إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مبارك: مصر ملتزمة بحماية مواطنيها في الخارج ولا تقبل امتهان كرامتهم

Mubarak(41)شدد الرئيس المصري حسني مبارك السبت على التزام مصر بحماية كرامة مواطنيها في الخارج، وذلك في أول إشارة لأعمال العنف التي تعرض لها المصريون بعد مباراتي منتخبي الجزائر ومصر في القاهرة والخرطوم.
وقال مبارك، في كلمة لدى افتتاح الدورة البرلمانية لمجلسي الشعب والشورى، إن رعاية المصريين بالخارج مسؤولية الدولة.. نرعى حقوقهم ولا نقبل المساس بهم أو التطاول عليهم أو امتهان كرامتهم.
 
وتابع إن كرامة المصريين من كرامة مصر ومصر لا تتهاون مع من يسيء إلى كرامتها.
 
وأوضح مبارك، الذي بدا حريصا على دبلوماسية كلماته بطريقة توصيل رسائل ضمنية إن مصر لا تلتفت إلى الصغائر وإنها تقود صراعا سياسيا لرفع معاناة الفلسطينيين وقيادة الدول الإسلامية عن طريق منظمة المؤتمر الإسلامي ودول جنوب البحر المتوسط.
 
وأشار إلى أن مصر تقيم علاقاتها الخارجية بناء على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
 
وقال مبارك إنني كرئيس لكل المصريين أؤمن بأننا جميعا في خندق واحد ندافع عن القيم والمصالح المشتركة لشعبنا، وتجمعنا وحدة الهدف والمصير، وإنني أمد يدي لكل مصري ومصرية لنعمل يدا بيد من أجل الوطن.
 
وتوترت الأجواء بين القاهرة والجزائر جراء أعمال عنف وتراشق إعلامي حاد رافق مواجهة منتخبي البلدين ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010، لتتحول الخميس إلى أزمة دبلوماسية باستدعاء مصر سفيرها في الجزائر للتشاور.
 
كما تظاهر المئات من المصريين أمام السفارة الجزائرية بالقاهرة مطالبين بطرد السفير الجزائري من القاهرة، كما أدت هذه التظاهرات إلى إصابات في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن، بالإضافة إلى تحطيم محال تجارية وسيارات لمواطنين.
 
وقال التلفزيون المصري على موقعه على الانترنت إن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط تحادث مع نظيره الجزائري مراد مدلسي هاتفياً الجمعة لبحث الموقف بين البلدين في ضوء التطورات المؤسفة التي أعقبت مباراة كرة القدم بين فريقي البلدين في الخرطوم الأربعاء، وفق تقرير.
 
ونقل الموقع عن المتحدث باسم وزارة الخارجية حسام زكى أن أبو الغيط أعرب عن رفض مصر التام للاعتداءات التي وقعت ضد الجماهير المصرية في الخرطوم وطالت المصالح والمنشآت المصرية في الجزائر.
 
وتناول وزيرا الخارجية المصري والجزائري التداعيات الخاصة بالمباراة، وأشارا إلى أهمية أن يتحلى إعلام البلدين وكذلك العربي والأجنبي في هذه المرحلة بالحكمة وضرورة توخي الحذر والتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها بحيث لا يؤدي ذلك إلى استثارة حفيظة شعبي البلدين.
 
وحول الوضع في الشرق الأوسط ، حمل مبارك خلال كلمته إسرائيل تقويض فرص عملية السلام بمخططاتها لتهويد القدس وحفرياتها في محيط المسجد الأقصى ومواجهات مستوطينها وقواتها مع الفلسطينيين في الحرم الشريف.
 
وقال موجها كلامه لقادة إسرائيل إنكم تضعون عقبات جديدة في طريق السلام بدعوتكم للاعتراف بيهودية الدولة والتفاوض على حدود مؤقتة للدولة الفلسطينية واستبعاد القدس من مفاوضات الحل النهائي، أوقفوا ممارساتكم في الضفة الغربية، ارفعوا حصاركم عن غزة، كفاكم تعنتا ومراوغة، امتثلوا لنداء السلام.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد