إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

قصيدة انا والليل والذكريات

IMG1041A(1)احمد صلاح محمود السيد
كعادته دائماً جاء الليل ….
يسدل على قريتنا
ستاراً من الاحزان
وكعادتى دائماً
انفرد بسكون غرفتى وحدى
وليس معى سوى
ورقة خالية من الامل
وقلم مجهد من التفكير
وخيال متعب ارسم فيه صورتك
وكعادتى دائماً
اظل اراجع كل ذكرياتنا000
كل كلمة حب كانت بيننا000
وكل البسمات التى اسعدنى الحظ000
فى ان ارسمها على شفتيك000
واللحظة التى تعانقت ارواحنا فيها000
والاماكن التى التقيتك فيها000
وكلما اشتد بى الشوق ياحبيبتى000
كلما دوى صراخ الحزن فى اعماقى000
واجهدنى الشوق وقست على دنيتى000
يستغل الشوق الموقف000
ليجلدنى بسياط الوقت بلا رحمة000
هاتفاً0000
هذا جزاء من يعشق من خلف ظهرى000
هذا جزاء من يأتى الى عالمى دون ارادتى000
ويظن انه سيضحك على شيبتى000
لكنى كعادتى دائماً000
امضى مراجعاً كل ذكرياتنا0000
تاركاً اياه يهزى000
لأقبل خاتمك الذى يزين اصبعى000
واهمس000
انت اجمل ام القمر000
هو اشد سؤال يغيظ القمر000
واسهل سؤال واجهنى00
وهكذا اقضى ليلى الريفى دائماً0000
اسأل عنك نجوم السماء حيناً000
وافتش عن عطرك فى سترتى حيناً000
وهكذا دوماً افكر فيك000
واحدث نفسى عنك000
وكأنى لا اعرفك
ولكنك على كل حال
تعلمين هزيان العشاق ياسيدتى
انا الان اشتاقك
اشتاق رؤيتك
اشتاق الحديث معك
واشتاق ان لمس اناملك
فهل تأتين ياسيدتى
قبل ان يتملك منى الشوق ويقتلنى
اعلم انك ستقرعين بابى
بين لحظة واخرى
اعلم انك مثلى لا ترضين
ان تكون نهايتى على يدك
 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد