وغدر ومن ثم بالسم (فلن نهدأ حتى تظهر الحقيقة نحن أبناء الفتح وكل القوى الوطنية ومن خلفنا الشعب الذي أحب قائده ) ملاكا من ملائكة السماء كان اسمه ألياسر الكاسر أبو عمار … ومقاتلا شرسا وثابتا على الثوابت الوطنية بصمود أخذه من شعبه وأمته العربية والإسلامية وكل أحرار العالم.. ثبات وصمود  تجسد في عروقه وكيانه الحالم بحتمية النصر أو الشهادة.. فكانت الأخيرة من نصيبه كما أرادها أن تكون..فنهجه كان وما يزال ندرسه في مدرسة ألياسر الثورية والقائمة على مبادئ : النصر المظفر بانبثاق الدولة الفلسطينية المستقلة وبكل الوسائل المتاحة والتي ستكون قاب قوسين أو أدنى لأنه زرع بذور العشق الأبدي للثورة والتحرير والاستقلال في عقول وقلوب الملايين من شعبه وأبنائه المخلصين.. وترك ورائه الفتح قائدا لمسيرة شعب لا يهان.. ولا يفرط بحقوقه المشروعة والشرعية مهما كانت الظروف والتحديات.. لأنه ترك ورائه قادة كفاح وسلام عادل مبنى على الثوابت الوطنية وما تزحزحوا عنها قيد أنملة.

 

ولن يكون منا الخائن الذي يقبل بالتسويات الهزيلة والمجزأة فالخيانة في عرف الفتح لم ولن تكون فالنهج هو النهج.. والعهد هو العهد..والقسم هو القسم..أجيال ورائها أجيال.. ستحمل العهدة وتسير نحو الشمس.. شمسك يا أبا عمار فهي لم ولن تغيب .. طالما فينا امرأة ما تزال تلد أشبال الثورة والحرية والاستقلال…

 

الأخ الرئيس أبا مازن/ حفظه الله  يا خير خلف لخير سلف ..مقولة تبنتها الفتح عند ترشحك للرئاسة عبر صناديق الاقتراع قبل 4 سنوات ونيف فكانت كما هي الثقة بالقائد القادم فعلا لا قولا.. فعلا لا قولا .. بايعناك كشعب وأمة ..وبايعناك في الفتح العظيمة المنتصرة والتي حتى اليوم لم ولن تعترف بدولة الكيان الصهيوني حتى تعود الحقوق وتتحقق أحلام الشعب وعلى رأسها: حدود العام 67 كاملة بما فيها القدس الشريف خالصة من المستوطنات اللاشرعية حسب قرارات الشرعية الدولية وبلا مستوطنين يقتلون الشعب ويروعون الأطفال والآمنين العزل .. ويقتلعون أشجار الزيتون رمز الخير والسلام ..هذا السلام الذي آمنت به يا أبا مازن وما تزال.. انه بعرف القائد والرئيس سلام الثوابت الوطنية كاملة غير مجزأة .. سلام الفارس الذي ترجل وأودع أمانته إليك.. سلام الثقة التي أوكلها إليك شعبك وحركتك الفتح العظيمة ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.

 انه السلام لا الاستسلام كما كانت وما زالت أبواق وأقلام الدعارة السياسية تصرخ من فنادق الخمسة نجوم .. أو من بلاد ترزح تحت ظل الاحتلال والفساد والانهيار والظلم الكامل بسبب المحتلين ولا تجد غير القذف بالسموم على قيادتك وشرعيتك ؟.. تاركة ورائها كل تلك القاذورات فهي قد نزعت انفها فلا تشم ولا تشتم .. واقتلعت عيونها فلم تعد ترى..

 

عندما قلت لهم كفوا عن صواريخ العبث.. ضحكوا وضحكوا و ضحكوا .. والآن انظر ماذا قالوا عنها ! وكيف اختفت حروفها من اللغة العربية !.. حتى المساجد كفت عن التحريض ضد الاحتلال واكتفت بتقرير ” جلدستون ” وبعدها بأسبوع توقفت تماما كصمت القبور إلا لآذان الصلاة على خجل !!.

 

ابا مازن بايعناك كشعب وكفتح ولن نقبل لك الأعذار بعدم الترشح في الانتخابات القادمة في 24/1/2010 طالما فيك نبض يسرى في العروق للأسباب الآتية:

 

* حتى لا يقول الكيان الصهيوني بان الشعب الفلسطيني لا يتشبث برئيسه.. لأنه ثبت على الثوابت.. ولم تتقدم المفاوضات الهزيلة بسببك كما رسموها ورفضتها أنت بعد طول نفس وصبر نفذ.. وان شعبنا الفلسطيني يريد تغيير القائد بآخر يصغى إلى حلول التجزئة للدولة بحدود مؤقتة ؟..كما يشاع من قادة ومفكري الكيان الصهيوني.. ويروج لها البعض هنا للأسف بل والاستهجان ممن لا يرون إلا مصالحهم الصغيرة، الصغيرة مقابل أحلام وأمنيات شعب  صابر على العبث الدائر والتواق إلى صناديق الاقتراع ليعيد حساباته من جديد.. فهو صاحب ومصدر التشريع الأول والمرجعية للدستور والقانون.

 

* حتى لا تكون عادة صهيونية في كل زعيم وقائد فلسطيني  يريد تحقيق الحلم الوطني بثوابته بان يعملوا على الإطاحة به والتخلص منه بالقتل بأي طريقة متاحة ( فلتحذر منهم اليوم أكثر ) بحجج تتكرر  فلابد وان ينتهي عبثهم هذا.. فالسلام العادل لا يكون إلا بتحقيق العدل.. وإلا لنعود حسب قرار التقسيم الأول لمجلس الأمن الدولي رقم: 181 والذي لم ينفذ شقه الثاني والاهم بإنشاء دولة فلسطينية بأكبر حدودا من الآن .. أو لتحل السلطة ولتكن منظمة التحرير الفلسطينية بشرعيتها العربية والدولية والتفاوضية هي التي تمسك بزمام الأمور من جديد.. وتشرف على احتياجات الشعب .. وتضع العالم وعلى رأسه أمريكا الحاقدة على حقوق شعبنا والمتناغمة مع الكيان دوما وأبدا وتعمل ضد مصالح الشعوب العربية والإسلامية  وكل الأحرار في العالم.. فهي تبيع كلاما لا أفعال حتى اللحظة ..ولم نر منها أي بوادر خير على الصعيد الوطني والقومي الفلسطيني بطريقة ملموسة ؟؟ .

 

* ولأنك الأحرص على الوحدة الوطنية والصبور على مراوغات (من كانوا رفاق سلاح وخندق سابقا وطلاب كراسي وحكم اليوم ) على إعادة الوحدة للوطن والشعب بالطرق السلمية فصبرك قد لا نجده لاحقا !! في زمن يحتاج إلى صبر كبير.. وتعقل وتفكر اكبر ..لان أوراق البعض ليست بأيديهم للأسف الشديد.. ولا نعلم بمن أو بماذا ينتظرون ؟ والانتخابات قرب ميعادها والشعب يجب أن يمارس حقه الشرعي في شقي الوطن.. ولو عن طريق التليفون لأهالي قطاع غزة.. تشرف على ذلك لجنة عربية دولية محايدة.. حسب الكشوف الانتخابية وما استجد عليها وتبعا للمواصفات والشروط لذلك. أو عن طريق موقع الكتروني خاص  بآلية متقنه وتنظيم بديع ويكون أيضا تحت إشراف كامل لجهات محايدة.. لأننا هنا في قطاع غزة بايعناك وسنبايعك من جديد.. فلا مناص لك يا خير خلف لخير سلف.. فابق على ترشيحك رئيسا قادما .. ولتصمد فأنت النهج الوطني.. وأنت قائد الشعب كل الشعب .. قبل أن تكون نهجا فتحاويا أصيلا.. وخليفة الشهيد الحي الباقي فينا حتى يأذن الله لك و لنا بفرج من عنده ويكون قريب.

 

إلى اللقاء.

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.