إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صدور المجموعة القصصية الاولى للكاتب العراقي المغترب علاء هادي

7kayat

صدرت عن دار الينابيع بالعاصمة السورية دمشق المجموعة القصصية الأولى للأديب العراقي المغترب علاء هادي  بعنوان (حكايات سومرية).

وتضم المجموعة 12 قصة قصيرة نشر عدد منها في بعض المجلات والصحف العربية داخل وخارج العراق.  ويقول الكاتب انني من خلال هذه المجموعة دونت  مشاهداتي وشهادتي على أزمنة الحروب التي بدأت ولم تنته وكيف أنها تداخلت في أعماق الإنسان العراقي وتوغلت في كل جانب من جوانب حياتنا لتجعل من حالة الحرب والموت الدمار حالة روتينية يعيشها الإنسان العراقي كل يوم وليلة.

وأوضح “لقد حاولت أن أرسم لوحة خاصة بكلمات عراقية بحته وباسلوب عراقي خاص عن ذلك السومري الذي أدمن مشاهد القتل والدمار وأصبح هاجس الخوف والضياع احساس دائم ومتكرر يعيشه في صحوته ومنامه وفي كتاباته وأشعاره وأغانيه ونواعيه، بحسب تعبير الكاتب.وأردف هادي يقول “ انني في نصوصي هذه حاولت رسم صورة غير نمطية لإنسان ما برح  يبحث في أزمنة الحروب والحصارات عن لحظة مسالمة تخلو من خطابات الزعيم وأناشيد النفير العام.

وجاء إهداء مجموعة هادي القصصية، معنونا إلى الأحبة أو ما تبقى منهم، وتضمنت المجموعة قصصاُ بعناوين جذابة: مـدخل إلى إحـداثـيات عبد الله، دعوة للموت.. سوية، سفر الخندق، عـلاقات أيوب، بين عطّوفة ويهود بابل، مخلفات حرب، الآخرون … وأشياء سوادي، عن الجنَة والنار، سميرة في متحف اللوفر، سوالف ليل، شـؤون بلدية، إستراتيجية فطيمة أم اللبن.

في حين جاء في كلمة الغلاف الخلفي للمجموعة، التي كتبها الناقد والروائي العراقي حسن الفرطوسي أن النصوص الواردة “كتبت بطريقة خرج فيها الكاتب عن الأطر الجامدة والسياقات المتكلسة في بناء القصة القصيرة وذلك من حيث هيكليتها اللغوية وبنيويتها الدرامية والفكرية”، مضيفا أن هادي “دون من خلال هذه المجموعة مشاهداته لزمن الحرب بهاجس شديد الخصوصية ومن زاوية رؤيوية حاذقة اختلط فيها الفهم العميق لما جرى وما زال يجري”.

وأفاد أن الإيقاع السريع لنصوص هذه المجموعة “يشعرك أن كاتبها يريد أن يقول كلمته ويموت يريد أن يدون شهادته على حقبة تاريخية لبقعة أرضية حيّرت سكان الكوكب بأحداثها المهولة.. إنها أرض بلاد ما بين النهرين”.

وذكر الفرطوسي أن الكاتب عمد إلى “تحريك مياه راكدة في مناطق محظورة في الوجدان العراقي وفي الثقافة المجتمعية الغارقة في تحالف العنصرين الديني والقبلي”، لافتا إلى أن “ثمة معان وأفكار مبثوثة في ثنايا هذه النصوص تستحق التوقف عندها وتأملها”.

يذكر أن علاء هادي كاتب وصحفي وقاص عراقي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، ونشرت له العديد من القصص والمقالات في العديد من الصحف والمجلات العراقية والعربية كمجلة (الاغتراب الأدبي) في لندن، ومجلة (أدب وفن) في مصر إضافة إلى مجلة (بنت الرافدين) وغيرها.

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد