إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مجنون يزعم بأن هذه صورة نبي الله موسى عليه السلام

Mousaaaaaaaالباحث: أحمد عبد الكريم الجوهري
السادة المحترمين أصحاب منبر وطن يغرد خارج السرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
لما كنتم محط سمع وبصر ملايين من البشر، وحيث وجدتكم لا تتركون صغيرة ولا كبيرة مما يستحق النشر والإعلان عنه إلا وتصديتم له.. محللين، أو معلقين، أو ناقدين، فإنني ألفت عناية حضاراتكم إلى أمر أعرض عنه الإعلاميون العرب، ظنا منهم بأنه من سفاسف الأمور، ولكنني أجزم قاطعا بأن هذا الأمر أكبر وأعظم مما يظنه الناس!! لا عجب، فوالله لقد أعرضت المرضعات عن ذالك الطفل العظيم، حيث اعتقدن أن الخير في غيره، فأخذته حليمة السعدية، وعادت به إلى بيتها فأصابهم من الخير ما أصابهم.
 
 
 
أيها السادة: إن موضوع حجر موسى عليه السلام الأثري موضوع من أخطر المواضيع، ويستحق التغطية الإعلامية اللائقة، ولو كان هذا الحجر الأثري عند غير العرب لجعلوا له احتفالا وعيدا، ولكن مع الأسف تُرك أمره لعلماء الآثار الفرعونية في مصر- حيث أُعلن عن لوحة موسى عليه السلام الأثرية في مؤتمر الآثاريين العرب التاسع المنعقد في جامعة القاهرة سنة 2006- فكان القول قولهم، والرأي رأيهم، فأظهروا عداوة شديدة للوحة موسى عليه السلام الأثرية حتى قال قائل منهم ( ودي تطلع إيه مع الآثار المصرية )
 
كلمات تنم عن تعصب أعمى بعيدا كل البعد عن المنطق، وعن المنهج العلمي، وعلى أية حال فهم ومنذ ذالك التاريخ لم يفلحوا في تقديم قراءة مغايرة لما قدمته من تفسير وقراءة لهذا الحجر الثري.
 
 
 
أيها السادة: إن وجدتم هذا الموضوع يستحق المتابعة، فلا أظنكم ستعدمون عنوانا له في صحيفتكم الغراء حتى ولو كان ( مجنون يزعم بأن هذه صورة نبي الله موسى عليه السلام ) فلعلكم تنصرون موسى بعد أكثر من ثلاثة آلاف سنة، ولقد كان أحد شيوخ الإمارات- حيث يوجد الحجر الآن- قد قال لي: نحن لن نقدم لهذا الحجر الأثري أي نوع من الدعم، وإن كانت هذه صورة نبي الله موسى عليه السلام فسينصره الله.
 
 
 
 أيها السادة: يعلم الله أنني لا أسعى من وراء عملي هذا للشهرة، أو أن أكون تحت الأضواء، ولكنه قدري، أن وفقت لفك رموز هذا الحجر الأثري، وإن كل من يقترب من الأنبياء عليهم السلام يكون تحت الأضواء، حتى وإن كان تافها يصور الأنبياء عليهم السلام في رسوم مسيئة.
 
 
 
أيها السادة: هذا الحجر الأثري في ملكية خاصة لدى أحد شيوخ الإمارات العربية، ولقد كان قبل أن أوفق لتحليل رموزه أثرا مهملا لا يؤبه له، وإنني أطمع الآن في أن توضع هذه التحفة القيمة في متحف يليق بها، أو أن تشكل لجنة من علماء الآثار تعمل على تحديد موطنها الأصلي لتعاد إلى بلدها الأم.
 
 
 
فهلا كانت وطن في نصرة حجر موسى عليه السلام الأثري؟؟؟
 
 
 
دمتم وبارك الله فيكم
 
الباحث: أحمد عبد الكريم الجوهري
 
عضو الإتحاد العام للآثاريين العرب
 
لمشاهدة لوحة موسى عليه السلام الأثرية
 
www.mosestablet.info
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد