إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مسؤول جزائري: مواقف نظام مبارك المخزية تجاه قضايا العرب وراء الحملة ضد الجزائر

MO israelقال نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى في البرلمان الجزائري) المكلف بالعلاقات الخارجية الصديق شهاب إن الحملة القذرة التي يشنها الإعلام المصري ضد الجزائر بإيعاز من زبانية النظام الحاكم، تندرج ضمن سياسة الهروب إلى الأمام بسبب مواقفه المخزية من القضايا العربية وخاصة قضية فلسطين.
وأوضح شهاب وهو قيادي بارز في حزب الوزير الأول أحمد أويحيى، في تصريح لصحيفة (الخبر) الأحد أن هذه الحملة أخذت منعرجا خطيرا يفضح الضغينة والحقد الذي كان مدفونا منذ سنوات في قلوب هؤلاء المرضى إلى أن جاءتهم الفرصة ليظهروا الغل الذي كان ساكنا في أعماقهم ضد الجزائر.
 
وأضاف إن النظام المصري كان يعلق آمالا كبيرة على المباراة وتأهل الفريق المصري للمونديال، وربط ذلك بكل إستراتيجيته السياسية من توريث الحكم إلى قمع واضطهاد الشعب المصري، فلما وجدوا أن الخطة فشلت استغلوها لتأليب الجماهير المسكينة الجاهلة على الجزائر.
 
وقال إن المشاكل الداخلية والمواقف المخزية للنظام المصري تجاه كل القضايا العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين وتواطئه مع الكيان الصهيوني، جعلهم يطبقون سياسة الهروب إلى الأمام.
 
وأكد شهاب أن الجزائر كانت منذ استقلالها مدينة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر ولمصر على دعمه للثورة الجزائرية، لكن بعد الاستقلال نحن رددنا الجميل أضعافا مضاعفة من دمائنا وخالص أموالنا ومنذ العام 1962 (تاريخ استقلال الجزائر) والجزائر تدفع وتدفع.
 
ومن جانبه، وصف المكلف بالإعلام في حزب جبهة التحرير الوطني، حزب الغالبية البرلمانية سعيد بوحجة، الحملة الإعلامية المصرية (بالتصرفات الصبيانية) وقال إنه تهريج زائد ونحن لا نريد أن نسقط في مصيدة الوضع الاجتماعي المصري المزري الذي لم تجد سلطاته من حيلة لتفادي مواجهته سوى محاولة افتعال مشاكل لما تعرض له المصريون على أرض محايدة.
 
ومن جهته قال رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني ردا على الحملة الإعلامية المصرية إنني أشفق على المصريين كما أدين كل تصعيد للتوتر بين البلدين الشقيقين.
 
وعاد إلى العاصمة المصرية القاهرة مساء السبت السفير عبد العزيز سيف النصر سفير مصر فى الجزائر بعد استدعاء وزارة الخارجية المصرية له للتشاور.
 
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن وزارة الخارجية المصرية كانت قد استدعت الخميس سفير الجزائر بالقاهرة وأبلغته استياء مصر البالغ من الاعتداءات التى تعرض لها مواطنون مصريون توجهوا للخرطوم لتشجيع الفريق المصري على أيدى المشجعين الجزائريين.
 
وكان المشجعون المصريون قد تعرضوا مساء الأربعاء الماضي في الخرطوم لاعتداءات من المشجعين الجزائريين أثناء خروجهم من استاد أم درمان عقب إنتهاء مباراة مصر والجزائر حيث قذفوهم بالحجارة وحطموا زجاج الأوتوبيسات التى كانوا يستقلونها فى طريقهم للمطار وأصابوا واحدا وعشرين منهم بجروح.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد