إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بلافتة.. كنيسة أمريكية جديدة تسيء للإسلام

Lafeta(2) ”يسوع مات وارتقى، ويعيش من أجلكم.. فما الذي فعله الله؟!”.. هذه العبارات المسيئة للإسلام رفعتها كنيسة أمريكية في أحدث حلقة من مسلسل إساءات الكنائس في الولايات المتحدة. وذكرت وكالة “أمريكا إن أرابيك” الأحد 22-11-2009 أن أول من تنبه إلى اللافتة، التي ترفعها الكنيسة الإنجيلية المعمدانية في مدينة تيرا هوت غربي ولاية إنديانا، هي فتاة تدعى ساجاريكا كولمان بينما كانت في طريقها إلى مدرستها، وقد أرسلت خطابا إلى صحيفة “ذي تريبيون ستار” المحلية، التي تصدر في “تيرا هوت”، قالت فيه: “لقد صدمت، وشعرت بالرعب”.
 
وبحسب الصحيفة، فإنه بالنسبة لساجاريكا وآخرين فإن هذه اللافتة “تتحدى، أو تحط من شأن الدين الإسلامي، وفي أفضل الأحوال تصدم هذه (اللافتة) مشاعر بعض الناس باعتبارها نهجا غير مسيحي إزاء التسامح مع المعتقدات الأخرى”، مضيفة أن “استخدام كلمة الله في اللافتة يبدو أنه تحد للإسلام”.
 
غير أن القس بوب باركر من الكنيسة الإنجيلية المعمدانية دافع عن اللافتة، مشددا على أن الغرض من ورائها ليس ازدراء الإسلام، ومضيفا: “إنها فقط تعني أن مؤسس المسيحية لا يزال حيا”.
 
وتابع باركر أن الجملة التي تحوي كلمة “الله” لا تنتهي بعلامة استفهام؛ لذلك فهذه الجملة ليس المقصود منها الهجوم على الإسلام، مشيرا إلى أنه تلقى رسائل تتحدث عن المدلول السيئ الذي تحمله اللافتة، لكن “لا أهتم”.
 
إساءات سابقة
 
تعليقا على ما ورد في اللافتة، قال عبد العال منصور من المركز الإسلامي في “تيرا هوت”: إن “بعض الناس يخلطون بين النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وبين الله الخالق”، وكانت كنيسة “مركز اليمامة للتواصل العالمي” في مدينة جينسفيل بولاية فلوريدا قد رفعت في يوليو الماضي لافتة كتب عليها: “الإسلام من الشيطان”.
 
وأثارت هذه اللافتة آنذاك استياء سكان المنطقة؛ حيث نظم مسلمون ومسيحيون ويهود أمريكيون احتجاجات أمام مقر الكنيسة، رافعين لافتات تطالب بالاحترام المتبادل بين الأديان، غير أن الكنيسة رفضت إزالة اللافتة المسيئة.
 
كذلك نظمت نفس الكنيسة في ذكرى أحداث 11 سبتمبر الأخيرة مظاهرة شارك فيها حوالي 30 شخصا يرتدون قمصانا رياضية تحمل عبارات مسيئة مثل: “الإسلام يدعو إلى القتل”، وغيرها.
 
ومنذ أحداث سبتمبر 2001 تقدم وسائل إعلام أمريكية الإسلام كدين يدعو إلى الإرهاب؛ ما يتسبب من حين إلى آخر في تمييز وإساءات بحق الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة، وهو الحال نفسه في العديد من الدول الأوروبية، والذي ظهر جليا في أزمة الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، التي انطلقت من الدنمارك قبل سنوات، وأعادت أكثر من صحيفة غربية نشرها بدعوى حرية التعبير.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد