إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الجلبي يحث واشنطن على دعم تحالف بين العراق وسوريا وتركيا وإيران ضد (التطرّف) و(يتزلف) للرئيس باراك أوباما

jalbeحث أحمد الجلبي الإدارة الأميركية على دعم تحالف بين العراق وسوريا وتركيا وإيران، ضد التطرّف،فيما قال محللون سياسيون في واشنطن، أن الجلبي الذي يعد أكبر المروجين للغزو تزلـّف لباراك أوباما في رسالة تهنئة.

 
    وقالت صحيفة الواشنطن تايمز إن أحمد الجلبي السياسي العراقي الذي نجح في الترويج لحرب العراق التي عارضها الرئيس الحالي باراك أوباما عندما كان مرشحاً رئاسياً، بعث رسالة تهنئة الى الأخير يهنئه بمناسبة فوزه بجائزة نوبل للسلام لسنة 2009.
 
    وأوضحت الصحيفة أن الجلبي الذي كان أحد داعمي إدارة بوش، والذي أقنعها خلال وجوده بالمنفى بشن حرب ضد نظام صدام حسين، أخبر الواشنطن تايمز أنه "مناصر كبير" للرئيس أوباما.
 
    وكتب الجلبي مخاطباً أوباما في رسالته: "الأشهر القليلة التي مرت على إدارتك أنتجت تغييراً كاملاً في مفهوم الولايات المتحدة في العالم، وبشكل محدد في أوساط المسلمين. وخطابك التاريخي في القاهرة أصبح مشعلاً للأمل بالنسبة للفترة المقبلة".
 
    وقال الجلبي أنه كان يود انتخاب أوباما في سنة 2008 كرئيس للولايات المتحدة وأن مساعده القديم فرانسيس بروك الذي يعيش في واشنطن قد فعل ذلك. وأكد أن "أوباما له موقف صحيح في العراق". وقال الجلبي في مقابلة أجرتها معه صحيفة الواشنطن تايمز في واحد من عقارات عائلته شمال بغداد.
 
   وأوضح أنه "يريد تحويل علاقات العراق مع الولايات المتحدة من النطاق الأمني والاستخباري الى تحالف ذي مغزى بين بلدين يريان أنهما مرتبطان بمصالح مشتركة كبيرة من ناحية النفط، والاقتصاد، والتطوير، والثقافة، والتعلم والديمقراطية".
 
   وقالت الواشنطن تايمز إن الجلبي الذي غادر العراق عندما كان عمره 13 سنة وأمضى جل حياته في لندن، وتخرج في جامعة أميركية، أخبرها أنه بدأ ضغطه من أجل دعم معارضة صدام في وقت مبكر من سنة 1991، وكان عضو مجلس النواب جون مورثا، ونائب الرئيس السابق آل غور–والعديد من الديمقراطيين- قد دعموا الحرب ضد صدام في التسعينيات بسبب تأثيراته، لكنهم انقلبوا سنة 2003 ضد غزو العراق.
 
   وفي أثناء إدارة جورج بوش أصبح الجلبي مقرباً من الجمهوريين المحافظين الجدد، ومن بينهم نائب وزير الدفاع بول وولفوتز، وأحد المستشارين السياسيين في البنتاغون ريتشارد بارل، ونائب الرئيس السابق ديك تشيني. لكنّ هذا الأمر تغير بعد احتلال العراق، وبعدما بدأ الجلبي بإقناع إيران دعم الزعماء العراقيين مثل مقتدى الصدر.
 
   وأشارت الصحيفة الى أن مقاولين أمنيين بالتنسيق مع الجيش الأميركي، ألقوا القبض على مساعد مقرب للجلبي في آب من سنة 2008، وفي ذلك الوقت كان الجلبي متهماً بمساعدة المجموعات الخاصة المدعومة إيرانياً لكن الجلبي ينكر ذك. وقال إنه لا يخفي أسرار علاقة مجموعته السياسية بإيران.
 
   وأكدت الصحيفة الأميركية أن الجلبي يضع عينيه على منطقة أوسع. وفي رسالته الى أوباما طلب المساعدة لـ"تطوير اتفاقية حديثة بين دول العراق وسوريا وتركيا وإيران". وقال في رسالته الى أوباما إن "مثل هذا التحالف سيكون الصخرة التي تتكسر عليها مؤامرات الإرهاب في العالم.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد