إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السعودية تكذب مزاعم “الجزيرة” بشأن دخول جيشها للأراضي اليمنية

Jazeera(33)صرح مصدر مسؤول في وزارة الدفاع والطيران السعودية بأن ما تناولته بعض وسائل الإعلام وخصوصا قناة “الجزيرة” من أنباء عن وجود زحف عسكري سعودي كثيف من جميع المحاور باتجاه اليمن “هو أكذوبة من التلفيقات الإعلامية التي اعتدناها، والتي تتنافى مع أخلاقيات العمل الإعلامي، كما أنها صيغت كي تخدم أطرافا معادية للمملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية على حد سواء”.
 
ونقلت صحيفة “الوطن” السعودية عن المصدر قوله ان “توجيهات العاهل السعودي القائد الأعلى لكافة القوات المسلحة الملك عبد الله بن عبدالعزيز واضحة وصريحة وهي طرد كافة المتسللين المعتدين على كل شبر في المناطق التي دنسوها في بلادنا دون المساس أو التعدي على أراضي الجمهورية اليمنية الشقيقة بمتر واحد”.
 
اضاف، لذا فإننا نهيب بكافة وسائل الإعلام التثبت مما يتناقلونه من أخبار وتقارير حرصا على مصداقيتهم ونقل الحقيقة والواقع كما هو.
 
ووسط اتهامات من قبل الحوثيين بدخول الجيش السعودي الأراضي اليمنية وشنه غارات ضد قرى على الحدود، نفى المتحدث باسم الجيش اليمني دخول قوات مسلحة سعودية اليمن. ونقل عن المتحدث باسم الجيش العقيد عسكر زعيل قوله إن كل جانب يتعامل مع المتمردين على أراضيه. 
 
وفي السياق نفسه واصلت القوات المسلحة السعودية أمس تأمينها للقرى المتاخمة لجبال الدود والدخان والرميح، فيما تركزت عمليات التطهير ومتابعة المتسللين بالقرى السعودية المحاذية لجبلي الدود والدخان.
 
إلى ذلك ضبطت دوريات الجيش السعودي خلال الـ 48 ساعة الماضية 902 متسلل يمني وأربعة صوماليين و23 إثيوبيا، وتمت عمليات القبض عليهم على امتداد الشريط الحدودي.
 
على الجانب الآخر، أصيب حميد بدر الدين الحوثي شقيق زعيم المتمردين الحوثيين عبدالملك بهجمات لشباب لجان المقاومة الشعبية اليمنية بمنطقة رازح بمحافظة صعدة، فيما بدأ قادة حركة التمرد بنقل مواجهاتهم مع الجيش اليمني إلى طور جديد بعد تغيير مقر قياداتهم من مطرة إلى منطقة مذاب بمحافظة صعدة.
 
وبحسب مصادر عسكرية يمنية فإن شباب لجان المقاومة الشعبية هاجموا وكراً للحوثيين في منزل أحد المتعاونين معهم ويدعى محمد زيد أبو طالب بمنطقة النظير بمديرية رازح أثناء اجتماع لتلك العناصر، مما أسفر عن إصابات بليغة لعدد ممن كانوا في المنزل.
 
وكانت وتيرة المواجهات بين المتمردين وقوات الجيش قد شهدت تصعيداً لافتاً خلال الأيام القليلة الماضية، وسط أنباء عن التوصل إلى هدنة لوقف القتال بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
 
وقالت مصادر محلية وعسكرية متطابقة إن المواجهات بين الطرفين أسفرت عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح، في الوقت الذي واصل فيه الحوثيون ترتيباتهم لبناء المتاريس وحفر الخنادق والآبار الارتوازية في جبال حليم بمنطقة مذاب بمحافظة صعدة استعدادا لنقل مقر قيادتهم من منطقة مطرة إلى الموقع الجديد.
 
وأشارت مصادر محلية بصعدة إلى أن نقل الحوثيين لمقر قيادتهم جاء بعد الضربات التي تعرض لها مقر القيادة السابق، وفرض حصار منيع حوله ما أدى إلى تقييد حركة الجماعة وقدرتها في الانتقال وإرسال التعزيزات إلى مناطق القتال بحرية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد