إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تحذير أمريكي : حرب صعدة ستنسف أمن الخليج

Sa3daa
حذر تقرير صادر عن مركز أبحاث أميركي من أن الأزمة التي يعيشها اليمن نتيجة الصراع الدائر حالياً بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين الحوثيين في محافظة صعدة ، “يمكن أن تكون لها عواقب خطيرة على أمن الخليج”.
 
وأوضح التقرير الصادر عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى الأميركي أن اليمن تعد أكثر بلدان شبه الجزيرة العربية سكانا، وأكثرها فقراً، وتمثل ملاذ العناصر تنظيم “القاعدة”، كما تشرف على مضيق باب المندب الذي يمر من خلاله نحو 3 ملايين برميل من نفط الخليج يوميّا في طريقها إلى أوروبا. وقال مدير برنامج سياسات الخليج والطاقة بالمعهد واشنطن سيمون هندرسون إن “مواقع الحوثيين على شبكة الإنترنت تظهر حشوداً بأعداد كبيرة، إلى جانب سلاسل من التدريب المنظم تذكر بنشاطات حزب الله في لبنان”، موضحا أن مزاعم الحكومة اليمنية بشأن تمرد الحوثيين تدعمها الشعارات المنشورة على مواقع الحوثيين على الإنترنت. وأضاف: “مثل هذه الشعارات ترجح أن أهدافا (للحوثيين) تتعدى إلى حد بعيد مجرد طلب للحكم الذاتي المحلي”.
 
إلى ذلك أكد وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي أمس ان بلاده لم تطلب مساعدات أمنية وعسكرية من الولايات المتحدة في ضوء الحرب مع جماعة الحوثيين منوها بأن هناك تعاوناً أمنياً بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الارهاب. ووصف القربي ما رددته مصادر إعلامية لجماعة الحوثيين عن تقديم مساعدات عسكرية سعودية لليمن بأنها “مجرد أقاويل” لمحاولة استجداء التعاطف الخارجي معهم .
 
وأشار إلى ان الولايات المتحدة وكذلك الدول الأوروبية والعربية تحرص على وحدة واستقرار اليمن “لأن الجميع يعلم جيدا ان أمن اليمن يؤثر على المنطقة بأكملها” مشيرا الى ان اليمن في علاقاته مع ايران وكل دول المنطقة والعالم ينطلق من المصلحة اليمنية “في المقام الأول”. وشدد القربي في هذا الإطار على حرص القيادة اليمنية على أمن واستقرار المنطقة وعلى علاقاتها بكل جاراتها لافتا الى ان “الدول التي لها أساطيل في خليج عدن وبحر العرب بما فيها ايران تحاول ان تنسق مع اليمن باعتباره معنيا بشكل مباشر بكل ما يحدث في هذه المنطقة”.
 
وردا على سؤال تناول ماحدث في منطقة (صعدة) واختراق الحدود اليمنية – السعودية وصف القربي “ان ماحدث إرهاب وتعد” معرباً عن اعتقاده بأن “الحوثيين سيدفعون ثمن ذلك غاليا”. كما اعتبر في السياق ذاته “ان مساحة اليمن وطبيعتها الجغرافية ومساحة حدودها المشتركة مع السعودية تمثل إشكاليات حقيقية أمام تحقيق الأمن الكامل” مستطردا “لكن التعاون المشترك والتنسيق في الفترة المقبلة سيضعان الأمور في نصابها” وأشار الى ان الاستخبارات اليمنية تحقق في تورط بعض العناصر غير الرسمية في ايران لدعم جماعة الحوثيين التي وصفها بأنها “جماعة متمردة مخربة “مؤكدا” أن ايران نفسها لن تسمح بأي شكل من الأشكال ان تحمل أي جماعة متمردة داخل إيران السلاح ضد الدولة الإيرانية”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد