إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مراهقة أميركية أجبرت على ممارسة الجنس مع الكلاب وعلى مشاهدة عملية أغتصاب شقيقها

Moraheqaادين اميركي وابناؤه الاربعة في ولاية ميسوري (وسط) بالاغتصاب المتكرر لاحفادهم واولادهم وابناء وبنات اشقائهم، في حين تابعت الشرطة البحث عن جثث قد تكون دفنت في مزرعة العائلة. ورفضت السلطات تحديد ما اذا كان الضحايا من البالغين او القاصرين، في حين اكد الشريف المحلي كيريك الومباف خلال مؤتمر صحافي ان ثمة “دلائل على وجود جثة او اكثر في اماكن مختلفة”.
 
 
 وحاولت السلطات ايضا ايجاد اوعية زجاجية وضع فيها الاطفال ملاحظات مكتوبة سردوا فيها انواع العنف الجنسي الذي تعرضوا له.
وقال متحدث باسم شرطة ميسوري يدعى بيل لو “اعتاد الضحايا عندما كانوا في سن مبكرة الكتابة عما يتعرضون له ووضع ما دونوه في اوعية قبل دفنها في المزرعة على امل نسيان ما يحصل لها”.
 
واكتشفت هذه المأساة التي تعرض لها الاطفال في اب/اغسطس، عندما قصدت سيدة شابة في السادسة والعشرين الشرطة لتطلعها على ذكرياتها المنسية في شأن العنف الجنسي الذي تعرضت له من قبل والدها واعمامها وجدها.
وتتعاون شقيقاتها وشقيقها مذاك مع الشرطة في هذه القضية على ان يتم توجيه تهم اضافية في هذا السياق في وقت لاحق، على ما اشار بيل لو.
 
ووصفت الشابة تسع حقبات من العنف الجنسي بدأت على ما تذكر وهي في الخامسة وانتهت عندما صارت حاملا واضطرت الى الخضوع لعملية اجهاض في الحادية عشرة.
وترافقت هذه الاعتداءات مع طقوس تشابه “الزواج” حيث اجبرت الفتيات على التقاط الزهور من اجل تزيين شعرهن وارتداء فساتين خاصة.
 
واثر احد المراسم روت الشابة انها “زوجت” لأحد اعمامها الذي اقتادها الى حظيرة الدواجن.
وتتذكر ان جدها وضع ستارا على الواجهة الزجاجية قيل ان يقول “لتتسليا جيدا”، على ما جاء في البيان الاتهامي.
وبحسب الوثائق القضائية اجبرت ايضا على القيام بعلاقات جنسية مع احد الكلاب وعلى مشاهدة شقيقها يتعرض للاغتصاب.
 
ورفض بيل لو المتحدث باسم الشرطة ايضاح ما اذا كان افراد العائلة الباقين على علم بهذه الاعتداءات او اذا كانوا حاضرين عند حدوثها.
وقال لفرانس برس “لا اعرف تماما ما هو الدور الذي لعبوه”. ويضيف ان “هذه المسألة جزء من التحقيق الجاري”.
وجرت هذه الاعتداءات بين 1988 و1995 في مزرعة تقع في بايتس سيتي، في ميسوري. وتوفيت جدة هذه الاسرة في 1991، على ما افادت صحيفة كانساس سيتي ستار، عند رجوعها الى صفحة الوفيات.
 
واعرب الشريف الومبوف عن اقتناعه بان ثمة “ضحايا آخرين”، مؤكدا ان “مرتكبي اللواط لا يكتفون بضحية واحدة وانما يواظبون على افعالهم”.
وادين الرجال الخمسة رسميا بتهم عدة تتعلق بالعنف تجاه الاطفال وكانوا لا يزالون في السجن مساء الاربعاء فيما حدد القاضي كفالات تتراوح بين ثلاثين و75 الف دولار
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد