إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

‘نيويورك تايمز’: تراجع نفوذ السعودية ومصر في الشرق الأوسط وصعود نجمي سورية وإيران!

Iran Syria(1)قال مسؤولون حكوميون وخبراء سياسيون في الشرق الأوسط ان نفوذ حليفي الولايات المتحدة الرئيسيين في المنطقة ،أي السعودية ومصر، بدأ يتضاءل، في ظل خلافهما على كيفية معالجة هذا الوضع. ونقلت صحيفة ‘نيويورك تايمز’عن المسؤولين والخبراء قولهم الاربعاء انه في الوقت الذي ترفض فيه إسرائيل الدعوات الامريكية لوقف الاستيطان ومع تراجع فرص استئناف المفاوضات، يبدو ان السعودية ومصر تتحولان إلى لاعبين ضعيفين في المنطقة.
وقالوا إن من أسباب ذلك الخطوات الخاطئة التي تقوم بها الولايات المتحدة في المنطقة وتحديات تتمثل بإيران وسورية ومعارضة بعض الدول العربية المجاورة الصغيرة فضلاً عن التحدي الذي تمثله كل من حركة حماس وحزب الله.
وأشار خبراء سياسيون ومسؤولون إلى انه على الرغم من انشغال إيران بأزمتها السياسية الداخلية وسورية بنضالها في المجال الاقتصادي وأزمة المياه، إلاّ ان دعمهما المستمر لحزب الله وحماس حافظ على نفوذهما في قضايا مثل تشكيل حكومة جديدة في لبنان وجهود المصالحة الفلسطينية.
وأكد مسؤولون سعوديون ومصريون، لم تذكر الصحيفة أسماءهم، هذا الأمر واعترفوا انهم لم يعودوا أسياداً في المنطقة، مشيرين إلى ان الرياض والقاهرة تختلفان في كيفية الرد على هذا الوضع.
وأوضحت الصحيفة انه في حين تسعى السعودية إلى توحيد الصف العربي من خلال التقارب مع زعيمين عربيين هاجموها في السابق هما الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوري بشار الأسد، رفضت مصر المشاركة في هذه الجهود لأنها تعتقد ان مصيرها الفشل طالما تصر سورية على ان لعب دور المخرّب في المنطقة يفيدها أكثر من الدفع باتجاه السلام.
وأشارت إلى ان مصر تقول ان جهود المصالحة السعودية لن تصل إلى أي مكان حتى تحقيق تقدم في العملية السلمية، وهي مقاربة ترفضها السعودية.
وتابعت ان السعودية على الرغم من احتياطات النفط الهائلة التي تملكها إلاّ انها تجد نفسها الآن في وضع لا تستطيع فيه حتى السيطرة على حدودها الخاصة، إذ تتهم إيران بتغذية التمرد ضد الحكومة في اليمن، كما تراجع نفوذها في لبنان حيث مركز نفوذها الرئيسي.
وأضافت ان المفارقة أيضاً ان هدف السعودية في قيادة دول الخليج العربية تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي تضاءلت فرص تحققه.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد