إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إلى أمير المكاميع وسيف الخياط وبقايا كلاب المحتل

amer

هبة الشمري

 
 
 
 
بعد أن كشفنا شخصية العميل أمير المكاميع ونشرنا له صورة من أصل خمسين في حوزتنا وسننشر لكم اليوم صورة ثانية ، ذهب العميل أمير المكاميع يتوسل بالعميل إياد الزاملي لينقذه من خلال موقع كتابات أو موقع لمن يدفع أكثر كما يسميه كتاب المقاومة، خاصة و أن سمو المكموع مطلوب من قبل ميلشيات بدر لأنه مدافع مستميت عن المالكي وقال في مقال ركيك يتسرب الخوف من بين ثنايا حروفه وسطوره أنهم عبارة عن خمسة أشخاص يكتبون بنفس الاسم ، ضحكت كثيرا ودعوت كل صديقاتي للعشاء على حسابي لأني أثبتت مرة أخرى لهن أن العملاء جبناء ، أولا إن ما يكتبه أمير المكاميع لا يتعدى الشتائم والكلام السوقي لذا فالأمر لا يحتاج إلا لقلم باع حبره للمحتل ليكتب هذه التفاهات ثانيا لم نحصل على صورك من الفيس بوك يا عميل (يعني أنت هيجي غشيم تخلي صورك على الفايس بوك أنا شخصيا عندي حساب على الفايس بوك ممكن تجيب صوري) ، لكن إذا تحب نرسل لك صوره لك في باب بيتكم ، أنت خائف وترتجف الآن لأنك عرفت الفرق بين قوتنا كمقاومين وبين ضعفكم كمرتزقة للحرف من أمثالك وربما انك فرحت كثيرا عندما قام العميل سيف الخياط بالاعتداء على المناضل منتظر الزيدي في تصرف لا يصدر إلا من عميل لأنك تصورت أن الحادثة ستجعل الناس ينسون فضيحتك لكني موجودة و سأذكرهم بصورة جديدة أكثر حميمية مع مجندة أمريكية في قاعدة عسكرية في مدينة الكوت ، ولمن لا يعرف سيف الخياط فهو صنيعة العميل حميد كفائي وكان يعمل سكرتيرا له ومن ثم تحول إلى القناة اللا عراقية قبل أن يطرد منها بسبب التحرش بزميلة له وتسجيل الاتصالات الهاتفية التي يجريها مع زميلاته وزملائه وكان يعمل في إيلاف كساعي بريد لما يريد موفق الربيعي إيصاله للعراقيين ، المهم الاثنين (أمير المكاميع و سيف الخياط ) من جنس العملاء المصنفين لدينا بأدوات التنفيذ العمياء يعني يمكن لأي واحد منهم أن يقوم مثلا بالادعاء انه شاذ جنسيا في سبيل تنفيذ الأوامر ، فلا تحزن منتظر فان ما بين واقعتك البطولية واعتداء سيف الخياط ما بين الثرى و الثريا ، أترككم مع صورة جديدة لأمير المكاميع     
 
 
 
هبة الشمري
مقاتلة حتى الرمق الاخير
مدونتي
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد