إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

جاسوس لـ”إف بي آي” على المسلمين يطالبها بتعويض

FBI4444طالب أمريكي مكتب التحقيقات الفيدرالية “إف بي آي”، بدفع 10 ملايين دولار تعويضا له عن تكليفه بـ”التجسس” على مساجد في ولاية كاليفورنيا والمسلمين الذين يرتادونها، ما يقول إنه أدى إلى تعرضه للسجن.
 
وتوجه كريج مونتيه الإثنين 30-11-2009 إلى محكمة لوس أنجلوس العليا ليطلب من أحد قضاتها الكشف عن وثائق لديها يقول إنها سوف تثبت عمله مخبرا لحساب إف بي آي، وتجسسه على مساجد في ولاية كاليفورنيا الجنوبية وعلى روادها المسلمين، بحسب وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك 1-12-2009.
 
ووفقاً لمحطة (إيه بي سي 7) الأمريكية الموجهة إلى مدينة لوس أنجلوس فإن “مونتيه طالب القاضي بالكشف عن وثائق لجلسة استماع عن شخص يدعى أحمد الله نيازي، يشتبه بأنه على علاقة بالقاعدة، وخلال هذه الجلسة شهد عميل إف بي آي بأن مخبرا سجل لنيازي بشكل سري أنه يهدد بنسف مبانٍ، ويقول مونتيه إنه هو المخبر المشار إليه”.
 
 
وقالت المحطة: إن “مونتيه يقاضي (إف بي آي) لتراجع المكتب عن صفقة كان من المفترض أن تحول دون سجنه في قضية سرقة كبرى (عندما تتجاوز قيمة الشيء المسروق 400 دولار)؛ وهو ما أدى إلى قضائه فترة في السجن، ووثائق المحكمة يمكن أن تفيد في هذه القضية”.
 
من جانبه قال آدم كروليكوفيسكي، محامي مونتيه منتقداً إف بي آي “لقد دمروا حياة هذا الرجل بالأساس، لقد وثق بهم، وفي النهاية تركوه يتعرض للسجن وتركوا أسرته تتعرض للتمزق بسبب السرقة الكبرى”.
 
تجنيد
 
وأكد مونتيه أنه تم تجنيده من جانب عملاء مكافحة الإرهاب في إف بي آي للتجسس على الجالية الإسلامية في الولاية، وأنه اخترق عشرات المساجد في مقاطعة أورانج وغيرها من مقاطعات لوس أنجلوس بعد تعلمه الكثير عن العربية والإسلام برغم أنه غير مسلم.
 
وأضاف “تلقيت تعليمات من رؤسائي في إف بي آي باختراق أكبر عدد ممكن (من المساجد) باستخدام اسمي العملي وهو فاروق عزيز، وتلقيت تعليمات بأن أوجه جهودي للقيادات المشتبه بها في المساجد، وأخبرني العميل آرمسترونج أنني أقدم من خلال عملي هذا خدمة عظيمة لبلادي، وكان هذا أيضا غير دستوري وغير قانوني بشكل كبير”.
 
وأشارت المحطة الأمريكية إلى أنه لا أحد يمكن أن ينكر عمل مونتيه مخبرا لصالح إف بي آي، لكن المكتب ينفي تكليفه بالتجسس على المسلمين أو المساجد، ومن المنتظر أن تقرر المحكمة الخميس القادم ما إذا كانت ستكشف عن تلك الوثائق أم لا.
 
وكانت العديد من المنظمات الإسلامية الأمريكية والمنظمات الحقوقية الأمريكية قد انتقدت أسلوب إف بي آي الخاص بزرع مخبرين في المساجد الأمريكية، وهو ما أقر به مدير المكتب روبرت مولر في يونيو الماضي.
 
واعتبرت المنظمات الإسلامية أن هذا التصرف من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالية يستهدف المسلمين الأمريكيين بشكل خاص، ويمثل تمييزًا ضدهم على أساس الدين.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد