إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هل يصلح الحج ما أفسدته السياسة بين “فتح” و”حماس”؟

7aaj  مع وصول وفد الحجاج الفلسطينيين إلى مكة، يأمل فلسطينيون في أن يساهم موسم العبادة هذا في رأب الصدع بين حركتي “حماس” و”فتح” اللتان تتصارعان على السلطة في الأراضي الفلسطينية رغم محاولات “المصالحة الوطنية.” وتعثر اتفاق للمصالحة رعته مصر الشهر الماضي، ووقعته حركة “فتح،” بعد أن هدد رئيس السلطة الفلسطينية بإجراء انتخابات عامة في يناير/كانون ثاني المقبل، إذا لم توقع “حماس” الاتفاق، الذي يقضي بتأجيل الانتخابات إلى يونيو/حزيران.
ويوم السبت، أعرب وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الدكتور محمود الهباش عن أمله في أن يصلح الحج بين حركتي فتح وحماس، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا.”
وقال الهباش وهو رئيس بعثة الحجاج الفلسطينيين “نجحنا للمرة الأولى منذ الانقلاب لإخراج بعثة الحج من قطاع غزة للديار الحجازية تحت شعار(فوج الوفاق الوطني) .. ولا تسييس لعبادة الحج.”
وأشار الوزير إلى أن تواجد الحجاج الفلسطينيين الذين يبلغ عددهم 8500 حاج معا، “قد يؤسس لإصلاح العلاقة الداخلية التي دمرها الانقسام.”
وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على قطاع غزة منذ عامين، في حين تقول السلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة محمود عباس إن “حماس” نفذت انقلابا في غزة.
وشدد وزير الأوقاف الفلسطيني الذي كان يتفقد جموع الحجاج الفلسطينيين في مكة على أنه من الممكن أن يؤسس هذا التوافق حول الحج لإصلاح العلاقة الداخلية بين الفلسطينيين والتي أفسدها الانقسام لأن الحج يجب أن يعكس وحدة المسلمين.”
وتابع إن نجاح سفر حجاج غزة “يشكل نقطة انطلاق لتوحيد الجهود حول قضايا أخرى خاصة في تسيير أمور الناس ونحو نموذج إصلاح العلاقة السياسية،” معبرا عن أمله إن يستفيد الجميع للتنازل عن الاعتبارات الشخصية والضيقة لتحقيق الإصلاح.” وفقا للوكالة الفلسطينية.
 
وأشار الهباش إلى عقبات واجهت ترتيبات الحج، قائلا “بسبب غياب السلطة الوطنية على الأرض في غزة عملنا في ظرف استثنائي أدى إلى خلل وأخطاء وبروز عقبات.”
وأوضح أن “إشكاليات حصلت في إسكان حجاج فلسطين بسبب الخلط بين الحجاج المسجلين في الشركات المختلفة، هذه فوضى سببها عدم وجود السلطة فعليا في غزة.”
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد