إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خلافات حادة داخل المؤسسة الأمنية اللبنانية

Amen(8)اشتد الخلاف في لبنان داخل مؤسسة قوى الأمن الداخلي التي تعتبر إحدى أبرز المؤسسات العسكرية في البلاد، بين المدير العام لهذه القوى اللواء أشرف ريفي وقائد قوات الدرك فيها العميد جورج شكور. وقد أدى الخلاف بوزير الداخلية زياد بارود إلى الامتناع عن مزاولة عمله يوم الجمعة.
ودب الخلاف بعد أن أقر ريفي تعيينات ومناقلات لضباط داخل جهاز الأمن الداخلي رفض شكور الامتثال إليها، ما دفع ريفي إلى التلويح باتخاذ إجراءات عقابية ضد شكور بتهمة عدم امتثاله للأوامر.
يشار إلى أن منصب المدير العام في الإدارة اللبنانية يلي مباشرة منصب الوزير ما يجعل ريفي بحكم وظيفته ورتبته رئيسا لشكور, طبقا للبي بي سي.
عدم تنسيق بين الأجهزة:
وقال مقربون من العميد شكور: إنه يعتبر تلك التنقلات غير قانونية وأنها تهدف إلى تعويم جهاز أمن المعلومات المستحدث داخل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على حساب قوات الدرك ، متهما قيادة ذلك الجهاز بأنها تعمل دون التنسيق مع قوات الدرك .
وأفادت بعض وسائل الإعلام المحلية بأن وزير الداخلية ينوي الاستقالة من منصبه احتجاجا على تجاوزه في حل المشكلة.
وذكرت بعض التقارير الصحفية أن الخلاف عائد لكون العميد وسام الحسن رئيس جهاز أمن المعلومات، وقائد قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي يعتبران من المقربين إلى تيار المستقبل الذي يرأسة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، بينما العميد شكور شخصية مسيحية معارضة, في إشارة لانتمائه للمعارضة التي يتزعمها “حزب الله”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد