إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

وعد بلفور..وعد أوباما…(( ووعد الله ))!!؟

منذر ارشيدبقلم : منذر ارشيد
(إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها إذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علو تتبيرا ( صدق الله العظيم )
 
 *
 
(وعد بلفور)
 
 
 
 
 
كما نعرف فإنه لا يتحرك ساكناً ولا يسكنُ متحركاً على الأرض إلا بإذن الله تعالى
 
ولو أراد الله أن لا تكون دولة إسرائيل لما كانت , ولما كان وعد بلفور “
 
ولما كانت قضية في الشرق الأوسط اسمها
 
 (قضية فلسطين .!)
 
إذا ًعلينا أن ننتبه ولا نُغيب حقيقة الأمر
 
.الذي ما جاء, وما كانَ ليجيئ ولم يكن موجودا . إلا بقدرٍ مقدرٍ أقره الله تعالى قبل أن يطوي الصحف وقبل أن تجف الأقلام في كتاب كتبه عن كيفية وكينونة السموات والأرض ومن فيهن من بشر وشجر وحجر وماء وبحار وأمصار
 
فكان قدر هذه الأمة وعلى هذه الأرض التي جعلها مباركة من خلال الحدث العظيم الذي كان في عملية الإسراء والمعراج والتي خص فيها بيت المقدس وبما خصها بتشريف عظيم وبركة هلت من السماء إلى الأرض (فلسطين ) (الذي باركنا حوله ) وما تبعها من أحداث تاريخية تؤكد استمرار الصراع بين الحق و الباطل بشكل عام وفي أرض فلسطين بشكل خاص إلى قيام الساعة وحتى يرث الله الأرض ومن عليها .
 
 
 
فوعد بلفور لو دققنا به كيف صدرَ ومتى ولماذا ..!
 
لوجدنا أنه شيء فوق العادة لا بل خارق لمنطق
 
 
 
 
 
الأشياء ولا يمكن أن بُتوقع حدوثه في ذلك الوقت
 
وخاصة أنه كما عرفنا أن هتلر مارس حرب إبادة لليهود
 
وبغض النظر عن صحة ما قيل عن إبادة الملايين من اليهود في ” الهلوكوست ” النازي أو أنه مجرد تهويل .!
 
 إلا أن النتائج جاءت في السياق التاريخي الذي أوصل إلى وعد بلفور” (وعد من لا يملك لمن لا يستحق ) “وكان الخيار على أرض فلسطين
 
(وإذا جاء وعد الآخرة أتينا بكم لفيفا )
 
 
 
ألم يكن هناك مناطق مقترحة لوضع اليهود فيها وطرحت أفريقيا وأمريكا ؟؟
 
 
 
 
 
(( وعد أوباما لا داعي للاستسلام ))
 
 
 
ربما وصل الشعب الفلسطيني إلى درجة من الإحباط واليأس تجعله يستسلم لكل ما يجري وخاصة أنه بعد اتفاق أوسلو ، وكان قد إنتهى من عبء الانتفاضة الأولى التي أخذت منه حياته وسعادته ولا ننسى الشهداء من أبنائه ” ولكن وبعد عقد من الزمن بدأ العد التنازلي وخاصة بعد رحيل ” أبو عمار ” ، واليوم وقد أصبح واضحاً أن لا أمل في أي سلام مع الكيان الصهيوني المجرم وما نحن نعيشه الآن من خلال موقف الرئيس الحالي أبو مازن (عدم ترشيح نفسه ) وما يكتنف الوضع الفلسطيني من تفرق وتمزق وتشاحن
 
وما وعد أوباما إلا ملهاة لنا نتلهى بها كما ألهونا من كان قبله من الرؤساء الأمريكيين الدجالين والنصابين الصهاينة, وأوباما ليس أقل منهم نصباً واحتيالاً وهو الذي لا يمتلك أي نسبة من القوة التي كان يمتلكها أسلافه الذين باعوا واشتروا بقضيتنا وما هو إلا رجل ضعيف لا يقوى على الصمود في البيت الأبيض إلا برضى اللوبي الصهيوني
 
وعندما نستمع للرئيس أبو مازن نجد أنه قد القى بكل ما يملك بيد الغرب وكأنهم القدر وكأنهم خالقي الكون والبشر , وكأنهم الخالقين والرزاقين واللمحيين والمميتين   علماً أن الحياة والموت بيد الله,والرزق بيد الله ,وأن فلسطين بيد الله وأن اسرائيل وكيانها المصطنع بيد الله ” وهو القادر بأن يقبضها ويدمرها لو شاء “ولكن كيف يقبضها ونحن نقبض بالنواجد على أوهام الغرب المتصهين.!
 
 مستسلمين خانعين ذالين ونروج روح الهزيمة والاستسلام ونعطل كل أسباب القوة لنبدوا ضعفاء لعلهم يشفقوا علينا ..!!
 
وكلنا يعرف أن لا احترام إلا للأقوياء أما الضعفاء فلا أحد يعبأ بهم لو كان لهم الحق
 
 
 
 
 
 للأسف كان يمكن استثمار الموقف الحالي وخاصة بعد تنكر أمريكا لأي وعد وعهد في مساعدة القيادة الفلسطينية في مسألة ثانوية طارئة(( الاستيطان)) قياساً بالقضايا الأساسية والجوهرية كالقدس واللاجئين والدولة وغيرها من الأمور التي نلهث وراءها في سباق مع الزمن , وإسرائيل سبقت الزمن ووضعت كل مخططاتها حيز التنفيذ ” ويا سبحان الله ومع أول هزة من أمريكا وهي تتنكر لحق اقرته خارطة الطريق العوراء وإذا بنا نصرخ لنقول ((وا عباساه )) وكأن قضيتنا إنتهت عن رئيس أو قائد بغض النظر من كان حتى لو كان ياسر عرفات رحمه الله
 
أين نحن من القضية وما تتعرض له أين نحن من القدس وما يجري له ولأهله
 
وطيلة شهرين العدو ينتهك مقداستنا ويخلع أهلنا ولم نرى مظاهرات في الضفة الغربية بحجم هذا الحدث ..!
 
هنا يكمن الخلل في ثقافتنا التي أصبحت ثقافة عدمية إن صح التعبير
 
و كان يجب علينا أن نقول (( واقدساه )) (( وافلسطيناه )) ((واعودتاه )) وفقدنا البوصلة التي هي الهدف والتي بالمحصلة لو وضعناها في أولوياتنا ونحن نهتم بعباس كرئيس ونريده أن يبقى, وهذا ليس معيباً لو جاء في السياق .” ولكنه مهين لشعب يتطلع إلى مصيره ومصير مقدساته ووطنه
 
أعتقد هنا أننا في تراجع وعلى جميع المستويات وكأن هذا قدرنا حتى تكتمل الصورة وهي صورة لا ندركها ولكنها مُدركه من مدبر الكون الذي علم بما ستؤول إليه الأحوال
 
 
 
(( سياسة الأمر الواقع ))
 
 
 
العقلانية أمر مطلوب لا بل مفروض علينا أن نجعل العقل مخطِطُنا وموجهُنا ,لأن الله جعل لنا العقل من أجل أن نتدبر ونُفكر ونُقرر , ولكن الله فضلنا نحن المسلمين عن بقية الأمم بأن بعث علينا نبياً برسالة عظيمة فيها ذكرنا وفيه هدانا وتقوانا وسبل النجاة لنا من خلال أحداث وتجارب لأنبياء ورسل وأحداث عظيمة حدثت منذ ان خلق الله آدم وحواء , كل هذا في آيات محكمات تطرقت لكل ما يتعلق بالحياة والموت والجنة والنار ومسببات كل منها برحمة وعدل يريح كل من يتبع هداه.
 
 
 
وقد ميزنا الله كمسلمين إضافة للعقل نزاهة النقل مما جاء في القرآن الكريم ” وهذا كرم من الله في أن تكتمل كل مفاهيم الحياة عند المسلمين دون غيرهم لأنهم مختارين عند الله كأمة كانت خير أمة أخرجت للناس
 
إنما الدين عند الله الإسلام
 
 
 
ربما وقد أضاعت الأمة أهم حقيقة أقرها الخالق الذي بيده ناصية كل شيء وقد رحمنا بعطفه علينا في تبيان حقيقة إسرائيل بداية ونهاية وتمسكنا بمفاهيم أرضية عقلانية منطقية وهذا أمر لا لبس فيه ,
 
ولكن الله بعلاه جعل لنا مع المنطق والعقل هداية روحية عقائدية يجب علينا أن نقرها ونلتزم بها حتى تساعدنا في إكمال الصورة
 
ولكن درجت عليه العادة لا بل هي ثقافة تم تكريسها في مسألة سلخ الدين عن السياسة والتقيد بمنهجية أطلقوا عليها تسمية ( فن الممكن ) وأعتقد أيضا ً أن مثل هذا الشعار المقصود منه هو التقوقع حول الواقعية كنوع من الاستسلام للأمر الواقع
 
وهذا ما يراد له في قضيتنا الفلسطينية ، إسرائيل قدر وأمر واقع علينا أن نقبله ونتعامل معه ” بعجره وبجره ” لا بل نفسح لها المكان والأرض ونحشر أنفسنا كفلسطينيين بما يعيننا على تكملة هذه الحياة (دولة قابلة للحياة ) ونستسلم لهذا الواقع حتى لو كلف الأمر بأن نترك لهم الأرض ( شعب الله المختار).!
 
 
 
 
 
 
 
(( وعد الله ))
 
 
 
 
 
وهل جاء هذا الخيار أو الاختيار عفويا ً .! أم أنه جاء في سياقه التاريخي والديني لا بل الإلهي ..!
 
ولعل في السياسة لا مجال للغيبيات كما يقال ، وأن السياسة ليست عواطف بقدر ما هي عمل واقعي لها في الزمان والمكان (شأن)
 
 
 
والأمر الواقع وما يستطيع الناس والذي يعرفون فيه السياسة بفن الممكن ولكن أليس في وجود إسرائيل كان (فن المستحيل .!)
 
 
 
ولعلنا في قضيتنا الفلسطينية ذهبنا إلى أبعد ما يمكن في التعاطي مع
 
العالم العربي والإسلامي ناهيك مع الدولي والذي هو يمتلك معظم أوراق الشيطنة السياسية
 
وأقول هنا شيطنة .! لأن الشيطان كما يقال (يكمن في التفاصيل)
 
وتجاهلنا حقيقة خطيرة وهامة جداً في أن قضيتنا أكثر من سياسية
 
وأنها جاءت في صلب العقيدة الإسلامية العظيمة
 
ودلالات المسألة لا تحتاج إلى الكثير من التفكير والذكاء
 
فالقرآن واضح وسورة الإسراء أكبر دليل
 
وحتى لا أدخل في ما ليس لي به علم ” ولكني بفضل الله أتفهم لا بل استطيع الإدعاء أني أفهم كل ما عناه الله في هذه السورة العظيمة وهي من السور القلائل التي أعلمتنا عن مستقبلنا كأمة إسلامية وخاصة في صراعنا مع إسرائيل ” ومن يتتبع قول الله تعالى يدرك حقيقة ما يجري وأسبابه وحقيقته وعدل الله تعالى الذي لا يظلم أحداً
 
لأن هناك من يقول ( لماذا لا ينصرنا الله نحن المسلمون على أعدائه .!)
 
ما داموا يعيثون في الأرض فساداً وإفساداً “لا بل اعتدوا على أقدس مقدساته ..!”
 
لنتفكر في قول الله تعالى ونرى عدله هنا ….
 
 
 
 
 
 
 
 
 
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا
 
 
 
وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا
 
وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
 
هنا فقط أشير إلى مسألة هامة في هذه الفقرة من الآية ..
 
وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
 
(بالحق أنزلناه) ….)مبشراً ونذيرا)
 
فقط أنوه هنا وفي هذه الجزئية و لمن يَدَعُون أن الأمر حدث وانتهى الأمر .!
 
أولاً .. هو حق نزل من الله وبالحق نزل وهو تأكيد أنه ليس صدفة ولا عبثاً
 
ثانيا مبشراً……ولمن البشرى ..!
 
ونذيرا …لمن الإنذار ..!!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ربما سنمضي في إضاعة الوقت من خلال تراجع مستمر وتراكم التراجعات على المستوى الرسمي . والشعب أصبح في وضع المتلقي دون أي مبادرة لغياب القيادات الشعبية والتي حركت المياه الراكدة في الانتفاضتين الأولى والثانية ( استسلام للقدر ) ونتجاهل ما جاء في سورة الإسراء على اعتبار أن السياسة لا علاقة لها بالدين
 
 
 
 
 
 
 
 (لتعلن علواً كبيراً ) وهذا ليس قولي ولا قول بشر بل هو قول الله تعالى
 
وعلو إسرائيل ما كان ليكون لولا هبوطنا نحن العرب ..!
 
وهي معادلة حتمية …فالعلو لطرف يقابله هبوط الطرف الآخر
 
وكما قلت (هو صراع بين الحق والباطل) والباطل يصعد رغم أن الحق وأصحابه هم الأعلون … كيف هذا يحصل ..!
 
لننظر ما يقوله الله تعالى
 
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون (والشرط )(إن كنتم مؤمنين)
 
 ( وهنا أيضاً ) أنتم الأعلون …………..أيضاً ((((((إن كنتم مؤمنين ..!!))))))
 
 
 
لن أطيل فالموضوع شائك ومعقد وخاصة إذا أسهبت به لأني لا أريد الغوص في الغيبيات والعقيدة ” وسأترك هذا الأمر لمن يحمل العلم والفقه
 
لعل أحدهم يسعفنا بما يكشف الأمر بجلائه .!
 
 
 
أخيراً أقول نحن نسير في الطريق الذي أقره الله “
 
 والله تعالى الذي اختصنا برحمته بأن جعلنا مسلمين ولكننا لسنا على عهده
 
كمؤمنين نستحق أن نكون في القمة هذه المرحلة
 
ولسنا على ما حملنا إياه من أمانه حتى يساعدنا على أعدائنا في الوقت الحاضر” حتى نعود أمه (خير أمة )
 
وسنبقى في الوقت الضائع وزمن الرويبضة وزمن الغثاء
 
ونلهث وراء أمريكا وإسرائيل وهي تضربنا على قفانا
 
ربما سنصحو في وقت ليس ببعيد ولكنه ليس قريب
 
لأننا أخذنا فقط بالعقل ولم نأخذ معه بالنقل من النص القرآني الملزم لنا كأمة الدين والعقيدة في مواجهة من يحاربوننا في صلب عقيدتنا ”
 
أوليس مسرى نبينا من صلب عقيدتنا ..!
 
والله يقول وفي أكثر من آيه لا بل بمئآت الآيات عن عدم صدق بني اسرائيل وجحودهم وعدوانيتهم وأن لا نصدقهم ولا نركن عليهم أو نستسلم لهم
 
وهذه بعض الايات وهي غيضٌ من فيض .. وهذا قول الله
 
 
 
1.      لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
 
2.      إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
 
إذا ً….هذا قول الله وأمره ………….وهاك وعد الله (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا )
 
فبين أمر الله ووعد الله لن يكون لا لبلفور ولا لأوباما ولا لأي كائن ما كان أن يغير أو يبدل إلا بعد أن نغير نحن ونبدل ونستعمل العقل والنقل معاً في عملية رضوخ ٍ وعبودية ل الله وحده مع العمل الجاد في أسباب التقدم في كل نواحي الحياة من ثقافة وعلم ووعي وعمل ونهوض مع ثقة بأنفسنا (كأمة خير أمة ) وأهم من ذلك ثقتنا بالله بأنه صاحب الأمر من قبل ومن بعد ومن يُسقط حق الجهاد كأحد وسائل الصراع واسترجاتع الحقوق ليس من الله في شيء ولن ينصره الله لو فرش الأرض زهوراً ورياحيناً للغرب واسرائيل
 
لا نقول أننا يجب أن نقلب الطاولة ونقول حي على الجهاد الآن ولكن لماذا نفترض أن مقاومة الأحتلال محرم ..! لماذا كل فترة نكرر مقولة نحن ضد المقاومة ..! ومن طلب منا ذلك .! وفي نصوص الشرعية الدولية حق للشعوب التي تُحتل أرضها أن تقاوم المُحتل ..! اليس هذا قمة الذل والخنوع ..!
 
 
 
وسيأتي وعد الله عندما تكتمل الصورة ويخرج من صلب هذه الأمة من يغار على الدين وعلى العقيدة وعلى مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم
 
وحينها فقط سنشهد أو سيشهد من يعيش في زمن النهوض الإسلامي
 
انهيار دولة الطغيان والشيطان وتحرير الأقصى وفلسطين
 
ملاحظة ( ليس لي علاقة بأي فرقة من الأثنين وسبعين فرقة )
 
اللهم أنا من غالبية الأمة التي تتمنى أن تكون مع الفرقة الناجية
 
اللهم أحشرنا معهم ولا تحشرنا مع المنافقين
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد