إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الشرع: كل “حجر” ألقي على سورية ردّ على صاحبه

Share3(1)قال نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الأربعاء إن ادعاءات أعداء سورية سقطت في تبرير الحرب على العراق وارتدت عليهم تلفيقاتهم واتهاماتهم لسورية في جريمة 14 فبراير/ شباط 2005 في لبنان، التي اغتيل فيها رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

 
وقال الشرع إن المشروع الأمريكي- الإسرائيلي في الشرق الأوسط لن يكتب له النجاح وقد فشلوا في إسقاط المقاومة وإذلال لبنان وسورية في حرب تموز 2006، ولن ينجحوا في التحريض على سورية وتبرير قصفهم للمنشأة العسكرية قرب دير الزور في أيلول/ سبتمبر عام 2007.
 
وشدد الشرع في العرض السياسي الذي قدمه أمام قيادات الجبهة الوطنية التقدمية اليوم الأربعاء "على أن سورية منذ العام 2003 أكدت أن الرهان على المقاومة الوطنية لا يمكن أن يكون خاسرا".
 
وبشأن عملية السلام المتوقفة أوضح أن عملية السلام لم تعد موجودة الآن وإن احياءها يتوقف على حلول جذرية من أوروبا والولايات المتحدة وليس على أنصاف مواقف أو أقوال دون أفعال.
 
وشدد الشرع على أن سوريا تطالب بحقوقها وكامل أراضيها حتى خط الرابع من حزيران وأن يكون الحل عادلا وشاملا بحيث يشمل دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وعودة اللاجئين ،لافتا إلى أن " من كان مغرما بالمفاوضات من الفلسطينيين يتردد في الدخول بها مجددا دون شروط واضحة تعيد الحق لأصحابها".
 
وأكد أن سورية "عانت من خلط الأوراق العربية والإملاءات الخارجية لكنها صبرت وصمدت بقيادة الرئيس بشار الأسد ولم تنزلق وتهوي كما أرادوا لها".
 
واضاف أن الهدف الأساس كان أن "يفقد المواطن السوري ثقته بنفسه أولا وبقيادته ثانيا لذلك راوح أصحاب المشروع بين تفكيك سورية كوطن وإسقاط النظام، ولكنهم فشلوا في الحالتين وخيار الشعب السوري هو الذي انتصر".
 
وفيما يخص العلاقات السورية- العراقية قال الشرع "كأن هناك قوى خفية وربما استعمارية تمنع إقامة علاقات طبيعية بين العراق وسورية.. عندما تشهد العلاقات السورية العراقية فرصة بسيطة أو فسحة قصيرة من الزمن لكي تتحسن نجد أن هناك الكثير من الذين يتبرعون سرا وعلانية لتقويضها".
 
وأضاف "هذا حصل مؤخرا فعندما جاء رئيس الوزراء نوري المالكي إلى سورية كان الجو مهيأ للقيام بخطوات واسعة واستراتيجية باتجاه التعاون مع العراق وفي اليوم التالي أعلن ووزير خارجيته مسؤولية سورية عن التفجيرات التي حدثت في وزارتي الخارجية والمالية العراقيتين.
 
والثلاثاء حصلت تفجيرات أكثر دموية، لم أسمع أنهم اشتكوا إلى مجلس الأمن بينما ألحوا في التفجيرات السابقة أن يحولوها إلى محكمة دولية".
 
وأوضح الشرع "مجرد تفكير مسؤول عراقي بتحويل هذا الموضوع إلى محكمة، فهو يفرط بسيادة العراق، وثانيا يشكو سورية للمجتمع الدولي وكأن سورية بلد عدو وليست بلا شقيق، وهذا مؤسف ومؤلم، ولكن الشيء الايجابي الذي حصل منذ ثلاثة أشهر أنهم اضطروا تحت ضغط الشارع العراقي إلى أن يتراجعوا تدريجيا عن مطالبهم".
 
وأشاد نائب الرئيس بـ"دور تركيا، بمؤسساتها التشريعية والتنفيذية والإعلامية التي رفضت تقديم أي تسهيلات لغزو العراق ووقفت مع شعب العراق ووحدة أراضيه، كما وقفت ضد اجتياح غزة وسعت لرفع الحصار عن القطاع".
 
وأشار إلى أن الأسد قال للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صراحة أن سوريا لن تفرط بصداقتها لتركيا ولن تقبل إلغاء الدور التركي رغم صداقتها لفرنسا وأن ساركوزي اقتنع وإن كان ليس بنسبة 100%.
 
وقال الشرع إن تل أبيب تحاول تعطيل مطالبة سوريا باستئناف المفاوضات وهدفها إفشال الدور التركي.
 

وأشاد بالدور الإيراني وقال "لا ننسى الدور الذي لعبته إيران في ردع المشروع الصهيوني لاسيما، عندما نتذكر أن شاه إيران كان يمد إسرائيل بالنفط وكان يقيم أقوى العلاقات معها" مستبعدا قدرة اسرائيل على مهاجمة إيران من دون دعم أمريكي، ومشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حاول أكثر من مرة لجم إسرائيل عن هذا الموضوع

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد