إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إياكم والإبعاد في صفقة التبادل الموعودة

بقلم: محمد أبو علان

زيارة “شمعون بيرس” رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إلي القاهرة، ومن بعده وفد حركة حماس بقيادة القيادي في الحركة محمود الزهار، والتسريبات التي تأتينا عبر الصحافة الإسرائيلية، كلها تعطي انطباع بأن هناك تقدماً ما في صفقة التبادل بين حركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

 المعالم الأولية للصفة إن صدقت التسريبات الإسرائيلية، وصدق الوزير الإسرائيلي “بن اليعاز معالم غير مبشرة كونها تشير لقبول حركة حماس بمبدأ إبعاد سجناء عن أرض الوطن المحتل، الإبعاد قد يكون لدول عربية وأوروبية.

هذه التسريبات المتعلقة بإمكانية إبعاد أسرى فلسطينيين في صفقة التبادل المتوقعة تعيد للأذهان قضية حصار كنيسة المهد في العام 2002  إبان عملية السور الواقي، حصار استمر لمدة (39) يوماً كانت نتيجته إبعاد ثلاثة عشر فلسطينياً لعدة دول أوروبية، وستةٌ وعشرون فلسطينياً آخر لقطاع غزة.

هذه التجربة يجب أن يضعها المفاوضين في قضية “شاليط” نصب أعينهم، ويستخلصوا منها العبر، على قاعدة الرفض المطلق لإبعاد أي أسير فلسطيني سيفرج عنه في صفقة التبادل عن مكان سكنه الأصلي.

والتجربة التي يجب الاسترشاد بها والذهاب على خطاها هي تجربة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة في صفقة التبادل عام 1985 والتي أفرجت بموجبها عن (850) أسير فلسطيني عاد كل منهم لمكان سكنه دون شرط أو قيد، والتي شكلت في حينه نصر غير مسبوق
لمتابعة تفاصيل الموضوع اضغط على الرابط أدناه
http://blog.amin.org/yafa1948

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد