إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

موفق الربيعي يتهم مسؤولين خليجيين بتمويل الجماعات المسلحة وحزب البعث في العراق

Mwafaqوجه موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي السابق عضو البرلمان العراقي اتهامات لمسؤولين في مجلس التعاون الخليجي بتقديم اموال للجماعات المسلحة وحزب البعث المنحل وهدد بكشف اسمائهم في حال عدم توقفهم عن تمويل العمليات الارهابية في العراق.
وقال الربيعي في تصريحات لصحيفة ‘الصباح’ الحكومية ان’ الحكومة العراقية وضعت مجموعة من الضوابط عبر اجتماعات مكثفة عقدت بين الاجهزة الأمنية المتعددة مع شعبة خاصة في البنك المركزي مع الافادة من الخبرات الاقليمية والدولية لتجفيف مصادر دعم الارهابيين والبعثيين’.
واضاف ان قسم غسيل الاموال في البنك المركــــزي يتابع عن كثب حركة الاموال من والى العراق و’يرسل التقارير الاستخبارية الى الاجهزة الأمنية المختصة وان تبييض الاموال يتحرك في ثلاثة اتجاهات تتمثل بتمويل الارهاب واموال المخدرات والمال السياسي اذ ان بعض الدول الاقليمية والاجنبية تقدم المال لبعض الحركات السياسية للتأثير في الانتخابات وتعزيز مشاريعها في البلد’.
وكشف الربيعي عن ‘قيام بعض المسؤولين في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي بتقديم الاموال لتلك الحركات وسنكشف اسماءها اذا لم تتوقف عن تقديم الاموال’.
على الصعيد نفسه ذكر النائب محمد ناجي عضو لجنة النزاهة في البرلمان ان ‘تمويل العمليات الارهابية في العراق يتم بعدد من الطرق ابرزها تبييض الاموال بشكل سري’.
واضاف ناجي للصحيفة ان ‘تمويل الارهاب يتم عبر دخول اموال غير مشروعة بطريقة قانونية عبر ايداعها في حسابات خاصة لاغراض تجارية الا انها تخصص لدعم الارهاب’.
وذكر ان ‘هذا التمويل بدأ يأخذ طرقا عدة ابرزها المساعدات الخيرية او عبر منظمات المجتمع المدني والابتزاز والخطف والسطو وايداعها بحسابات لواجهات تجارية تصرف لدعم الجماعات الارهابية’.
وكشف ناجي عن ‘وجود معلومات تفيد بان جزءا من مصادر تمويل الارهاب وتنظيم القاعدة في البلد تأتي من واردات بيع المخدرات في باكستان وافغانستان التي تعد الممول الرئيسي لهذا التنظيم الارهابي’، وقال ان ‘هناك معلومات اخرى عن تمويل خليجي بمئات الملايين من الدولارات للعمليات الارهابية عبر ايداع اموال في حسابات بعض السياسيين ورجال الاعمال’. 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد