إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أين الطريق إلى البيت ….

قيس مجيد المولىقيس مجيد المولى
لست على يقين
 من ذكرياتي
كي أكوِّنَ إلفة
 جديدة معها ،،،
البعض منها
 مرت عليه العربات ،،،
والبعض الأخر عصرته المرارة
الذي بقي
 رهن عبودتي
وإلى الأن لم يتحرر ،
كم من الكائنات اللامرئية لم أمد لها يدي
ولاأستمتع بأناشيدها
رغم أنها تنشد
أين الطريق إلى البيت ..؟
كان من الممكن أن أنظمَ لأي جزء منها
وكل واحدة أنيسة لي
تسرد حكايات الماضي علي
وتعدني بالعودة لأزمنتي وأماكني
وريحي وغيّ وشوارعي وملائكتي
لماذا أسأل عن وقت لاأراه
ومكانٍ بالكاد تتلمسه أطراف أصابعي
من المؤسف حقا
أن تكون هناك مرحلة مضت
 ومرحلة لاحقة
وكل شئ  يبدو مقبولا ومريحا
وليس هناك شك للإعتراض على مامضى وما سوف يحدث ثم يمضي
لم نعد نخطط لأي شئ
لأنا نريد بعد ذلك أن لانتذكر أي شئ
أفضل
أن لاتجري قراءتنا
سنضطر لأن نقابل الآخرين
 وبجدية نروي لهم مامر
أما متى يأتي صدى تلك الأغنيات
واللمحات الخاصة والسريعة
وخطواتنا التي هلكتها الفساتين (والتنورات )
وعيوننا التي لم تعد ترى السفن والطائرات والأشجار ،
بل عقولنا
لم تعد تجزم حين تقرأ أن هذا (لشكسبير أم لوالت ويتمان )
فالمسافات لاتنتظر…
ونحن نريد أن نقف
لنبدأ من لمسة من ذكرياتنا
أفضل
أن نخاطب الغير بكلام مطبوع
يبرر لنا
حين نبدأ بأي شي
نبدأ
بـ…لسنا على يقين
مادامت هناك مرحلة مضت ومرحلة تأتي لتمضي ،
لن نستطع أن ننتظر بعد ذلك
 وقتا أطول ،،
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد