إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مصادر: CIA تجري اتصالات مع الدوري

Doreee00
كشفت مصادر صحافية النقاب عن إجراء الاستخبارات الأمريكية اتصالات مع مجموعة بعثية عراقية موالية لعزة الدوري. وشغل الدوري منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في عهد صدام، ويتولى عمليًا، في الوقت الحالي، قيادة الحزب ومجموعاته المنضوية في المقاومة العراقية.
ونقلت صحيفة “الحياة” اللندنية عن مصادر غربية قولها إن الاستخبارات الأمريكية أجرت في الفترة الماضية أكثر من اتصال، وفي أكثر من مكان، مع ممثلين لمجموعة بعثية عراقية لجأت إلى سورية بعد انهيار نظام البعث في العراق.
وأوضحت المصادر أن الدوري، الذي يحمل الرقم ستة على اللائحة الأمريكية للمطلوبين التي وزعها الجيش الأمريكي بعد إطاحته بنظام الرئيس الراحل صدام حسين، أقام لفترة في اليمن خلال السنوات التي أعقبت إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
ويرى مراقبون أن الاتصالات الأمريكية بالبعث العراقي ترمي إلى تسهيل تنفيذ برنامج انسحاب القوات الأمريكية من العراق وإلى تصحيح التوازن في العراق بعدما اختل كثيرًا لمصلحة إيران والقوى الموالية لها.
وكانت مصادر سياسية عراقية قد كشفت، مؤخرًا، أن الرئيس السوري بشار الأسد أمر المخابرات السورية بمراقبة البعثيين من أنصار الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عقب أنباء عن دعمهم عربيًا.
“إحياء العروبة”:
و كانت مصادر صحفية مصرية قد أشارت إلى أن هناك خطة تشارك فيها أطراف إقليمية كبيرة وتدعمها الولايات المتحدة الأمريكية ترتكز على “إحياء العروبة” كخط دفاع أول ضد الهيمنة الإيرانية، وانفراد التيار الشيعي بمقاليد الأمور في العراق.
وأوضحت أن سوريا ستكون بمثابة الوكيل المعتمد من هذه الأطراف لتنفيذ المشروع، في إطار صفقة كبرى لصياغة مستقبل منطقة المشرق العربي والخليج تمهيدًا للخروج الأمريكي المتوقع من العراق، حيث ستقوم دمشق بإعادة تشكيل حزب البعث العراقي وتوحيده مع الجناح السوري للبعث، بعد أن يحصل على الشرعية القانونية في العراق.
موقف المالكي المتشدد من سوريا:
وعلى صعيدٍ آخر، رأت المصادر الغربية أن الموقف المتشدد من سوريا الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الأسابيع الماضية يرجع في جزء منه إلى اعتقاده بأن الأجهزة السورية لعبت دورًا في تسهيل الاتصالات الأمريكية مع البعثيين العراقيين الذين يتزعمهم الدوري.
وأشارت إلى أن المالكي شدد في خطبه الأخيرة على عدم السماح لحزب البعث بالعودة إلى الحياة السياسية أو التسلل إلى مجلس النواب تحت تسميات أخرى.
وكانت حكومة المالكي اتهمت مجموعات بعثية مقيمة في سوريا بالوقوف وراء تفجيرات دامية استهدفت مؤسسات عراقية ولمحت إلى مسؤولية سوريا، ما أدى الى تدهور العلاقات بين البلدين.
وكانت مجلة “تايم” الأمريكية قد كشفت، في تقريرٍ لها، أن واشنطن حثت بغداد سرًا على إعادة البعثيين، في إطار محاولاتها لتخفيف حدة العنف في العراق.
وقالت المجلة إن “الولايات المتحدة ظلت تحث الحكومة العراقية سرًا على الشروع في تحقيق مصالحة وطنية تشمل أنصار النظام السابق من البعثيين, وذلك للحد من خطر العنف الطائفي في البلاد بعد سحب قوتها من البلاد”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد