إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مساجد السعودية تفتح النار على الحوثيين

7otheyeen(4)أطلق خطباء الجمعة في السعودية تحذيرات منددة بما قالوا إنه دور خطير تقوم به جماعة الحوثي في حربها ضد السعودية، واصفين الحوثيين بـ”العصابة المتسللة” و”الفئة الضالة”، بحسب صحف سعودية السبت 14-11-2009. ودعا خطباء بعض المساجد -في السعودية أمس- الله أن ينصر الجنود السعوديين في منطقة جنوب المملكة في حربهم ضد الحوثيين، معتبرين ما يقوم به الجنود السعوديين جهاد في سبيل الله ضد تلك “الفئة الضالة”.
 
الشيخ صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام ندد خلال خطبة الجمعة بأفعال الحوثيين، ووصفهم بـ”الفئة الضالة والشرذمة المعتدية التي حاولت النيل من أهل حرم الله من خلال الاعتداء على ديارهم”، مضيفا أنه “بفضل الله وتوفيق قيادة البلد رد الله هذه الفئة على أعقابهم خاسرين خاسئين”.
 
وأكد ابن حميد أن السعودية “لديها القدرة والقوة على ردع المتطاولين وحماية المقدسات بحزم وقوة”، واصفا الجنود السعوديين بـ”الدرع المنيع والسياج الرفيع ضد سهام الغدر”، مشددا على أن ما يقومون به هو “جهاد في سبيل الله”.
 
وفي مدينة الرياض، قال إمام مسجد والدة الأمير عبد العزيز بن فهد بحي الفلاح، الشيخ يوسف الهاجري في خطبة الجمعة إن “ما صنعه ويصنعه المتسللون في هذه الأيام بالمناطق الجنوبية في بلادنا من اعتداء وإزهاق للأنفس جريمة لا تغتفر وإفساد في الأرض واعتداء سافر”.
 
ورأى الهاجري أن التنديد بهذه الفئة واجب شرعي؛ لأنهم اعتدوا على الحدود، وأفسدوا في الأرض، وعطلوا مساجد يذكر فيها اسم الله، سائلا الله أن يتقبل من قتلوا من رجال الأمن السعودي شهداء عنده.
 
كما أكد إمام وخطيب جامع سعد بن معاذ بجنوب العاصمة حرص السعودية على الحفاظ على أراضيها، وعدم التدخل في الشأن الداخلي لليمن إلا بعد أن تطاول ما وصفهم بـ”المتسللين” على البلاد والعباد في جنوب السعودية.
 
وربط الخطيب بين تطاول “المتسللين على البلاد في الوقت الذي تستعد فيه السعودية لاستقبال وخدمة حجاج بيت الله الحرام، ومحاولة إشغالها عن ذلك”. وتدور معارك بين الجيش اليمني والمسلحين الحوثيين في محافظة صعدة شمالي اليمن منذ 11-8-2009.
 
كيد متواصل
 
من جهته اتهم الداعية السعودي الدكتور محمد العريفي في خطبة الجمعة في مسجد البواردي بالرياض الشيعة بمحاولة “إحكام قبضتهم على الحرمين الشريفين سواء من الشمال من خلال العراق وإيران أو من الشرق من خلال التسلط على بعض الدول الخليجية كالبحرين، وذلك بإحداث عدد من النزاعات السياسية فيها”.
 
وأضاف العريفي أن إيران تسعى إلى إحكام قبضتها على الحرمين من خلال دعمها للحوثيين الشيعة في الجنوب على الحدود السعودية اليمنية، معتبرا أن ثمة “كيد متواصل للسعودية من قبل إيران”، مستشهدا بواقعة معرض الكتاب الدولي في السودان، والتي اختيرت فيها السعودية ضيفا للشرف، الأمر الذي أثار غضب الإيرانيين وغادروا المعرض معترضين، على حد تعبيره.
 
ضرورية وإستراتيجية
 
بدوره، قال إمام مسجد السديس بمدينة جدة غرب السعودية الشيخ إبراهيم الحارثي إن “إيران في صورتها الحالية أصبحت خطرا وبلاء على المنطقة”، متهما طهران بـ”اللعب على سياسة المصالح والمكاسب من خلال نشر الفتنة والطائفية”.
 
ورأى الحارثي أن الحرب التي تدور رحاها جنوب السعودية هي “حرب ضرورية وإستراتيجية”، مضيفا أن السعودية تخوض هذه الحرب لتبعث رسالة لإيران وغيرها، معتبرا أن الحرب ليست بين السعودية واليمن وإنما هي حرب ضد من وصفهم بـ”حزب الله اليمني”.
 
وكانت السعودية قد فرضت حصارا بحريا على ساحل البحر الأحمر شمالي اليمن منذ الأسبوع الماضي في إطار الحملة العسكرية التي تشنها السلطات السعودية ضد الحوثيين؛ ردا على قيام مسلحين حوثيين أوائل الشهر الجاري بشن هجوم داخل الأراضي السعودية، في منطقة جبل الدخان؛ ما أسفر عن مقتل ضابط سعودي و11 آخرين.
 
وأكدت الرياض أن الغارات الجوية على مواقع الحوثيين شمالي اليمن لن تتوقف إلا بعد ابتعادهم عن الحدود عدة كيلومترات، بينما اتهم الحوثيون في الأسابيع القليلة الماضية السعودية بالسماح للقوات اليمنية باستخدام أراضيها لشن هجمات ضدهم وهددوا بالرد.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد