إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

العراقيين لا يعلمون من سوف يرشحون للانتخابات المقبلة

Election(8)خالد القره غولي
كاتب وصحافي عراقي
 
ان مظاهر الشعب العراقي اليوم تطالب بان تنتخب القائمة الوطنية وهي التي سيصوت عليها الناخب العراقي وهي قضية شرعية تشير إلى الوعي العام للمواطن العراقي في الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة .. وكذلك استيعابة تجربة أربعة سنوات بعد انتخابات عام 2005 حيث دخل البرلمان عدد كبير من الساسة الجدد عن طريق القائمة المغلقة والمعتمة .. وهم لا يجيدون السباحة في نهر السياسة العراقية دون خبرة ولا ماضي يؤهلهم لذلك سوى ارتباطهم بالأحزاب التي احتاجت أن تملئ حصتها الانتخابية والتي جاءت أيضا دون تمثيل حقيقي لإرادة المواطن العراقي لاستخدامها سلاح المرجعيات بالنسبة لأحزاب الإسلام السياسي أو التعصب القومي بالنسبة للأحزاب القومية . عاش أربعة عقود ينتظر بزوغ فجر عراق ديمقراطي آمن يعيش فيه مواطنيه دون تميز بغض النظر عن الاختلاف في القومية والدين والطائفة والمنطقة، لكن جاءت الانتخابات الماضية في تحالفاتها الطائفية – القومية وعبر القائمة المغلقة أن تقدم نواب جدد لم يخدموا العراق ومستقبله، والدورة الحالية التي كان اجتماع أكثريتهم عندما بحث موضوع الامتيازات الخاصة بهم تشير إلى كفاءة الأغلبية التي دخلت البرلمان العراقي. ان انتخابات عام 2005 غيبت الإرادة الحقة للعراقيين ودفعت بعناصر غير قادرة على الالتزام بواجباتها في خدمة الوطن والمواطن لهزالها وعدم كفاءتها المهنية والسياسية هذا بالإضافة الى حرمان أبناء العراق الأصلين في دخول قوائمهم حيث لم يجد المسيحي العراقي ولاالصابئي المندائي او الايزيدي لأنها بنيت على أساس ديني – طائفي أو قومي موقعا لهم فيها. إن من يقف وراء القائمة المغلقة أولئك الذين لا يستطيعون تقديم نفسهم للناخب العراقي لعدم كفاءتهم أو ماضيهم الغير سليم وبعضهم من الذين فشلوا في الانتخابات الماضية رغم استنادهم إلى قوى طائفية أو خارجية لان الناخب العراقي يعرفهم ويعرف أهدافهم وماضيهم. وجعل العراق عدة دوائر انتخابية وليس دائرة واحدة سوف يتيح قدر اكبر للعراقيين للتعبير عن قناعاتهم واختيار الأسلم وسحب البساط من تحت أقدام الأحزاب المناطقية وكذلك الفئوية الطائفية . إن خسارة القوى الوطنية الديمقراطية العراقية في الانتخابات الماضية ليس لعدم وجود قاعدة واسعة خلفها، وإنما في نص قانون الانتخابات الذي فصل من اجل مصلحة أحزاب الإسلام السياسي والأحزاب القومية وكذلك لعدم وجود دعم مالي خارجي لها كما حصلت للقوائم الفائزة في الدورة الماضية ان مطالبة العراقيين في تغير كل ما وضع لمصلحة تلك الأحزاب سيكون نصرا كبيرا للناخب وبناء مستقبل العراق الديمقراطي الآمن وفي إتاحة الفرصة لمشاركة أوسع في صنع القرار تحت قبة البرلمان القادم وليس إبقائه محصورا في أيدي من يمثل مصالح دول الجوار وأهداف قومية أو طائفية ضيقة. من ابسط حقوق العراقيين.. ان يعرفون من سوف يرشحون.. وما انتمائه السياسي…. ولم ينتمي للمليشيات التي قتلت وابعدت العراقيين عن وطنهم .. وما نظرته للعراق هل وطن بحد ذاته وكيان له استقلاليته عن المحيط الاقليمي والجوار.. او ينظر اليه خارجية ..وهل يؤمن بالعراقيين (كشعب لهم خصوصيتهم الوطنية ).. او (جزء من شعوب وامم خارجية).. كالعابثين بامن البلاد الذين يقزمون العراق والعراقيين بجعلهم (جزء) تابع للاخرين.. ومن المعلومات الفائقة الاهمية التي يجب ان يعلمها الناخب عن المرشح للانتخابات البرلمانية هي هل لديه جنسيات اجنبية وهل عائلته تقيم داخل العراق مع العوائل العراقية التي سوف تنتخبهم بالداخل لادارة شؤون العراقيين والعراق.. ام انه من (الاجانب ذوي الاصول العراقية).. أي مزدوجي الجنسية أي من (سياسيي عراقيي الخارج) الذين عوائلهم خارج العراق ومتجنسة بالاجنبية.. والعراق بالنسبة لهم ..والذين جعلوا البرلمان العراقي شبيه بالامم المتحدة .. من حيث انهم مجموعة متعددي الجنسيات.. فاليس الجنسية الاجنبية.. هي اقوى رابط يربط المتجنس بها قانونيا وسياسيا واقتصاديا وعمليا بالدول الاجنبية المتجنس بجنسياتها والمقيمة عوائلهم فيها.. منذ عقود وسنوات .. لتبين سبب ارتباط القوى السياسية العراقية الحالية كاجندات للدول اقليمية.. بسبب انسلاخهم الزمني والجغرافي والقانوني.. بحكم خروجهم من العراق لفترات طويلة.. (انسلاخ زمني).. واقامتهم واقامة عوائلهم خارج العراق بالدول الاجنبية.. (انسلاخ جغرافي).. وارتباطهم بجنسيات اجنبية (انسلاخ قانوني).. ومن جهة ثانية الكل يتحدث عن الانتخابات المقبلة .. ونرى المرجعية وقوى سياسية وتظاهرات واحزاب..تطالب بابعاد المهجرين عن هذه الانتخابات .. واخرى تطالب بمشاركتهم.. وهلم جر.. ومن يسمع ذلك يضن ان العراقيين يعلمون من سوف يرشحون للانتخابات المقبلة وتاريخهم واقامتهم وجنسياتهم وتاريخ عوائلهم..؟؟ وهل هناك بدائل عن ما مطروح.. ؟؟ وهل القوائم الجديدة هي مستقلة فعلا عن اجندات خارجية.. وقومية وحزبية موجودة اصلا بالعملية السياسية او خارجها ؟؟ وهل الوضع السابق واضطرابه مكن العراقيين من ايجاد بدائل عن المطروحين بوجود المليشيات والجماعات المسلحة والاحزاب والقوى السياسية المرتبطة بالدول الاقليمية والجوار المعادية للوضع الجديد بالعراق والتي كلفت العراقيين ملايين من ابنائهم بين شهيد ومعوق ومشرد ومخطوف ومفقود وارامل وايتام ؟؟ *حتى لا يتم استغفال الناخبين مجددا وضع خانة ببطاقة الناخب..تعرفه بالجنسية الأجنبية للمرشح لذلك يطالب عراقيي الداخل وكل الوطنيين العراقيين المخلصين.. للامة العراقية والعربية .. والمعتزين بجنسيتهم الوطنية العراقية فقط لا غير.. والذين لا يملكون غيرها.. بان لا يتم (استغفالهم) مرة اخرى..والامر هنا لايحتاج الى بطل ..
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد