إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نجلا مبارك يؤججان الغضب.. 3 شروط مصرية لإنهاء الأزمة مع الجزائر: اعتذار ومحاسبة المخطئين وتعويضات للمتضررين

jamaaalبعد خمسة أيام من اشتعال الأزمة في العلاقات المصرية – الجزائرية واصلت القاهرة إعلان غضبها من الاعتداءات التي تعرّض لها المشجّعون المصريون من نظرائهم الجزائريين بعد مباراة منتخبي البلدين في الخرطوم، وبلورت الاحتجاجات الشعبية والإعلامية في مصر ثلاثة مطالب محددة من الجزائر وهي ‘تقديم اعتذار رسمي، وتعهد بمحاسبة المعتدين، وتقديم تعويضات لأفراد الجالية المصرية بالجزائر الذين تضررت ممتلكاتهم نتيجة تعرضها لهجمات’.
 
ولاحظ مراقبون أن حدة الغضب المصري لم تتراجع رغم كل دعوات التهدئة التي أصدرها مثقفون وسياسيون حذَّروا من خسارة دولة عربية بسبب مباراة في كرة القدم، ورفض نجلا الرئيس مبارك علاء وجمال الاستجابة لهذه الدعوات.
 
وأكد جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب الحاكم أن ‘ما حدث ضد المتفرج المصري في الخرطوم موجه ضد مصر بشكل عام ولن يمر مرور الكرام’.
 
وقال جمال مبارك – في تصريح للتلفزيون المصري أمس: ‘مَن اعتقد أن مثل هذا الحدث سيمر مرور الكرام، أخطأ خطأ كبيرا وعليه أن يتحمل تبعات الغضب المصري، ومصر دولة كبيرة لا يُستهان بها، وكبيرة ليس فقط بحكومتها ولكن كبيرة وقوية بمجتمعها وبتنوع هذا المجتمع وبتأثير هذا المجتمع في المنطقة والعالم’.
 
وشدد على أن حق الشعب المصري في هذا الأمر لن يذهب سدىً، وقال: ‘الذي خطط أو ساعد أو سهّل أو حرّض على أعمال العنف ضد المشجعين المصريين في الخرطوم، ومَن اعتقد أن الموضوع سيمر كمباراة كرة قدم ومناوشات عادية تحدث في أي مباراة وتهدأ الأمور وكأن شيئا لم يكن، أعتقد أنه ارتكب خطأً كبيراً وعليه أن يتحمل تبعات الغضب المصري’.
 
وأضاف: ‘عندما نتحدث عن الغضب المصري وتبعاته لا نتحدث فقط عن الدولة، إذ إن الدولة لها آلياتها وتحركها وموقفها، لكن عليه أن يتحمل تبعات غضب المجتمع بشكل عام’.
 
وتابع: ‘إن مصر بلد كبير بحكومتها وبقيادتها وبمؤسساتها المختلفة سواء كانت المؤسسات الرياضية أو غيرها، وستتحرك، وقد بدأت تتحرك بالفعل سواء كانت مؤسسات ثقافية أو إعلامية أو مجتمعاً مدنياً بكل طوائفه، وكل الطوائف عبَّرت عن ذلك، إن تصوري الواضح أن الموضوع لن يقف عند مجرد التعبير عن الغضب، ولكن سنجد تحركاً وتنسيقاً على جميع الصعد’.
 
وطالب علاء مبارك السفيرَ الجزائري بالقاهرة بالرحيل خاصة بعد التصريحات التي أطلقها (الأحد)، والتي قال فيها: ‘إن الجزائر لن تعتذر لأحد، وأن الأمر لا يدعو إلى الاعتذار’، مشدداً على ‘أن التصعيد الجزائري لا بد أن يقابله موقف مصري حازم، وأن السفير الجزائري لو عنده كرامة لترك هذا البلد ورحل’.
 
وقال مخاطباً المصريين في كل أنحاء العالم: ‘إن المصري لا بد أن يرفع رأسه في أي مكان ولا تهزه التصرفات البربرية والهمجية لأي أحد يخدعه ذكاؤه ويفكر في إهانة المصريين’، مطالباً الجهات المصرية الرسمية بموقف يحفظ كرامة وحياة المصريين.
 
كما طالب الإعلام المصري بالكف عن الحديث عن قناة الجزيرة ‘التي تتبنى موقفاً معروفاً وتدعمها جهات دولية معروفة، وفي المقابل لا بد أن يكون لدينا إعلام قوي يرد على ادعاءات الجزيرة وهجومها السافر على مصر والمصريين’، مناشداً الصحف المصرية الكف عن انتقاد المنتخب الوطني و’أبطاله’.
 
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد