إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هاآرتس: “إسرائيل” لم تعد ابنة العم المسكينة ليهود أمريكا

Jews(10)أكدت تقارير صحافية عبرية أن “إسرائيل” لم تعد ابنة العم المسكينة بالنسبة ليهود أمريكا الشمالية، مشيرةً إلى تراجع التبرعات للدولة العبرية. وقالت مراسلة صحيفة “هاآرتس” في واشنطن ناتاشا موزغوفيا إنّ هناك تغييرًا في شكل العلاقة بين المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة و”إسرائيل”.
وأضافت أن إحدى المشاكل الصعبة التي تؤثر على العلاقة بين يهود أمريكا و”إسرائيل” هي انصهار اليهود في المجتمع الأمريكي، إضافة إلى انخفاض عدد الشبان المشاركين في مؤتمر المنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية، بسبب انخفاض الميزانية لهذا العام.
وأشارت موزغوفيا إلى أنه رغم أن يهود أمريكا استسلموا لظاهرة هجرة مئات آلاف اليهود الروس إلى أمريكا بدلًا من “إسرائيل”؛ إلا أن ناشطي المنظمات اليهودية الأمريكية يشعرون بأن “إسرائيل” خانتهم بسماحها بهجرة عدد متزايد من اليهود الأثيوبيين خلال الثمانينيات إلى الولايات المتحدة، خصوصًا مدينة نيويورك.
ونقلت مراسلة “هاآرتس” في واشنطن عن ناشطين في المنظمات اليهودية قولهم للأثيوبيين الذين غادروا إسرائيل “لقد دفعنا الأموال من أجل إحضاركم إلى “إسرائيل” وها أنتم تهربون إلى هنا”.
حجم التبرعات انخفض بمقدار الثلث:
وعلى صعيدٍ متصل، قالت موزغوفيا إنه على الرغم من ابتعاد الشبان اليهود الأمريكيين عن مؤسسات جاليتهم، إلا أنهم يشعرون بأنهم ضالعون في حياة جالياتهم أكثر من آبائهم “الذي كانوا يوقعون فقط على الشيك (بمبلغ التبرعات) في الكنيس”.
وأضافت أن شكلًا تنظيميًا آخر بدأ ينشأ بينهم مثل “الجماعات” التي تطالب بتحمل مسؤولية شخصية أكبر.
وأوضحت أنّ ذلك كان له أثر كبير على تقلص حجم التبرعات للدولة العبرية.
وأشارت إلى أن حجم التبرعات التي تم جمعها خلال مؤتمر المنظمات اليهودية في القارة الأمريكية، الذي عقد في واشنطن الأسبوع الماضي، انخفضت بمقدار الثلث، مقارنة مع العام الماضي، حين بلغت التبرعات وقتئذ 900 مليون دولار.
أمريكا بؤرة كراهية لـ “إسرائيل”:
ومن جهةٍ أخرى، قال مسئولون رفيعو المستوى في “تل أبيب”، في وقتٍ سابق، إنّ الوضع في هذه الأيام بات صعبًا للغاية بالنسبة لسمعة “إسرائيل” في العالم، مشيرين إلى أن الأمر وصل إلى ذروته مع نشر تقرير جولدستون.
وكشفت مصادر صحافية عبرية أن كبار المسئولين في وزارة الخارجية “الإسرائيلية”، وفي مقدمتهم الوزير أفيجدور ليبرمان، باتوا قلقين للغاية بسبب كره “إسرائيل” الذي يتنامى يومًا بعد يوم في أنحاء المعمورة، وبالأخص في أوروبا وأمريكا.
وأشاروا إلى أن الجيل القادم من الزعماء في العالم هم من أشد المعارضين لسياسة “إسرائيل” ولا يقبلون فهم أو تفهم الموقف “الإسرائيلي”.
ومن جانبه، قال نائب وزير الخارجية “الإسرائيلية” داني ايلون: “إنّ الجامعات في أنحاء العالم تحولت إلى بؤر لكره الدولة العبرية”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد