إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الطفل العراقي والألعاب الخطرة

Tefel(2)بقلم الدكتور محمد عادل

أولا اهنأ إخواني وأحبائي وتاج راسي العراقيين فأقول لهم كل عام وانتم بألف ألف ألف خير والله يحفظكم من كل سوء ويحفظ العراق الحبيب وشعبه الواحد الموحد
 
انتشرت في أسواقنا المحلية العديد من الألعاب الخطرة التي يلعب بها أطفالنا الأحباء كالمفرقعات النارية والمسدسات والرشاشات التي تطلق الصجم والألعاب التي تطلق الأسهم الجارحة وغيرها من الألعاب الخطرة التي تؤثر سلبا على الطفل العراقي جسميا ونفسيا
 
 
فهذه الألعاب بالإضافة إلى إنها تغذي روح العنف والحرب لدى الطفل العراقي وتساهم في خراب عقلية الطفل يصاب منها العديد من أطفالنا الأحباء يوميا وخاصة في منطقة العين مما يؤدي إلى فقأ عيون أطفالنا الأحباء وكذلك إصابتهم إصابات في مناطق متعددة من مختلف أنحاء الجسم وكذلك تلوث أيديهم عندما يلتقطون الصجم من الشوارع ثم يأكلون ويشربون بأيديهم الملوثة مما يؤدي إلى انتشار الإمراض بين أحبائنا الأطفال وكذلك الحرائق التي تسببها المفرقعات النارية والتشوهات والحروق الجلدية وكذلك إصابة الناس المرض بالقلب أو كبار السن بالصدمة عند انفجارها بالقرب منهم مما يؤدي إلى الوفاة أحيانا
 
هل تعلمون يا سادتي الأفاضل أن هناك على الأقل ثلاثمائة حالة فقأ عين غير قابلة للشفاء مطلقا.
 
لذا فأنني أطالب وأناشد من يهمهم الأمر بتشريع قانون يمنع تداول وبيع هذه الألعاب ومحاسبة من يبيعها وكذلك إخواني أصحاب المحلات بالتوجه نحو بيع الألعاب التي تساهم في توعية الطفل وزيادة قدراته العقلية والجسدية كالتي كنا نلعب بها عندما كنا أطفالا ويكفي حروب وجروح ودمار فقد نلنا كفايتنا منها خلال الثلاثين سنة الماضية واطلب من أهالي الأطفال عدم السماح لهم مطلقا باللعب بهذه الألعاب فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
 
 
مع التقدير
اللهم أحفظ العراق
اللهم أحفظ شعب العراق الواحد الموحد
الدكتور محمد عادل
طبيب وباحث في الشأن العراقي وإعلامي

[email protected]

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد