إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الفيسبوك ينقل احتجاجات الألاف.. غضب شعبي جراء السيول التي اودت بحياة 103 اشخاص في السعودية

Soyooolاعلن محام سعودي السبت انه سيقاضي امانة مدينة جدة فيما اعرب الاف السعوديين على موقع فايسبوك على الانترنت عن غضبهم من السلطات جراء سقوط 103 قتلى بسبب السيول، بحسب آخر حصيلة. واعلن الدفاع المدني السعودي ارتفاع حصيلة ضحايا السيول في جدة الى 103 اشخاص وذلك بعد العثور على جثث اخرى. وكانت حصيلة سابقة اشارت الى وفاة 98 شخصا.
 
وقال المحامي والناشط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان وليد ابو الخير ان عائلات ضحايا السيول تدعم مسعاه وانه يعتزم التنديد بعجز نظام الصرف الصحي في المدينة.
 
وقال ابو الخير ان مسؤولي امانة مدينة جدة “لم يقوموا باعمال الصرف الصحي رغم انهم يقولون منذ ثلاث سنوات او اكثر انهم فعلوا ذلك”، مؤكدا ان مسؤولين في امانة جدة نفسها “اقروا بوجود اخطاء”.
 
 
جانب من الدمار الذي خلفته الامطار في جدةوهطلت امطار غزيرة على مدينة جدة الساحلية على البحر الاحمر الاربعاء ما ادى الى تشكل سيول اغرقت الطرق وتسببت بمقتل الكثيرين داخل سياراتهم التي جرفتها المياه.
 
وادت السيول الى تدمير العديد من الطرق، ولدى انحسار المياه الخميس ظهرت اعداد كبيرة من السيارات مكدسة بعضها فوق بعض. ومع حظر التظاهر في الشارع، عمد كثيرون من سكان جدة الى التعبير عن غضبهم على الانترنت.
 
وانضم اكثر من 11 الف عضو في موقع فايسبوك الالكتروني الى صفحة انشئت قبل ثلاثة ايام فقط للتنديد بتردي مرافق الصرف الصحي والبنى التحتية في جدة.
 
وقال سعود الكاتب، استاذ تقنيات الاعلام وأحد المشاركين في الاحتجاجات على فايسبوك، لوكالة فرانس برس “لقد طرحنا هذه القضية منذ سنوات والجميع كان يخشى حدوث مثل هذه الكارثة”.
 
واضاف “هناك سبب وحيد لما جرى: الفساد”. وتابع “لقد خصصت الحكومة ميزانية ضخمة «لاعمال الصرف الصحي» غير ان هذه الميزانية تبخرت ببساطة”.
 
وتضمنت الصفحة التي فتحت على فايسبوك واطلق عليها “الحملة الشعبية لحماية مدينة جدة”، دعوات عدة لاستقالة مسؤولين في مدينة جدة ولكن من دون تسميتهم. وعلق الكاتب “في السعودية يصعب جدا توجيه الاتهام لبعض الاشخاص”.
 
وقال ان كثيرين من سكان المدينة غاضبون حيال الطريقة التي تعاملت بها وكالة الانباء السعودية الرسمية في نقل الاحداث، اذ اشارت الى فرحة سكان جدة بالامطار وان البنى التحتية كانت جيدة.
 
واضاف الكاتب ان “ما اوردته الوكالة «السعودية» لا يمكن تصديقه”. وبعد شكاوى ظهرت على موقع فايسبوك، انتقد وزير الاعلام السعودي عبد العزيز خوجه الوكالة لعدم اكتراثها بمأساة ضحايا السيول.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد