إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عالمة سرطان بريطانية تكشف عن حياتها المزدوجة كبائعة هوى

3alema
كشفت عالمة بريطانية تحمل درجة الدكتوراه عن حياتها المزدوجة بالإعلان أنها بائعة الهوى الشهيرة التي عرفت بلقب “بيل دو جور” (جميلة النهار) وصاحبة الموقع الإلكتروني الجنسي الذي يحمل ذات الاسم.
وأزاحت الدكتورة بروك مانانتي، 34 عاماً، الاختصاصية في علوم السرطان بجامعة “بريستول” غرب إنجلترا، في حديث لصحيفة “صندي تايمز” البريطانية، الغطاء عن الجانب المثير في سيرة حياتها، الذي استلهم المسلسل التلفزيوني “المفكرة السرية لبائعة هوي”، من بطولة بيلي بايبر.
وقالت مانانتي إنها قررت أخيراً كسر صمتها الطويل بشأن هويتها الحقيقية للرد على منتقديها من بينهم كنسية إنجلترا، خشية أن يقدم صديق سابق لها على ذلك قبل أن تفعل ذلك بمحض إراداتها.
وكتبت في مدونتها الإلكترونية بعد كشف هويتها أنه “أنها مرتاحة الآن لكشف السر الذي جثم على صدرها طويلاً.. ليس عليّ الكذب من الآن فصاعداً وإخفاء أشياء عن أناس يعنون لي الكثير.”
وجذبت تعليقات العالمة الصريحة والمرحة أحياناً حول العمل كبائعة هوى عالية الأجر، دور النشر حيث كتبت كتاباً ناحجاً عن حياتها وسط انتقادات حادة بترويجها لصناعة الجنس.
وحول حياتها الخفية، قالت بروك إنها اقتحمت عالم البغاء عام 2003، للتمكن من إعالة نفسها لدى انتقالها إلى العاصمة لندن أثناء أطروحتها للدكتوراه، ولدى إدراكها بأنها لا تتورع ممارسة الجنس لقاء المال.
وقامت بالاتصال بإحدى الوكالات المتخصصة حيث عملت كبائعة هوى حتى أواخر 2004، ووصفت مهنة البغاء بأنها “أكثر متعة عن مهنتها السابقة في برمجة الكمبيوتر.”
وجذبت كتابتها في مدونتها الشخصية عن تجاربها في حقل البغاء، أعداداً هائلة من القراء، ما دفعها لإصدار كتاب، كان ملهما لإنتاج مسلسل تلفزيوني “المفكرة السرية لبائعة هوى” عام 2007، من بطولة الممثلة بيلي بايبر.
وزاد هذا النجاح موجة تكهنات عنيفة في المجتمع الأدبي البريطاني حول هوية الكاتب الحقيقي، واتهم عدد من الروائيين المرموقين بالخطأ.
وتركت بروك عالم البغاء خلف ظهرها في 2004، لتبدأ عملها كباحثة مختصة في مرض السرطان بجامعة “بريستول.”
ويذكر أن أسقف يورك، جون سنتامو، شن في موقعه الإلكتروني هجوماً عنيفاً على مذكراتها قائلاً “روايات الخيال على غرار ’جميلة النهار‘ صنعت ’خرافة‘ بأن العاملات في الجنس ’نساء مستقلات‘ وطدها الإحساس بأن لهن اليد الطولى على الرجال.”
وردت مانانتي على تلك الإتهامات: “لا يمكنك أن تقول إنني أو تجاربي ليست حقيقة لأنني ها أنا هنا.”
 
وبادرت جامعة بريستول للإشارة بأن كشف مانانتي عن ماضيها لن يؤثر على مستقبلها الوظيفي مع المؤسسة “الحقيقة هي أن ماضي د. مانانتي لا يرتبط بدورها الحالي في الجامعة.”
وغمزت العالمة قائلة: “أعلم أن هناك الكثير من الفضول بشأن وضعي مع الضرائب.. نعم.. لقد دفعت كافة الضرائب المستحقة عن دخلي من بيع الهوى.”
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد