إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اليمن يحبط المخطط الصهيوني والايراني والسعودية تحاول ابتزاز صنعاء والقاء القبض على متسللين من ايران

yemenكشفت مصادر يمنية عن احباط مخطط بالتنسيق بين قوى تقف ضد الوحدة اليمنية في اطار تهيئة المجال لنفوذ صهيوني عند باب المندب. واكدت هذه المصادر ان اجهزة الامن والاستخبارات ضيطت خلال 72 الماضية عدة اشخاص بحوزتهم معدات ووثائق تدل على دخول مخطط تقسيم اليمن مرحلة جديدة بعد ان افشل موقف الجماهير اليمنية المخطط الذي كان يأمل ان تحدث اضطرابات شعبية واسعة.
وعلم من المصدر اليمني ان 7 عناصر تم ضبطهم كان يعملون بتمويل من جهة صهيونية غير حكومية.
في غضون ذلك تعرضت منطقة قبلية في محافظة مأرب لقصف من قبل الجيش اليمني بصواريخ الكاتيوشا وذلك لأول مرة بهدف فتح الطريق العام المقطوع منذ ثلاثة أيام.
وأخبر مصدر طبي عن اصابة ستة جنود من القوات اليمنية بجراح خلال الاشتباكات التي تفجرت بين الجيش ومسلحين من قبيلة جهم في محافظة مأرب.
وكان المسلحون من هذه القبيلة قد قطعوا الطريق العام احتجاجًا على عدم تلبية مطلب القبيلة باستعادة أرض صادرتها الحكومة.
وذكرت مصادر محلية أن قطع الطريق العام تسبب في أزمة حادة لمادة الغاز المنزلي في العاصمة صنعاء.
والى ذلك كشف مصدر حكومي أن القوات اليمنية التي تقاتل المتمردين الحوثيين في شمال البلاد قتلت زعيمًا لهم وأجبرت أتباعه على التقهقر.
وقال المصدر الذي ادلى بتصريح رسمي ولم يعلن عن اسمه إن علي القطواني وهو زعيم للحوثيين قتل أثناء المعارك، وإن القوات الحكومية تبادلت إطلاق النار مع أتباع زعيمين آخرين للمتمردين هما علي السياني وأبو حزام.
واضاف إن القوات الحكومية سيطرت على بلدة الملاحيظ في صعدة.
وذكر المصدر الحكومي أن عباس إيادة وأبو حيدر الزعيمين الحوثيين قتلا يوم الأربعاء وجرح قائد آخر يدعى يوسف المدني لكنه هرب.
معلومات هامة
وابلغ مصدر دبلوماسي عربي وكالة انباء الرابطة ان الحكومة اليمنية عليها ان تدرك ان قوى التقسيم تعتبر نقطة اجمع على دعمها كل من العدو الصهيوني وايران وبريطانيا والولايات المتحدة .
واكد المصدر ان السعودية تحاول ان تعقد صفقة تبتز فيها الحكومة اليمنية تتعلق بدعمها في محاربة الحوثي في محاولة لتصليح خطأ الامير نايف عبد العزيز وزير الداخلية التي باتت مصادر يمنية رسمية متأكدة انه كان على علاقة مع عصابة الحوثي في مرحلة ما مقابل ان تتفاهم هذه الحكومة مع دعاة التقسيم في جنوب اليمن.
ومن جهة اخرى القت سلطات امن دول خليجية عربية القبض على مجموعة ايرانية كانت تحاول التسلل الى اليمن.
وقال مصادر مطلعة ان سلطنة عمان تجد نفسها محرجة في هذا الامر وقد تلجأ الى تسليم هؤلاء لحكومة طهران بسبب توقيع اتفق امني معها في وقت سابق من هذا العام. 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد