إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أولياء أمور كويتيون يحتجون على مادة الموسيقى “الشيطانية”

Kuwait(20)اعتصم عدد من أولياء الأمور في الكويت أمام مدرسة ثانوية للأولاد للاحتجاج على تدريس مادة الموسيقى مطالبين ألا تكون هذه المادة “الشيطانية” إلزامية، وفق ما أوردت صحيفة “الوطن” الكويتية الاثنين. وأكد أولياء الأمور أن الموسيقى دخيلة على الدين والعادات والتقاليد متسائلين ما الفائدة من تدريس مادة الموسيقى وماذا سيجني الطلبة من هذه المادة الشيطانية التي نهى عنها القرآن والسنة النبوية مطالبين باجتنابها والحرص على غرس الأخلاق الإسلامية الحميدة والفضيلة في قلوب أبنائهم، حسب التقرير.
ونقلت عن أحد أولياء الأمور المعتصمين – صالح الخالدي – قوله إن سبب وجودنا هو عدم رضانا عن فرض مادة الموسيقى في المنهج الابتدائي والمتوسط، مشيرا إلى أن المنهج “دخيل على مجتمعنا وديننا الذي نهى فيه نبينا صلى الله عليه وسلم عن المعازف وقد سماها النبي صلى الله عليه وسلم مزمار الشيطان، ونطالب وزارة التربية العدول عن هذا القرار لما فيه مصلحة البلاد والعباد.”
من جانبه قال فارس العتيبي إن مجيئنا في هذا المكان واعتصامنا أمام بوابة المدرسة “من باب إنكار المنكر لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من رأي منكراً منكم فليغيره بيده أو بلسانه أو بقلبه وذلك أضعف الإيمان)”، مناشدا وزيرة التربية إلغاء هذه المادة نهائيا لأن هذا الأمر “يغضب الرب”، على ما أوردت الصحيفة.
وتمنى والد ثالث هو سعدون العصيمي أن تكون مادة الموسيقى مادة غير أساسية واختيارية ولا تحسب درجاتها للطالب كي يتسنى لهم الاهتمام بالمواد الأساسية وتكون مادة الموسيقى لمن يرغب بها ونحن جميعا لن نقبل بها ولا نحب أن تدرس نهائيا.
ومن جانبه أعرب ولي الأمر، فيصل العنزي، عن امتعاضه من القرار الذي يلزم ويفرض مادة الموسيقى على الطلبة، مشيرا إلى أن تلك المادة لا تؤتي ثمارا سوى اللهو والطرب وهو ما حرمه الشرع.”
 
وأضاف بالقول: “إن هذه المادة أن استمرت ستخرج لنا أبناءنا مطربين وملحنين وأبطالا لمسابقة ستار أكاديمي فهل يعقل هذا الانحطاط الأخلاقي وهل سنقبله نحن في الكويت.”
بدوره قال أبو مشاري إن هذه المادة محرمة شرعا والكل يعرف ذلك متعجبا من “سبب الإصرار على هذه السيمفونية الضالة التي لا فائدة من تدريسها بكل المقاييس.”
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد