إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

رفعا راية التحدي في وجه التعصب الجماهيري.. منير وخالد يتمسكان بحفلهما وسط تحذيرات بتحوله لـ”مجزرة”

Muneer Khaledدعا المطرب المصري محمد منير جماهير بلاده إلى ضبط النفس وعدم الخروج عن الروح الرياضية خلال المباراة المرتقبة بين الفراعنة والخضر، فيما كشف المطرب الجزائري الشاب خالد أنه لن يشاهد المباراة، لأنه غير مهتم بكرة القدم على الإطلاق.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي حذرت فيه بعض المصادر من احتمال حدوث أعمال عنف وشغب بين جماهير الفراعنة والخضر خلال الحفل الذي سيجمع المطربين مساء الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني، حتى وصل الأمر إلى تحذير البعض من حدوث “مجزرة”.
 
وقال منير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الشاب خالد للإعلان عن تفاصيل حفلهما الذي يقام: ممكن الجمهور المصري والجزائري يختلف في الاستاد عمن سيفوز في مباراة يوم السبت الماضي، لأن كل جمهور يريد أن يفوز فريق بلده، وبالتالي هناك فائز ومهزوم، أما نحن فليس لدينا مهزوم، فمن يحضر أي حفلة فنية سواء لي أو للشاب خالد لن يكون مهزوما.
 
وردا على كلام المعلق الرياضي المصري مدحت شلبي بأن الحفل سيكون مجزرة بين المصريين والجزائريين قال الشاب خالد غاضبا: نحن لا نقدم اللون الأحمر ولا نحب منظر الدماء، ونحن حضرنا لنعلن للجميع أننا أشقاء، وأن الفن يمكنه تجميع الشعبين بعدما فرقته الرياضة والسياسة.
 
 
الصيد في الماء العكر
وأضاف: المعركة الدائرة بين شعبين عزيزين كمصر والجزائر جاءت نتيجة بعض الأقلام المغرضة، وعدد ممن يدعون أن لهم علاقة بالصحافة ممن يصطادون في الماء العكر.
 
وأوضح المطرب الجزائري، في الوقت نفسه: رغم أنني تربطني علاقة صداقة وحب بيني وبين لاعبي كرة عديدين حول العالم، إلا أنني لا أفهم في الكرة ولا أتابع مبارياتها.
 
وأضاف: لا أعرف إن كنتم ستصدقونني إن أخبرتكم أنني لم أعرف أن فريق المنتخب الوطني للجزائر سيلعب مع الفريق المصري إلا بعد الاتصال التليفوني الذي تم بيني وبين الفنان محمد منير، داعيا إلى إبعاده عن السياسة وعن أي شيء يمكن أن يجعل جمهوره يخاف منه لأن دعوته الفنية تهدف إلى الحب والتسامح والسلام.
 
وأشار ملك الراي إلى أن فريق كرة القدم الجزائري لن يُسعد سوى الجزائريين فقط، بينما هو كمطرب جزائري يمكنه إسعاد الجزائريين والمصريين معا.
 
فيما دافع منير عن الجمهور المصري قائلا: لم يكن الجمهور المصري متعصبا مثلما رأيته هذه الأيام، فكثيرا ما كان الجمهور المصري يشجع فريق الجزائر عندما يلعب مع فريق آخر، وهو نفس حال الجمهور الجزائري الذي كان يشجع الفريق المصري في حال لعبه مع فريق آخر.
 
وطالب منير بأن تعود تلك الروح الرياضية للجمهورين المصري والجزائري، وقال: “سأحرض جمهوري المصري خلال الحفل على التسامح والحب، وهي رسالتي دائما في الحياة”، داعيا إلى تحويل ملاعب كرة القدم إلى ساحات غنائية، وذلك لنبذ العنف والتعصب الذي تشهده الساحات الرياضية.
 
مصري علمني العربية
ولفت المطرب الجزائري إلى أنه تعلم اللغة العربية هو وعدد كبير من زملائه الجزائريين على يد معلمين مصريين كانوا يأتون لتعليم الجزائريين اللغة العربية.
 
وأضاف: وتربينا جميعا كجزائريين على حب الزعيم جمال عبد الناصر الذي شارك بصورة كبيرة في تحرير بلادنا، ولهذا فمصر لدى غالبية الجزائريين مثل الجزائر تماما.
 
وعن الاستعدادات التي اتخذاها للحفل الذي سيجمع بينهما قال خالد: لم نستعد إطلاقا، واتفقنا ألا نجري بروفات، وسيكون ظهورنا على المسرح معا، أشارك منير في أغنية، يشاركني منير في أغنية، وسيكون مبدؤنا هو الارتجال.
 
وأضاف ضاحكا: ربما أكون جالسا في غرفتي، وأسمع من منير أغنية تجذبني فأجري على المسرح لأغنيها معه.
 
وعن كيفية الدمج بين موسيقى منير وموسيقى الراي التي يقدمها خالد، أكد منير أن موسيقى الراي أقرب ما تكون إلى موسيقى النوبة، لأنها لا تحتوي على “الربع تون” الموجود في المقامات الشرقية مما سيسهل الدمج بين الأغاني التي أقدمها والتي يقدمها خالد.
 
ولفت المطرب الجزائري إلى أن هناك كلاما بينه وبين منير منذ أن التقيا في أبو ظبي قبل فترة حول مشروع دويتو يجمعهما، وأن العملية حاليا ستكون مجرد وقت.
 
وكان منير والشاب خالد قد وصلا إلى مكان انعقاد المؤتمر الصحفي في الموعد المحدد بدقة، وبعد أن دخلا القاعة رحب منير بالشاب خالد على طريقة أولاد البلد، قائلا: “عليّ الطلاق لتقعد أنت الأول” الأمر الذي أثار ضحكات الحضور.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد