إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مسؤول إسرائيلي: نصدر بضائعنا لجميع الدول العربية باستثناء إيران وسوريا ولبنان

Israel(15)
قال رئيس معهد التصدير الإسرائيلي، نائب مدير عام الصناعات الجوية العسكرية دافيد أرتسي إنه رغم الإعلان عن مقاطعة واسعة للبضائع الإسرائيلية إلا أن هذه البضائع تصل إلى الغالبية العظمى من دول العالم بما فيها الدول العربية والإسلامية باستثناء إيران وسوريا ولبنان.
وقال أرتسي لموقع يديعوت أحرونوت الالكتروني السبت إنني لا أعتقد انه على أرض الواقع يوجد شيء اسمه مقاطعة لإسرائيل، وربما هناك مقاطعة رسمية لكنها لا تؤثر على الواقع.
 
وأضاف: يوجد تصدير إسرائيلي إلى كل مكان باستثناء، ربما، دول عدوة يحظر على الإسرائيليين أيضا المتاجرة معها وهي إيران وسوريا ولبنان، لكن هناك تجارة إسرائيلية مع السعودية وتصدير نشط للغاية إلى العراق وهناك تجارة مع غالبية الدول العربية والإسلامية.
 
وتابع لأرتسي إن تأثير المطالبة السياسية بمقاطعة البضائع الإسرائيلية يأتي بنتائج معاكسة وأن تفكير رجل الأعمال يختلف عن تفكير السياسي بل ومعاكس، وكلما كانت المؤسسة السياسية معادية لإسرائيل أكثر تصبح إسرائيل مثيرة أكثر بنظر رجل الأعمال، وكل الكلام الأيديولوجي من جانب الطاغية السوري والقزم الإيراني لا تهمه.
 
وأضاف إن رجل الأعمال يقول لنفسه إنه إذا كان هؤلاء الأغبياء يكرهون إسرائيل إلى هذا الحد فهذا يعني على ما يبدو أن الإسرائيليين متطورون ومتقدمون فعلا، والتكنولوجيا الإسرائيلية تعتبر جيدة في كل مكان وهذا هو سبب بيع البضائع، ولا يوجد مستورد في سوق الاتصالات لا يريد بضائع إسرائيلية كذلك لا توجد حكومة لا تريد هذه البضائع.
 
وحول إخفاء المستوردين لكون هذه البضائع مصنوعة في إسرائيل قال أرتسي إنني لا أعرف ما الذي يعلم به الإنسان العادي الذي يذهب إلى المسجد ويستمع لأقوال التحريض لكن واضح أن من ينبغي عليه معرفة ذلك يعرف، وأقصد المستورد والموظف الذي يراقبه، وهناك الكثير من غض النظر ويفضل أن يتم كل شيء بهدوء.
 
وأوضح أنه يتم بيع البضائع إلى السعودية والعراق بواسطة طرف ثالث، وفي المغرب أو اندونيسيا يشترون البضائع الإسرائيلية مباشرة لكنهم يزيلون كتابة Made In Israel وفي مصر يشترون من إسرائيليين لكن في أوروبا وفي الأردن يوجد مصانع كثيرة بملكية إسرائيلية ويكتبون على هذه البضائع Made In Jordan لكن الجميع يعلم من هو صاحب البيت.
 
وتابع أن الأتراك يواصلون الشراء منا بهدوء لكن من دون إخفاء ذلك وأنا لا أعرف عن إلغاء أية صفقة، والتركي العلماني العادي يحب إسرائيل ولا يكترث بالأقوال السياسية، أما في السلطة الفلسطينية فإنها ليست قادرة على مواصلة الوجود ليوم واحد من دون بضائع إسرائيلية وعمليا كل الحديث عن الازدهار الاقتصادي الحاصل الآن في الضفة الغربية يستند إلى المتاجرة مع إسرائيل.
 
وقال ارتسي أن المصدرين الإسرائيليين يصلون إلى كل مكان وأنا شخصيا زرت دولا إسلامية كثيرة مثل المغرب واندونيسيا وماليزيا وهذا الأسبوع تلقيت دعوة شخصية لزيارة معرض كبير في الخليج الفارسي.
 
وأضاف: أنا أسافر بجواز سفر إسرائيلي فقط فأنا إسرائيلي وهناك أماكن ينبغي إخفاء الهوية فيها لأسباب أمنية لكني لن أدخل أية دولة لا تقبل بجواز سفري.
 
وخلص أرتسي إلى أن المقاطعة العربية هي فشل مطلق مثل جميع المقاطعات ضدنا، في الماضي لم تكن البضائع الإسرائيلية جذابة لكن بعد أن بدأنا ببيع بضائع متطورة وليس في مجال الصناعات الالكترونية الدقيقة فقط لم تعد السياسة تهم أحد.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد