إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

من يزيل هذه الجدران يامعشر البشر

اسراء مهدي محمداسراء مهدي محمد
ازيل جدار برلين وستزال كل الجدران الاسمنتية لكن من يزيل هذه الجدران يامعشر البشر :كل جدران العالم الاسمنتية في طريقها للزوال بدئا من جدار برلين ونهاية ببقية الجدران فمهما طال الزمن ستزال هذه الجدران وتصبح ذكرى او ماضي في طيات التاريخ فقط لكن هذه الجدران من يزيلها جدران الكراهية والحقد والتفرقة والخوف والحسد جدران الخيانة والغدر والغش جدران العنصرية والتمييز والطائفية وغيرها ترى من يصلح المجتمعات منها من الذي يهدم هذه الجدران التي اصبحت قنبلة موقوته في مجتمعاتنا من الذي يهدم ويحطم هذه الجدران التي اصبحت وحشا مرعبا يهدد العلاقات الانسانية بعضها مع بعض قبل ان نفكر بازالة الجدران الصماء بين الدول لنفكر بازالة الجدران التي تفصل بين البشر لنفكر بازالة الجدران التي تعزل مشاعر الانسان عن حب اخيه الانسان لنفكر بازالة الجدران التي تحرم البشر من العيشة الهانئة مع بعضهم البعض تلك الجدران التي اصبحت شوكة في حلق الانسانية تلك الجدران التي بسببها يقتل الانسان اخيه الانسان تلك الجدران التي بسببها يقطع البشر بعضهم بعضا دون رحمة الم تفكروا الى اين يمضي عالمنا وهو يتجرد من كل الاحاسيس والمشاعر والاخلاق الجميلة الاترون اننا اصبحنا نفتقد الامان والشعور بالراحة والاطمئنان النفسي هل تظنون ان الجدران الاسمنتية هي اكثر خطرا من جدران انعدام الاخلاق والضمير والمشاعر والاحاسيس التي نعانيها اليوم.عذرا يابني البشر ولكن جدران الاسمنت ليست خطرة مثل جدران القلوب.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد