إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

وزير الداخلية الجزائري: تصريحات المصريين كاذبة وهم الذين اعتدوا

Wazer(1) نفى وزير الداخلية الجزائرية، نور الدين يزيد زرهوني، حدوث أي اعتداءات من جانب الجمهور الجزائري على الجمهور المصري، وذلك في أول رد رسمي من مسؤول جزائري على أحداث الخرطوم، التي أعقبت المباراة الفاصلة بين منتخبي مصر والجزائر.
 
وأكد زرهوني أن ما يردده الإعلام المصري “كذب وافتراء بدليل عدم تسجيل أي حالة اعتداء وهو ما أكده تقرير اللجنة المنظمة للمباراة”
 
وقال الوزير الجزائري إن ما حدث لمنتخب بلاده بالقاهرة يوم 14 نوفمبر من اعتداءات “أمر خطير كون السلطات المصرية لم توفر الحماية له”.
 
ولفت إلى أن “الجزائر عرضت على الحكومة المصرية قبل مباراة القاهرة اقتراحا بالتعاون لتفادي حدوث تجاوزات قبل وبعد المباراة لكن لم نجد المقابل ولا نفس الاستعداد من طرف المصريين مثل الذي لمسناه لدى السلطات السودانية”.
 
جاءت كلمة الوزير الجزائري خلال حفل نظم على “شرف كل الأطراف التي ساهمت في تأهل منتخب بلاده الي كأس العالم بتعاون الهيئات السودانية في الخرطوم”.
 
وأشار زرهوني إلى أن الحكومة لم تلمس إرادة لدى الجانب المصري لتفادي ماحدث في القاهرة وقال ” كان بالإمكان التخفيف من مثل هذه الأحداث في حال وجود إرادة لتفاديها والتعاون بين هيئات الدولتين المعنيتين”.
 
من جانبه، أعلن وزير التضامن الجزائري جمال ولد عباس أن الحكومة الجزائرية أنشأت خلية أزمة لمتابعة أوضاع الجالية الجزائرية في مصر بعد ورود أنباء عن “وقوع اعتداءات” طالت الطلبة هناك على وجه الخصوص.
 
وقال ولد عباس “أنشأنا هذه الخلية بأمر من رئيس الجمهورية وننتظر أي معلومات تصدر إلينا للتدخل فورا والتكفل بالجزائريين في مصر”، مشيرا إلى أنه التقى بطلبة جزائريين عادوا للتو من مصر اشتكوا له أوضاعهم “السيئة” هناك وبأنهم “مختبئين في شققهم”.
 
وتحولت المباراة إلى أزمة دبلوماسية بعد أن استدعت مصر سفيرها من الجزائر “للتشاور” ، كما استدعت وزارة الخارجية الجزائرية سفير مصر لدى الجزائر، معربة عن القلق الشديد من التصعيد في الحملة الإعلامية في مصر، وحالة الغضب الشعبي.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد